الرئيسية » slide » شحٌ في الخبز يضربُ “قطنا” والمعنيون يطلقون المزاعم والوعود!

شحٌ في الخبز يضربُ “قطنا” والمعنيون يطلقون المزاعم والوعود!

شام تايمز – هزار سليمان

اشتكى عدد كبير من سكان منطقة “قطنا” بريف دمشق، من سوء وضع الخبز لناحية الانقطاع وعدم توفير الاحتياجات الكافية للمدينة وضواحيها، وأيضاً بسبب رداءة وجودة المنتج من قبل فرن المدينة.

وبحسب السيد “خليل رمضان” أحد سكان المدينة “لم تعد تحتمل الناس هذا الوضع، ومنذ يوم الأربعاء الماضي من المفروض أن نستلم الخبز لكن لم يتم تسليمنا حتى على البطاقة الذكية”، وبعد إعلام القيادات في المنطقة بهذه المشكلة تلقينا الوعد بحلها بعد 48 ساعة، قائلاً “لم نعد نريد جودة الخبز، نريد خبز”، فمن غير المنطقي مساكن “مساكن العاشرة” تحتوي على 860 منزل لا يوجد فيها ولا ربطة خبز منذ يوم الأربعاء، رغم عمل الفرن لكنه يوم الخميس وزع الخبز على بعض المعتمدين تاركاً باقي المعتمدين دون مخصصات”.

وأضاف “رمضان” أن هناك مشكلة في البطاقات، حيث تصل الرسالة لصاحب البطاقة باستلامه مخصصاته، مع أنه لم يستلمها ولم يمرر البطاقة على الجهاز.

وطالب بوضع “كولبا” لكن الحجة كانت بأنهم ينتظرون أحدهم (ليفضى) ليرسل لهم “الباغر” لحمل “الكولبا” عدى عن أنهم منذ بداية أزمة كورونا، حددوا بأن عدد الربطات التي ستستلمها العائلات في المساكن 500 ربطة، دون علمنا بهوية مصدر القرار.

مدير فرن قطنا “محمد عثمان” أكد لـ “شام تايمز” أن الطحين غير مؤمن لكل المخابز، وأغلب المخابز تتوقف عن العمل بسبب عدم وجود الطحين، عدى أن المتوفر منه هو من النوع القاسي.

وأضاف “عثمان” أنه في منطقة قطنا يوجد 14000 بطاقة ذكية، وإذا أردنا إعطاء المخصصات كاملاً يتوجب علينا توفير ما لا يقل عن 45000 ربطة خبز، والمخبز يخبز 7000 ربطة للمواطنين وللجيش 3000، وهذا غير كافي لتغطية ربع الكمية المطلوبة، علماً أن مخصصات المخبز 14 طن ونصف، ويعمل على مدار الساعة، لكنه غير قادر على تأمين كل المنطقة.

وأوضح “عثمان” فيما يخص القرار بإعطاء 500 ربطة فقط “للمساكن العاشرة” أنه تقرر من قبل المحافظة وضع “كولبات” وتوزيع 500 ربطة، علماً أنه يتم توزيع الخبز على المعتمدين بناءً على رأي المجتمع المحلي، حسب قوله.

وبيّن أنه في اجتماع مع مدير المنطقة ورئيس البلدية طرح الحل بوجوب تأمين 3000 ربطة من المخابز المجاورة، وسيتم التواصل مع الجهات المختصة للتنفيذ، وسيقدم الطلب والشكوى، واعداً بحل المشكلة في حال “بدأ مخبز السعادة الخاص بالعمل” علماً أن المخبز قيد الإنشاء لكن يوجد بناء جديد وسيتم نقل الآلات إليه للمباشرة بالعمل، مبيناً أنه من المقرر أن يبدأ بالعمل في بداية الشهر المقبل.

وخلافاً لما قاله عثمان، أكد مدير المؤسسة السورية للحبوب “يوسف قاسم” لـ “شام تايمز” أن الطحين متوفر ولم ينقطع، وبالنسبة لنوعية الطحين فهو يوزع نفسه على كل المخابز لكن الذي يختلف هو عملية التخمير، علماً ان تحديد الكميات أزعج البعض.

أما رئيس البلدية “خلدون المقطرن” أكد لـ “شام تايمز” أن خبز فرن قطنا يعتبر من أجود أنواع الخبز الموجود في المنطقة، قائلاً “لا أعلم ما مدى الجودة المطلوبة، فمن المؤكد أن خبز الفرن الآلي لن يكون خبز سياحي وهذا الأمر مفروغ منه”، وأرجع سبب رداءة الخبز إلى جودة الطحين ونوعيته، قائلاً هذه المشكلة لن تكون بشكل دائم.

ورغم رحلة البحث هذه لمعرفة مصير الخبز في قطنا، إلا أن الحل ما يزال معلقاً، بين المماطلة والتسويف وغياب الحلول العاجلة، عن بطون جاعت شوقاً للقمة خبز تقض مضاجعها.

شاهد أيضاً

سوق الهال الجديد في السويداء جاهز للعمل

شام تايمز – السويداء باشر مجلس مدينة السويداء بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة السويداء،العمل في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.