الرئيسية » news bar » تركيا تنقل أول دفعة من “المرتزقة” السوريين إلى أذربيجان

تركيا تنقل أول دفعة من “المرتزقة” السوريين إلى أذربيجان

شام تايمز – أذربيجان

تزامناً مع تجدد الاشتباكات بين الجيشين الأرميني والأذربيجاني، وإعلان تركيا وقوفها ودعمها للجيش الأذري أفادت مصادر، الأحد، أن تركيا نقلت أول دفعة لعناصر المرتزقة السوريين إلى أراضي “أذربيجان”، وظهرت أدلة مصورة وتسريبات صوتية تؤكد التورط التركي في الصراع في إقليم “ناكورني قره باغ”.

وفي أول حصيلة للقتلى السوريين ضمن المعارك الدائرة، بين الدولتين قتل قرابة 90 مرتزقاً سورياً، مع تعويل “تركيا” أن يساهم المرتزقة الذين اكتسبوا خبرة قتالية في “ليبيا وسورية” في قلب الموازين لصالح “باكو” والتدخل التركي المباشر بعد المناورات العسكرية قبل شهرين.

وظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد أعضاء فصيل “السلطان مراد” الموالي لتركيا، جريحاً وهو يتوسل من أقرانه المسلحين عدم التوجه إلى “أذربيجان”، وتعقيباً على هذا المقطع سرب أعضاء آخرون، مما يسمى “الجيش الوطني” المدعوم تركياً، تسجيلاً صوتياً قال فيه إن المسلحين السوريين الذين نقلوا إلى “أذربيجان”، وضعتهم الاستخبارات التركية في الخطوط الأولى إلى جانب وحدات من الجيش الأذري الذي ينتمي غالبية جنوده للطائفة الشيعية على حد زعمهم.

وتؤكد مصادر أخرى أن الدوافع لموافقة المرتزقة للذهاب إلى “أذربيجان”، أولها أن القتال سيكون بجانب “جيش الحكومة المسلم” ضد “جيش أرمينيا المسيحي”، أي أن المقاتل لن يكون في موضع شبهة كالذي يفرضه القتال في “ليبيا”، أما الدافع الثاني فهو الراتب الضخم مقارنة بالراتب المخصص للمقاتلين الذين توجهوا إلى “ليبيا” على مدار الأشهر الماضية.

لكن الأمر واجه صعوبات للمرتزقة “على حد زعمهم” مع اكتشاف الكثيرين للمرة الأولى أن الشعب الآذري يتبع المذهب الشيعي، ما جعل غالبية المقاتلين الذين وافقوا على العرض في البداية، وعددهم نحو ثلاثة آلاف، يتراجعون عن قرارهم، على الرغم من التوضيحات التي قدمها القادة الذين تكفلوا بتجنيد المتطوعين، إلى جانب توضيح الموقف السياسي المختلف للحكومتين الآذرية والتركية من روسيا وتركيا ومن القضية السورية أيضاً.

شاهد أيضاً

هكذا تُحيي الشعوب العربية والإسلامية مولد النبي الكريم

شام تايمز – زينب ضوّا تُحيي الأمة العربية والإسلامية، الخميس، في شتى بقاع الأرض مناسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.