الرئيسية » slide » دعم صناعة الدراما.. مطلب مُحِق في توقيت خاطئ برأي الشارِع!

دعم صناعة الدراما.. مطلب مُحِق في توقيت خاطئ برأي الشارِع!

شام تايمز – دمشق – لؤي ديب

تغصّ شوارِع الياسمين بالمتسوّلين، واقترب موعد افتتاح المدارس، حيث سال الطّين من كثرة البلل وأغرق المواطن السوري في همومه، ولَم يبقَ للرمادية مكان فقد طغى سواد ضعف القوة الشّرائية للَّيرة على نصاعة بهجة ألوان فرحة المُشتريات، ومع ذلك يظهر أحد أرباب الكراسي مطالِباً بدعم صناعة الدراما؟.

لا بُدَّ من وجود العديد من المستفيدين جرّاء هذا الدعم إن وُجِد، لكِن وكما يقول المَثَل الشَّعبي “حارتنا ضيّقة…” ليس هناك عامِل بالمجال الفنّي في سورية، يقتصِر دخله على الفنّ وحده، وأيّاً مَن تسأل سيجيب “الفَن ما بطعمي خبز…”، أوَليس الأوْلى أن يُشبَع السّوري خُبزاً قبلَ إشباعه “دراما”.

يقول نائب رئيس لجنة صناعة السينما “علي عنيز” لـ”شام تايمز”: “دائماً ما يكون هناك أولويّات، وقضايا تهم المواطن أكثر من عداها، لكن، عجلة صناعة السينما والدراما لا يمكن إيقافها، فهي مُحرِّك اقتصادي رئيسي اليوم لفئة من المجتمع، واللجنة هي مراقب الحالة التنظيمية لهذه الصناعة”.

وأضاف “عنيز”: “لا أرى منطقية في الطَّرح الذي يقول ألّا حاجة لنا في دعم صناعة السينما، فأنا لا يمكنني أن أحكم على هذه المهنة بالإيقاف بسبب وجود قضايا أكثر أهمية للمواطن”.

ويرى أحّد الضّليعين في العمل الدرامي “رفض ذكر اسمه”: “نحن مع وجود دعم لعملية صناعة الدراما، لكن هذا الدعم إلى أين سيَصِل، ما الأعمال التي ستساهم هذه الأموال في صناعتها، ما هدفها وما توجهها؟”

وأشار إلى أنّنا اليوم بحاجة لهذا الدعم، لكن ليس الدعم المادي فقط، بل دعم فكري ورقابة حقيقية على المحتوى، تهتم بالأفكار المراد إيصالها إلى المتابع، وليس فقط المشاهد المسموحة والمشاهد الممنوعة”.

يُذكَر أن لجنة صناعة السينما في غرفة صناعة دمشق وريفها طالبَت خلال اجتماعها في مقر اللجنة، بتقديم الدعم والمساعدة لشركات الإنتاج، وتسهيل عمل شركات الدوبلاج لتأطير عملها بشكل قانوني، لابُدّ وأنّه مطلَب مُحِق، لكن ماذا عَن التوقيت؟.

شاهد أيضاً

أقفاص لتنظيم دور الخبز على فرن “ابن العميد” ولا توضيحات

شام تايمز- دمشق انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأفران ابن العميد بدمشق، تُظهر عشرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.