الرئيسية » ثقافة وفنون » تلفزيون » شام تايمز في كواليس “رياح الجبل”.. عشاريات عن الحب بعيداً عن الجرأة المبتذلة

شام تايمز في كواليس “رياح الجبل”.. عشاريات عن الحب بعيداً عن الجرأة المبتذلة

شام تايمز – دمشق – آمنة ملحم

بعيداً عن نمط العمل الثلاثيني، وبحكايات ثلاث إطارها العام هو “الحب”، يُصور حالياً مسلسل “رياح الجبل” تأليف زكي مارديني وإخراج ظهير غريبة، انتاج شركة يوتوبيا.

ما بين دمشق وطرطوس تتنقل كاميرا غريبة لتصوير العشارية الأولى من العمل القائم على العشاريات التي يجمعها المكان إذ تدور أحداثها جميعها في مناطق جبلية، وتحمل أولى العشاريات عنوان ” أوهام” وفق حديث الكاتب مارديني لـ شام تايمز التي تواجدت في كواليس العمل.

ويوضح مارديني أن الحدوتة تتناول مجموعة علاقات، صداقات، عواطف.. تلتقي جميعها عند حدود “الوهم” بتحولات كثيرة تطرأ على الحكاية ومساراتها، والتي تبدأ بالإيهام بقصص حب لتنكشف أسراراً كثيرة تقلب المعادلة.

وحول مستوى الجرأة التي يحملها العمل في تناوله لعلاقات الحب، ينوه مارديني بالفرق بين الجرأة الفنية بالطرح، والجرأة التي تعتمد الإيحاءات والتي يقف ضدها تماماً، كونه يؤمن بأن الدراما التلفزيونية هي دراما العائلة، لذا فالعمل بعيد كلياً عن أية ايحاءات جنسية.

بدوره المخرج غريبة الذي يبدي حماساً للمشروع نوه بأن النص جذاب على الورق، بتناوله المكثف للحكايا، وحصر عدد الشخصيات، وكل عشارية لها جوّها المختلف بتشويق عال، لافتاً إلى أن العمل يدعم الفنانين الشباب باعتمادهم بأدوار بطولة إلى جانب فنانين نجوم.

وعرّج غريبة على صعوبات الظرف الإنتاجي عموماً، وكذلك الكورونا التي تتطلب إجراءات احتياطية أثناء العمل، متمنياً تجاوز كل الصعوبات وأن يحظى العمل بنتائج جيدة عند العرض.

شخصيات العمل عموماً متقلبة، متخفية، وموهومة.. ابتداء من بطلة “أوهام” ريم زينو بدور “صفاء” التي تجسد مقولة العمل تماماً، وهي شابة تأتي للجبل بطلب من حبيبها المقيم في الإمارات ” زكي مارديني ” والذي يدعي أمام والده بأنها زوجته، لكنها تلتقي شخصاً آخر فتحبه، هي فتاة تائهة تشعر بالضياع وفق حديث زينو ، وتشهد تحولات عديدة في العمل بأداء مركب يتطلب منها التركيز، لاسيما أن مشاهدها الحوارية قليلة مقارنة بالمشاهد التي يحكمها الأداء و ردات الفعل والمنولوجات الداخلية.

وكحال “صفاء” نجد شخصية “مازن” التي يؤديها الفنان محمد خير الجراح، وهو صاحب كافيتريا في الضيعة والتي تشكل لوكيشناً رئيسياً في العمل، يتدخل بكل ما يدور حوله، سلوكياته عموماً سيئة أخلاقياً واقتصادياً، إلا أنها لا تنكشف إلا لاحقاً مع تعاقب الأحداث ، فهو شخص ” مختبئ بثيابه”.

وكذلك شخصية “سامر” التي يجسدها الفنان محمد قنوع، تحمل التحولات أيضا فمن صديق نبيل ووفي ومخلص، لوجه حقود وغدار يطعن صديقه بظهره، فهي شخصية مركبة ومتحولة مع الأحداث، الأمر الذي شكل عامل إغراء لقنوع لأدائها بالدرجة الأولى.

ومن الشخصيات التي تحمل الشر في العمل شخصية “سلوم” التي يؤديها الفنان باسل طه وهو شاب معدم مادياً بعيد عن عائلته يذهب باتجاهات سلبية وشريرة بدافع الطمع، لتكون نتيجة أفعاله كارثية، تؤثر على مجرى العمل وتغير أحداثه.

وعلى العكس من شخصية سلوم نجد صديقه زياد الملقّب بـ ” الطّج” ويؤديها الشاب يوسف طجمية ، وكلاهما يعملا في كافيتريا “مازن” ، وزياد شخص طيب ولطيف رغم قوته البدنية، يحب سلوم وينصاع لأوامره لكنه بحدث مفاجئ يقلب المعادلة رأساً على عقب.

وبشخصية تلامس الواقع تؤدي الفنانة ربا المأمون دور “جمان” وهي امرأة متزوجة تعيش حياة طبيعية، لكنها بشكل مفاجئ تمتهن عرض الأزياء الذي يأخذ منها كل وقتها، فتنفصل عن زوجها، وتتعامل بأنانية مع ابنتها.

العمل عموماً يتوزع وفق كاتبه مارديني بين ثلاث عشاريات تحمل عناوين “أوهام، اختفاء، العاصفة” ومن الممكن أن يعرض قبل الموسم الرمضاني، وفي حال لاقى استحساناً سيستمر بسلسلة تقدم على مدار مواسم متلاحقة.

شاهد أيضاً

ما حقيقة اعتزال الفنانة نسرين طافش؟

شام تايمز-  دمشق نفت الفنانة نسرين طافش ما تداولته بعض المواقع الالكترونية من أخبار عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.