الرئيسية » علوم وتكنلوجيا   » العثور على مجرة حديثة الولادة في كوكبة هرقل

العثور على مجرة حديثة الولادة في كوكبة هرقل

عثر الفلكيون في مختبر “سوبارو” الياباني بكوكبة “هرقل” على مجرة تشكلت حديثا لا تحتوي نجومها عمليا على عناصر كيميائية أثقل من الهيدروجين والهيليوم.

ونشر العلماء نتائج بحثهم العلمي في مجلة Astrophysical Jornal  حيث قالوا إن اكتشافهم يمكنهم من الخروج باستننتاج يفيد بأن المجرة المكتشفة يمكن مقارنتها بأقدم المجرات في الكون.

ومن مميزات تلك المجرة الوزن الاجمالي لكل نجومها والذي يزيد عن وزن الشمس بمقدار 800 مليون مرة فقط،، ما يقل بمقدار 100 ألف مرة عن الوزن الإجمالي لنجوم درب التبانة. ويمكن مقارنة تلك المجرة من حيث وزنها الإجمالي بتكتلات النجوم في مجرتنا.

وقال أحد معدي الدراسة بهذا الشأن البرفيسور في جامعة طوكيو، ماسامي أوتي، إن مكونات المجرة المكتشفة تشبه مكونات مجرات أولية  تشكلت في المراحل الأولى من عمر الكون.

يذكر أن النجوم البدائية التي تشكل جيلا ثالثا من النجوم لم تكن تشبه الشمس وغيرها من النجوم المعاصرة أبدا، إذ أنها لم تحتو على معادن بصفتها عناصر كيميائية يزيد وزنها عن وزن الهيدروجين والهيليوم. لذلك زادت كتلتها عن كتلة الشمس بمقدار مئات الأضعاف،  ما أدى إلى احتراقها السريع خلال ملايين الأعوام. وانفجرت تلك النجوم بعد أن استنفدت احتياطيات الهيدروجين فيها. وتسببت تلك الانفجارات النووية الحرارية الشديدة في ظهور معادن في الكون لتشكل نجوما تشبه شمسنا تعود إلى الجيلين الأول والثاني من النجوم.

وكان الفلكيون يعتقدون على مدى عشرات الأعوام أن نجوم الجيل الثالث لا تحضر في درب التبانة وفي مجرات قريبة منه.

لكن تلسكوب “سوبارو” استطاع معالجة 40 مليون مجرة أوتوماتيكيا فاكتشف ضمنها 27 مجرة أولية صغيرة الحجم ذات نسبة قليلة جدا من المعادن التي يزيد وزنها عن وزن الليثيوم. واتضح أن كلها تشكلت مؤخرا وتتضمن مادة أولية للكون لا تحتوي على عناصر كيميائية أثقل من الهيدروجين والهيليوم والليثيوم.

ويعني ذلك أن مثل هذه المجرات الأولية موجودة وحتى يمكن أن تلد في الوقت الراهن.

شاهد أيضاً

ناسا تجد دليلا على “الجليد الطازج” فوق قمر زحل إنسيلادوس

اكتشف علماء الفضاء في وكالة ناسا وجودا محتملا للجليد “الطازج” على سطح قمر زحل، إنسيلادوس. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.