الرئيسية » slide » النائب “مهنا” الواقع المعيش أَوْلى اهتمامات الدور التشريعي الثالث

النائب “مهنا” الواقع المعيش أَوْلى اهتمامات الدور التشريعي الثالث

شام تايمز – بيسان خلف

أعلنت اللجنة القضائية العليا المسؤولة عن الانتخابات الثلاثاء، عن نتائج انتخابات مجلس الشعب بدروه التشريعي الثالث، إذ نجح 250 من أصل 1656 مرشحاً، بينهم أعضاء “قائمة الجبهة الوطنية التقدمية” التي يتم اختيارها عن طريق “الاستئناس الحزبي”، الذي يقوم على مبدأ تصويت البعثيين فقط لمرشحيهم بقصد الوصول لمن هم الأكثر شعبيّة في صفوف الحزب وينتج عن هذا التصويت قائمة تختار منها قيادة البعث مرشحيها.

وفي أول تصريح له صبيحة تشكيل “مجلس الشعب” تحدث النائب “نضال مهنا” الناجح عن قائمة “الجبهة الوطنية” لـ “شام تايمز” حول مراحل العملية الانتخابية قائلاً “بدأت المرحلة الأولى في حزب البعث العربي الاشتركي بعمليّة الأستئناس التي اتّسمت بالحيويّة والتفاعل داخل الجهاز الحزبي والشعبي للمحافظات كافّة، وفي المرحلة الثانية عملت القيادة على دراسة الاسماء المقترحة في عملية الاستئناس حسب تسلسل النجاح مع مراعاة حضور عنصر “العمال والفلاحين والمرأة والشباب” وتمثيل أوسع الشرائح الاجتماعية في كل الجغرافية السورية بمشاركة كافة الاختصاصات العملية والفنية “رياضيين وأعلاميين ودكاترة جامعة وفنانين”.

وأوضح “مهنا” أنه على هذا الأساس وبالتعاون مع الأحزاب والقوى السياسية الاخرى، تم اختيار قائمة الجبهة الوطنية التقدمية”، بما يضمن حق المستقلين بالمشاركة تحت القطاعين “أ – ب”، وتضمّنت المرحلة الثالثة طرح عملية المرشحين ضمن قوائم أو بشكل مستقل.

وأكد النائب “مهنا” عقب فوزه بالانتخابات أن الوضع الاقتصادي سيكون الشغل الشاغل لهذا الدور التشريعي في المجلس، مشيراً إلى أن سورية هي بلد الاكتفاء الذاتي لكن معظم الثروات في الشمال تحت سيطرة الارهاب ويجب العمل داخل مجلس الشعب وخارجه لتحريرها.

وتابع: يجب على المجلس أن يتحرك وبشكل عاجل لسنّ التشريعات التي تتعلق بتعزيز الإنتاج وخلق فرص عمل ودعم الفلاحين، إضافةً إلى دعم الثروة الزراعية والحيوانية في تأمين الغذاء والدواء للنهوض بالواقع الاقتصادي، ويجب العمل والتعاون مع الدول الحليفة والصديقة لسورية في ترميم بنية الاقتصاد.

وعند سؤاله عن قراءته للموقف الدولي “الصديق والمعادي” للعملية الانتخابية الديمقراطية قال “مهنا”: “الموقف الدولي للانتخابات في سورية يعكس انطباعات سياسية لهذه الدول ويحمل في طياته نوايا مستقبلية للبلاد، وبالتالي قرأته الدول الصديقة بشكل موضوعي وباركته، في حين أن الدول التي شاركت في الحرب على سورية سارعت بالتشكيك في نزاهة الانتخابات قبل أن تحصل، وعلمت على خلق تشويش إعلامي وحرب نفسيّة على الرأي العام لزعزعة ثقة الناس بالحكومة.

شاهد أيضاً

“الأسرة السورية الثالث” ينطلق في القنيطرة لأول مرة بعد تحريرها

شام تايمز – مارلين خرفان تنظم مجموعة R.M الدولية للتجارة والمعارض مهرجان الأسرة السورية الثالث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.