كن فاعلاً وليس منفعلاً وتعامل بجدية مطلقة مع التعليمات والإجراءات التي تتبعها الحكومة وتقيد بها بحذافيرها, وتقبل ذلك برحابة صدر حفاظاً على صحتك وصحة الجميع (وخليك بالبيت) ولاتستهزئ بذلك ولاسيما لمن ينتقدون ويشككون بتلك الإجراءات ويحاولون تقزيمها والنيل منها وللذين يشككون بما تعلنه وتصرح به وزارة الصحة من عدم وجود أي إصابة بفيروس كورونا
وكن على ثقة بأن كل الإجراءات والاحتياطات التي تتخذ هي للحفاظ على الصحة العامة للجميع لأنه ليس من مصلحة في إخفاء أي معلومات عن أي حالة مرضية يشتبه بها فمن شأن ذلك أن يزيد من الحرص لدى الجميع في مزيد من الوقاية ومزيد من الالتزام والحيطة ولنتمثل تجربة الصين العظيمة وشعبها في كيفية تطويق الوباء ومحاصرته في زمن قياساً بحجم الانتشار والعدوى الكبيرة لديه وكل ذلك حدث بالتزام مطلق بإجراءات الحجر الطوعي وعدم الخروج من المنازل إلا في حالات الضرورة وعدم الاختلاط والتجمعات والالتزام بالإجراءات الاحترازية والثقة بها بعيداً عن القلق والذعر الذي يخلق حالات سلبية وسلوكيات, من شأنها أن تطيح بكل الإجراءات الاحترازية كما يحلو لبعض التجار استغلال الحالة واللجوء للاستثمار بها احتكاراً ورفعاً للأسعار وباستغلال حمى الهلع عند الناس لجهة تخزين وشراء كميات كبيرة من السلع والأغذية التي تفوق الحاجات الفعلية للمواطن تلك السلوكيات السلبية من شأنها أن تفقد بعض الاحتياجات من الأسواق في ظل محدودية الموارد وصعوبات الاستيراد و الحصار الاقتصادي الغربي الجائر على البلد وبما يزيد من مضاعفاته حاجات الوقاية الملحة والآنية التي تقتضيها الإجراءات الاحترازية.
ومن الضروري أيضاً أن تقوم وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ضبط عمليات بيع المواد المقننة عبر نوافذها الاستهلاكية للحد من طوابير الناس وترشيد بيع المواد في ظل نفاد بعضها لدى منافذها.