وبإعلان السلطات الصحية الصينية عن الأرقام الجديدة، بلغ عدد المتوفيين 1,355 شخصا على الأقل والمصابين نحو 60 ألفا.

وفي تحديثها اليومي، أكدت لجنة الصحة في مقاطعة هوبي حدوث 14,840 إصابة جديدة في هذه المقاطعة في وسط الصين التي شكلت البؤرة التي بدأ منها انتشار الفيروس.

وتأتي هذه القفزة في الحصيلة مع إعلان مسؤولين محليين إعادة تغيير طريقة تشخيص حالات الإصابة بفيروس “كوفيد-19”.

وقالت لجنة الصحة في هوبي إن إنها ستضم من الآن فصاعدا إلى سجل الإصابات الرسمية حالات تم “تشخيصها عياديا”.

وهذا يعني أن صور الرئتين في حالات محتملة يمكن اعتبارها كافية لتشخيص الإصابة بالفيروس المستجد، بدلا من فحوص الحمض النووي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن لجنة الصحة قولها إن التصنيف الجديد شمل 13,332 حالة إصابة،  وأكثر بقليل من نصف حصيلة الوفيات الجديدة.

وأشارت لجنة الصحة في هوبي إلى أن هذا التغيير يعني أنه بات بإمكان المرضي الحصول على علاج “في أسرع وقت ممكن”، كما أنه يجعل التصنيف “متوافقا” مع تصنيفات مستخدمة في مقاطعات أخرى.

وقالت إنها قامت بهذا التغيير “مع تعمّق فهمنا لمرض الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد، ومع تراكم خبراتنا في التشخيص والعلاج”.