الرئيسية » news bar » عضو مجلس الشعب: 5 أشخاص يستوردون الطحين في سورية فقط

عضو مجلس الشعب: 5 أشخاص يستوردون الطحين في سورية فقط

كشف أحد أعضاء “مجلس الشعب”، أنّ عدد التجار الذين يستوردون الطحين في سورية خمسة فقط، لافتاً إلى الاحتكار الكبير في السوق.

وقال عضو مجلس الشعب عمار بكداش: “إنّه يجب الاهتمام بالحد من ارتفاع الأسعار، بشكل مشابه للاهتمام بمحاربة المضاربين بالعملة، فالسياسات التراكمية السابقة للحكومة أضرت بالدور التدخلي لها”، حسبما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية” خلال ندوة “جمعية العلوم الاقتصادية”.

ومن جانبه بيّن رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع “أنّ 1% فقط من السيارات المحملة بالمواد تصل من دمشق إلى حلب”، منتقداً “التبعية” بين السياستين النقدية والاقتصادية، ولافتاً إلى “انعدام التناغم بينهما، مع أهمية جعلهما متكاملتين”.

ومن جهته قال معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شعيب: “إنّ الغرض من تحديد الأسعار هو وضع سعر مدروس للسلع، ومن هنا حللنا مشكلة النفقات المستورة للتاجر، التي لا تدخل في تكاليف الإنتاج المقدمة للوزارة”، مؤكداً “أنّ الشطط بالأسعار ليس لدى المنتج والمستورد، لكنه عند تاجر الجملة والمفرق فقط”.

وأوضح مدير عام هيئة المنافسة ومنع الاحتكار أنور العلي: “إنّه لا توجد جهة حكومية قادرة على ضبط الأسعار، وإنما هذه العملية متعلقة بضبط سعر الصرف”، لافتاً إلى الخلل بين العرض والطلب مع تأثر المنافسة بالأزمة وخروج منتجين ودخول غيرهم، مع توقف تنفيذ الاستثمارات.

ورأى علي “أنّ الأسعار حالياً منطقية، وانسياب السلع ممتاز في هذه الظروف، وأنّ سياسة الحرية الاقتصادية في السابق هي التي حمت السوق حالياً.”

ومن جانبه اعتبر الباحث الاقتصادي عابد فضلية “أنّ بعض القرارات بحاجة لمزيد من الدراسة، إذ كان يمكن رفع الرسوم الجمركية على الكماليات بدلاً من اتباع سياسة ترشيد الاستيراد، أما من حيث التسعير الإداري فإنه لا يمكن وضع سعر عادل وقابل للتطبيق، ما لم تكن الدولة هي البائع أو المنتج أو المستورد”.

ونوه فضلية إلى أنّ “المصرف المركزي” لم يتكلم ولا مرة عن دعم الإنتاج، وينظر إلى المال كنقد وسلعة لا أكثر، بغض النظر عن الدور التنموي، مع أن أهم المهام المنوطة به هي التدخل لتخفيض الأسعار وتدفق السلع عبر تدخل تنموي في النقد.

وبدوره قال الأمين العام للحزب الشيوعي السوري حنين نمر: “إنّ مسألة الأسعار هي تحصيل حاصل وليست الأساس، والأهم هو الدورة الاقتصادية التي تبدأ من الإنتاج وتمر بالتوزيع والكثير من الحلقات التجارية لتصل للمستهلك، إذ إن كل حلقة تسهم في تكوين السعر، ومعالجة الأسعار تعني ضبط هذه الحلقات”، مشيرا ًإلى أنّه لا يوجد دولة في العالم تحرر الأسعار بشكل كامل أو تفتح باب الاستيراد على مصراعيه وهذا الأمر لم يعد مقبولاً.

وتسجل الأسواق السورية تذبذباً شبه يومي في أسعار المواد والسلع يعيدها البعض إلى انخفاض سعر الصرف والخلل بين العرض والطلب، ما يشكل ضغطا معيشيا على السوريين، فضلاً عن قيام بعض التجار باحتكار بضائع وسلع.

وتتبع الحكومة سياسة الدعم لعدد من السلع والمواد الأساسية، في مقدمتها الخبز والمحروقات والكهرباء، حيث تردد مرارا أن الدعم يكلف الدولة أعباء كبيرة، لكنه لا يصل إلى مستحقيه الحقيقيين، بحسب تصريحات رسمية، وحاولت الحكومة عدة مرات طرح وإيجاد بدائل لإيصال الدعم لمستحقيه، حيث طبقت بعضها، لكنها أعلنت فشلها لاحقا وتراجعت عنها.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes?ref=hl

شاهد أيضاً

وزير التربية يفتتح الدورة التدريبة للأطفال المنقطعين عن المدارس

شام تايمز – دمشق أفتتح وزير التربية “دارم طباع” الدورة التدريبية المركزية على منهاج الفئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.