الرئيسية » news bar » أوباما : لا نفكر بحل عسكري بسوريا حالياً ..هولاند: لم يتم الوصول لمرحلة كافية من تدمير الكيميائي السوري

أوباما : لا نفكر بحل عسكري بسوريا حالياً ..هولاند: لم يتم الوصول لمرحلة كافية من تدمير الكيميائي السوري

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، يوم الثلاثاء، إن “الولايات المتحدة مازالت تبحث كل خيار ممكن بشأن سوريا لكنها لا تفكر في حل عسكري في الوقت الراهن”.

وتابع أوباما, في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند في واشنطن، أنه كان دائما خلال فترة رئاسته يحتفظ لنفسه بـ”حق تنفيذ عملية عسكرية في سورية”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن استخدام القوة “يجب أن يكون بحكمة”.

وقال أوباما، “سنكون مستعدين للعمل إذا لم تكن سورية مستعدة للعمل”. معتبرا أن “هذا الموقف أدى إلى اعتراف روسيا وسورية بامتلاك دمشق السلاح الكيميائي ودفعت النظام السوري إلى القبول بفكرة إتلافه”، على حد تعبيره.

ووصف أوباما الوضع الداخلي في سورية بـ”المفزع”، مشيرا إلى أن الدولة السورية حاليا “على وشك الانهيار”، مضيفا “هذا سيكون سيئا بالنسبة لسورية والمنطقة وللعالم كله، لأنه يؤدي إلى فراغ أمني خطير”.

واتهم أوباما موسكو بعرقلة مشروع غربي لقرار من مجلس الأمن الدولي يقضي بتوسيع الممرات الإنسانية لتوصيل المساعدات إلى المحتاجين في سورية، قائلا إن “روسيا تتحمل مسؤولية تعرقل إصدار القرارات من هذا القبيل”.

وكانت روسيا رفضت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، قدمته استراليا ولوكسمبورغ والأردن، يطالب بالسماح لفرق الإغاثة التحرك بحرية داخل سوريا، وإنهاء حصار مناطق هناك، إضافة إلى إدانة انتهاك حقوق الإنسان والقصف الجوي.

وأعرب أوباما عن اعتقاده بأن المعارضة السورية خلال الجولة الحالية من المفاوضات في جنيف “أبدت مسؤولية”، متهما في الوقت ذاته الوفد السوري الحكومي في “تصرف غير مسؤول” و”استخدام لغة القوة”.

وأضاف أوباما أن واشنطن ستواصل الضغط “على نظام الأسد وعلى الدول مثل روسيا وإيران من أجل إقناعها بأن استمرار سفك الدماء والانهيار لا يستجيب لمصالح أي طرف”.

الى ذلك, قال اوباما إن روسيا تتحمّل “مسؤولية” ضمان التزام سورية بالاتفاق الذي يجبرها على تسليم أسلحتها الكيماوية, مشير الى انه “على سورية أن تفي بالتزاماتها وعلى روسيا مسؤولية ضمان التزام سورية”.

وفي سياق آخر، أعلن الرئيس الأميركي أن الشركات الأجنبية التي تدرس احتمالات إجراء تعاملات تجارية مع إيران تقوم بذلك على مسؤوليتها الخاصة، متوعدا باتخاذ إجراءات قاسية ضد أي شركة تنتهك العقوبات.

من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أنه لم يتم الوصول الى مرحلة كافية من عملية تدمير الاسلحة الكيميائية السورية.

واشار هولاند الى أن محادثات “جنيف-2” قد تكون خطوة أساسية لايجاد حل في سوريا، لافتا إلى “أننا شجعنا المعارضة السورية على الذهاب الى جنيف”، لافتاً إلى أن “الخيار لم يعد بين ديكتاتور مفروض على شعبه وبين حالة الفوضى”.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد أعلن في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وفرنسا تواجهان “معاً” التحديات الأساسية مثل مكافحة الإرهاب.

وقال هولاند في اليوم الثاني من زيارته إلى الولايات المتحدة وهو إلى جانب نظيره الأميركي باراك أوباما: “نحن معاً لمكافحة الإرهاب، ومعاً للوقوف بوجه انتشار الأسلحة النووية والكيمياوية، ومعاً لحل الأزمات في الشرق الأوسط، ومعا لإيجاد حل في سوريا، ومعا لتنمية إفريقيا، ومعا، على الدوام معاً، لمكافحة الاحتباس الحراري”.

من جهته قال أوباما “لنقم بالمزيد معا” مرددا شعار الثورة الفرنسية “حرية، مساواة، أخوة” بالفرنسية مع لكنة أميركية قوية، وسط غابة من الإعلام الفرنسي والأميركي وأمام نحو 100 جندي باللباس الرسمي.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes?ref=hl

شاهد أيضاً

وزارة التربية تدرس إمكانية رفد المدارس بأجهزة لوحية الكترونية

شام تايمز ـ ديما مصلح أكد مصدر مطلع في وزارة التربية لـ “شام تايمز” أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.