الرئيسية » news bar » الزعبي: تبني الجربا للجبهة الإسلامية إدانة له .. شعبان: لا مسار سياسي والإرهاب مستمر.. المقداد: الإرهابيون يمنعون النزوح في حلب

الزعبي: تبني الجربا للجبهة الإسلامية إدانة له .. شعبان: لا مسار سياسي والإرهاب مستمر.. المقداد: الإرهابيون يمنعون النزوح في حلب

أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن وفد الجمهورية العربية السورية لن يناقش أي بند من بنود بيان جنيف تحت أي ضغط أو سبب قبل مناقشة وقف العنف ومكافحة الإرهاب والاتفاق حول هذه المسالة بكل تفاصيلها مبيناً ان الموقف السوري واضح جداً في هذه المسألة وهو مناقشة البيان بنداً بنداً.

وأشار الزعبي في تصريحات للصحفيين اليوم إلى أن الوفد الرسمي لن يتهرب من مناقشة أي بند حتى فيما يتعلق بالحكومة الانتقالية إلا انه يصر على مناقشة البند الأول وهو مكافحة الإرهاب مشيراً إلى ان الطرف الآخر ومن خلفه والممولين السعوديين متخوفون من مناقشة موضوع الإرهاب لأن فتح باب المناقشة سوف يفضي بالضرورة إلى مناقشة واقع التنظيمات الإرهابية والمجموعات المسلحة وطرق الدعم المالي والتسليحي لهم ومراكز التدريب.

وقال الزعبي.. الطرف الآخر وداعموه يعرفون أيضاً أنه عند فتح موضوع مكافحة الإرهاب فإنه لدينا معلومات استخباراتية ووثائق وصور من داخل معسكرات تدريبهم وحول السفن والطائرات التي تهبط والأسلحة والاسماء ولذلك هم يخشون الخوض في هذا التفصيل ويدركون سلفا بأنه بمجرد ما دخلوا في هذا النقاش سوف تنكشف حقائق وفضائح حقيقية وهذا يجعلهم في حالة رعب مسبق ولذلك ولأنهم طلاب سلطة نراهم يصرون على مناقشة مسألة الحكومة الانتقالية.

ورداً على سؤال حول تقديم الإبراهيمي جدول أعمال يتحدث عن مناقشة العنف والإرهاب اليوم وغداً يخصص للحكومة الانتقالية.. أوضح الزعبي أنه ليس من اختصاص مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي تقديم جدول أعمال وإنما الاقتراح فقط على الطرفين مبيناً أن ما قدمه الإبراهيمي من جدول أعمال غير مقبول لدى الوفد الرسمي السوري.

وتساءل الزعبي.. هل يمكن أن نتصور أنه خلال ساعتين يمكن مناقشة موضوع مكافحة الإرهاب بعد كل الذي حدث في سورية وهذا التآمر والاجتماع مع أسوأ فصيل في المعارضة وهو فصيل فورد والذي لديه علاقات مع “دولة الإسلام في العراق والشام” و”جبهة النصرة” وكل التنظيمات الإرهابية الأخرى ويداه ملطخة بالدماء”.

وقال الزعبي: هم يدركون أن لدينا وثائق وملفات.. هم يقدمون وثائق عندما يحين الوقت ووثائقنا ايضا موجودة وفيها إدانات لأشخاص وليس فقط لمجموعات بألسنتهم وتصريحاتهم وعندما يقول رئيسهم الجربا في موسكو إن “الجبهة الإسلامية” ثوار وليسوا إرهابيين ألا يشكل ذلك إدانة حقيقية له وألا يشكل ذلك تعبيرا مباشرا منه على صلته بمجموعات إرهابية مسلحة.

واعتبر الزعبي أن رغبة الائتلاف بمناقشة موضوع الإرهاب بساعة واحدة ثم الانتقال إلى مناقشة الحكومة الانتقالية نوع من المهزلة والاستخفاف وعدم الحرفية ودليل على التناقضات الداخلية بين أفراده وعدم وجود لغة مشتركة فيما بينهم مشيراً إلى أنه حتى الخبراء البريطانيين والأمريكيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى الموجودين في مكان إقامتهم والذين يجمعونهم ويوجهونهم إعلاميا وسياسيا وحتى طريقة الطرح التي يدرسون يوميا تفاصيل الجلسات يبدون أنهم غير منسجمين ولذلك عليهم أن يكونوا منسجمين مع أنفسهم وفي طروحاتهم لأن هذه الجلسات ليست لاستعراض دروس التاريخ القديم.

المقداد : الإرهابيون يمنعون المدنيين من النزوح في حلب

جدّد نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، اليوم الثلاثاء، التأكيد على أن الوفد السوري إلى جنيف لن يناقش أي بند آخر قبل الانتهاء من بند “الإرهاب”.

وقال المقداد في مؤتمر صحفي، بُعيد انتهاء جلسة المفاوضات التي جرت اليوم في جنيف مع الوفد الحكومي السوري والمبعوث الأممي العربي المشترك، الأخضر الإبراهيمي، إننا “لن نناقش أي بند آخر قبل الانتهاء من بند الارهاب”.

وأشار إلى أن “وفد المعارضة أمضى الوقت اليوم بمناقشة أمور خالية من المعنى مفادها أن ما من إرهاب في سوريا”، معتبراً أنه “ولهذا السبب، كان اليوم يوماً آخر ضائعاً”.

وأكّد التزام الوفد الحكومي ببيان جنيف بشكل كامل، وأوضح “جئنا لنناقش كل شيء والبند الأول في بيان جنيف هو القضاء على الإرهاب”، غير أنه أشار إلى أن “الائتلاف يوجّه الى مناقشة أمور كالهيئة الانتقالية لأنهم لا يريدون التقدم على طريق الحل في سوريا”، معتبراً أن “هذه التعليمات تأتيهم عبر قصاصات من الخارج”، متهماً “الائتلاف بعدم الرغبة بالدخول في أي نشاط سياسي وبالخروج ببيانات بعيدة عمّا يدور في الاجتماعات”.

وأشار إلى أن الوفد الحكومي “أصرّ اليوم على ضرورة وجود جدول أعمال واضح”، مؤكداً أن هذا “الوفد مستمر في جنيف وفي الاجتماعات للوصول الى حل للأزمة”.

وشدّد المقداد على أن “الأولوية هي وقف إراقة دماء السوريين والسماح لهم بالعيش بسلام”.

وإذ أكّد أن “أي حوار يجب أن يتم بين الأطراف السورية فقط”، قال “نحن منفتحون على أي نوع من المحادثات أياً كانت مدّتها”، مؤكداً أن “أصدقاءنا الروس سيعبّرون عن مخاوفهم لغياب أي نوع من الجدية لدى الائتلاف السوري”.

ورداً على سؤال عن علاقة النظام بـ”داعش”، وصف المقداد ذلك بـ”هراء وجنون”.

و لدى سؤال المقداد عن سبب إغلاق معبر كراج الحجز أمام المدنيين في حلب، قال إنه الإرهابيين هم الذين يمنعون المدنيين من الخروج .

كما وصف المقداد الصحفيين المعارضين بالإرهابيين، و قال إنهم غير مهنيين و أن أسألتهم هي نفس أسئلة الوفد المعارض في الاجتماعات.

المقداد: الطرف الآخر يتصرف وفقاً لقصاصات ورق تأتيه من الخارج

وأكد  المقداد أن رفض وفد الائتلاف الاعتراف بوجود الإرهاب في سورية أعاق الوصول إلى اتفاق حول جدول أعمال للمحادثات في جنيف معتبراً في الوقت ذاته أن الطرف الآخر يتصرف وفقاً لقصاصات ورق تأتيه من الخارج.

ولفت المقداد إلى أن الوفد الرسمي السوري أصر اليوم على ضرورة وجود جدول أعمال واضح يعكس روح وتسلسل فقرات بيان جنيف الأول مجدداً التأكيد على أن الوفد الرسمي مستعد لبحث أي شيء وليس لديه أي مخاوف حول أي بند من بنود بيان جنيف.

وأشار المقداد إلى أن وفد الائتلاف بعيد كل البعد عن روح بيان جنيف الأول ولا يريد الدخول بأي نشاطات سياسية انطلاقا من البداية ورفض بشكل كامل إدراج بند الإرهاب على جدول المناقشات.

وقال المقداد: “إن الذين يخرجون علينا ببيانات بعيدة كل البعد عما يدور داخل الاجتماعات رفضوا بشكل واضح وصريح إدراج بند الإرهاب على مناقشات هذا المؤتمر وقالوا إنه لا يوجد إرهاب في سورية ولا “دولة الإسلام في العراق والشام” ولا “جبهة النصرة” ولا “الجبهة الإسلامية” وهذا يدل مرة أخرى على أنهم يعيشون في عالم وهمي وغير واقعي وخادع وكاذب”.

وأكد المقداد أن الوفد الرسمي السوري لا يمكن أن يقبل بتجاوز البند الأول والأهم من بيان جنيف المتعلق بمكافحة الإرهاب مبيناً أن من يرفض مناقشة هذا البند يسعى إلى خلق ودعم الارهاب لقتل الشعب السوري.

وشدد المقداد على وجوب وقف العنف والإرهاب إذ لا يمكن التفريط بدماء السوريين الذين يقتلون من قبل مجموعات إرهابية جاءت من مختلف أصقاع العالم مضيفاً أن كل الإرهابيين الذين أتوا إلى سورية وقتلوا السوريين سواء عبر الحدود التركية أو الأردنية و من داخل الأراضي المحتلة جاؤوا مدربين ولتحقيق غايات إسرائيلية بحتة.

ودعا المقداد كل دول العالم إلى محاربة الإرهاب الذى تحاربه سورية.

وأوضح المقداد أن وفد الجمهورية العربية السورية مستمر في اجتماعات جنيف لإيصال صوت الشعب السوري وآلامه والوصول إلى حل للأزمة التي تواجهها سورية مشيراً إلى أن وقف الإرهاب وإراقة دماء السوريين يجب أن يكون أولوية لكل السوريين حتى يتسنى لهم جميعا العيش بسلام.

شعبان: لا يمكن الحديث عن مسار سياسي حقيقي في الوقت الذي يعصف الإرهاب ببلدنا

بدورها أكدت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية أنه “لا يمكن الحديث عن مسار سياسي حقيقي في الوقت الذي يعصف الإرهاب ببلدنا” موضحة أنه لا مانع لدى الوفد الرسمي السوري المشارك في مؤتمر جنيف2 من التوصل إلى جدول أعمال مشترك للمحادثات على أن يكون البند الأول فيه مكافحة الإرهاب والبند الثاني الحكومة الانتقالية.

وأشارت شعبان في تصريح للصحفيين إلى أن الوفد الرسمي يتعامل بطريقة بناءة وايجابية في محاولة منه لوضع حد للإرهاب الذي يفتك بشعبنا.

وبينت شعبان أن وفد الائتلاف رفض الاعتراف بوجود إرهاب في سورية متسائلة.. ماذا يمكن تسمية ما حصل في معان بحماة ومن قتل الأطفال والنساء والشيوخ ومن يرتكب المجازر بحق الشعب السوري.

وردا على طروحات وفد الائتلاف بان الحكومة الانتقالية ستكون قادرة على وقف الإرهاب قالت شعبان: إذا كانوا يتصورون أن أي حكومة قادرة على وقف الإرهاب فليخبرونا كيف .. وإذا كانت هناك قوة في العالم تستطيع إيقاف الإرهاب فلماذا لا توقفه الآن معتبرة أن الطرف الاخر يريد عبر الحديث عن الحكومة الانتقالية الحصول على مكان له في السلطة والبوصلة الرئيسة التي تسيرهم ليست الشعب السوري أو حقن دمائه في حين أن الهم الاساسي لوفد الحكومة السورية هو وقف سفك دماء الشعب السوري ومن ثم إطلاق مسار سياسي يؤدي إلى حكومة انتقالية.

وأكدت شعبان أن ادعاءات البعض من أمثال ميشيل كيلو أن الحكومة الانتقالية قادرة على محاربة الإرهاب تعني أن لهم علاقة بالإرهابيين وبتدفق السلاح إلى سورية وأنهم يوافقون على ذلك حتى يصبحوا جزءا من الحكومة وهذه مشكلة خطيرة لأنها تعني أنهم يشجعون الإرهاب حتى يحتلوا مكانا في الحكومة السورية ولن يوافقوا على وقف الإرهاب ما لم تتشكل الحكومة الانتقالية وهذا أمر خطير.

وأشارت شعبان إلى أن الاختلاف بين الوفد الرسمي ووفد الائتلاف ليس حول أولويات الوفدين بل حول أولويات الشعب السوري الذي يريد وقف الإرهاب موضحة أنه فور معالجة موضوع الإرهاب ووضع الأسس لوقف التمويل والتسليح وتدفق الإرهابيين إلى سورية لن يكون لدى الوفد الرسمي أي مشكلة بالانتقال لمناقشة الحكومة الانتقالية أو أي بند في بيان جنيف1.

وأعربت شعبان عن الأمل بأن يؤدي الاتفاق والتقارب الروسي الأمريكي لتحقيق أمور عملية تتعلق بوقف الإرهاب والعنف الذي يتعرض له شعبنا مشيرة إلى أن التجارب بخصوص الموقف الأمريكي غير مشجعة حيث في المرة الماضية عندما كانت المحادثات تجري في جنيف أعلنت الولايات المتحدة استئنافها لتمويل وتسليح الإرهابيين في سورية ولذلك فإن هناك مشكلة في مصداقية الولايات المتحدة تتمثل في الفرق بين ما يقال وما يتم إجراؤه على الأرض.

وختمت شعبان بالتعبير عن الأمل بان تكون الولايات المتحدة الأمريكية توصلت إلى قناعة بأنه يجب وقف الإرهاب التكفيري الوهابي في سورية لأن هذا أمر ضروري لوقف الإرهاب مشيرة إلى أن المبعوث الدولي إلى سورية الاخضر الإبراهيمي قادر على فرض أمور معينة ولكنه قد لا يستطيع فرض أكثر مما يفعله حاليا.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/ChamtimesSy/

شاهد أيضاً

مديرة الصحة المدرسية تتفقد البيئة المدرسية في عدد من المدارس

شام تايمز – دمشق تفقدت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية “هتون الطواشي” مع نهاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.