الرئيسية » news bar » أنباء عن تمديد الهدنة الإنسانية 72 ساعة .. إجلاء 611 مدني محاصر من أحياء حمص القديمة واتهامات بخرق الهدنة

أنباء عن تمديد الهدنة الإنسانية 72 ساعة .. إجلاء 611 مدني محاصر من أحياء حمص القديمة واتهامات بخرق الهدنة

تم، يوم الأحد، إدخال كميات جديدة من المساعدات الإنسانية إلى أحياء حمص القديمة، بعد خروج دفعة جديدة من المدنيين، بينهم أطفال، وسط استمرار تبادل الاتهامات حول خرق الهدنة المتفق عليها عبر عمليات إطلاق نار وقصف.

وأفادت وكالة (سانا) الرسمية للأنباء عن خروج 65 مدنيا جميعهم من النساء والأطفال وكبار السن المحاصرين في أحياء حمص القديمة تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المحافظ والممثل المقيم للأمم المتحدة في سوريا.

كما نقلت الوكالة عن محافظ حمص طلال برازي قوله إن عدد المدنيين الذين تم إجلاؤهم اليوم بلغ 611 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن مشيرا إلى أنه تم استقبالهم من قبل المجموعات المشكلة من المحافظة والهلال الأحمر وفريق الأمم المتحدة بشكل جيد وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية المطلوبة لهم دون وجود أي مشكلات.

وأشار المحافظ إلى أنه تم إجلاء أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و54 عاما بناء على طلبهم حيث “أكدوا استعدادهم لتسوية أوضاعهم وتحمل المسؤولية في حال كانوا مطلوبين لأي جهة قضائية” مؤكدا أنه ستتم تسوية أوضاعهم إذا كانت تنطبق عليهم شروط التسوية ومراسيم العفو وفي حال عدم انطباقها عليهم سيراجعون الجهات القضائية بعد تدقيق أوضاعهم مع الشرطة في حمص.

ولفت المحافظ إلى أنه تم إدخال المساعدات الإنسانية إلى الأحياء القديمة التي تعثر إدخالها بسبب اعتداءات المجموعات المسلحة على السيارات أثناء دخولها إلى المدينة أمس.

وكشف المحافظ عن وجود دراسة لتمديد عملية الإجلاء ثلاثة أيام أخرى حرصا من المحافظة على إخراج جميع المدنيين الراغبين بالخروج من الأحياء القديمة مجددا التأكيد على أن الحكومة تعمل جاهدة لإخراج المدنيين من أي مكان فيه خطورة عليهم وتأمين الطرق الكفيلة بإيصالهم إلى أي مكان يرغبون بالتوجه إليه.

ويأتي ذلك في وقت تم تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن تعرض مدنيين لإطلاق نار وقصف بقذائف هاون، حيث أشارت مصادر معارضة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى سقوط ضحايا جراء استهداف تجمع خروج المدنيين من أحياء حمص بقذائف هاون.

فيما قال التلفزيون السوري إن “هذه المساعدات هي ذاتها التي تعثر إدخالها أمس بسبب اعتداءات مسلحين”، مضيفا أنه تم خروج مدنيين من حمص، “رغم إطلاق نار من قبل المجموعات المسلحة”.

ويأتي ذلك بعدما تعرضت قافلة مساعدات متجهة إلى حمص القديمة، يوم السبت، لإطلاق نار وسقوط قذائف، ما أدى إلى سقوط جرحى، وحال دون دخولها للمدينة، فيما تبادلت السلطات والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن ذلك.

وتم, يوم الجمعة, إخراج 83 مدنيا كأول دفعة من المدنيين المحاصرين في الأحياء القديمة، بعد التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية والأمم المتحدة بهذا الشأن.

وتعاني عدة مناطق من البلاد من بينها أحياء في حمص تخضع لسيطرة مقاتلين معارضين، أوضاعا إنسانية سيئة، في ظل شح المواد الغذائية والطبية، إثر تواصل المواجهات، ما يحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من تلك الأعمال، وسط تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن ذلك.

أنباء عن تمديد الهدنة الإنسانية بحمص 72 ساعة أخرى

أفادت أنباء من الناشطين السوريين أن الشيخ أبو الحارث، المسؤول عن المدنيين المحاصرين في حمص، اتفق مع الأمم المتحدة على تمديد الهدنة الإنسانية، التي تنتهي اليوم، ثلاثة أيام أخرى. ولم يتحدد بعد موقف النظام من هذا الاتفاق.

ونجح 420 شخصاً، اليوم الأحد، في عبور الطريق من حمص المحاصرة إلى خارجها، رغم القصف بحسب ما أعلن التلفزيون السوري.

وقتل سبعة أشخاص على الطريق ذاته في حمص بعد أن سقطت قذائف هاون على تجمع للمدنيين كانوا يستعدون للخروج من المنطقة المحاصرة، بحسب ما أفاد ناشطون من المدينة.

وقطعت قذائف النظام الطريق على الأهالي للخروج من حمص في اليوم الأخير من الهدنة، بعد أن نجح العشرات فقط في مغادرة الأحياء المحاصرة خلال ثلاثة أيام.

وفي سياق آخر، قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، عبير عطيفة، إن المنظمات الإنسانية لن تحاول مرة جديدة دخول أحياء المدينة من دون الحصول على ضمانات بعدم التعرض للبعثات الدولية.

ويأتي هذا التصريح بعد يوم على استهداف المنظمات الإنسانية بصاروخين لدى دخولها حمص لمحاولة إيصال مساعدات للسكان المحاصرين.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

شاهد أيضاً

وزارة التربية تسهم في تأمين الدعم للتلميذة “نور” وعائلتها

شام تايمز – دمشق استقبل وزير التربية “دارم طباع”، السبت، الطفلة “نور” وعائلتها بعد انتشار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.