الرئيسية » news bar » روسيا لا ترى الوقت مناسباً لقرار حول المعونات لسوريا ..إندبندنت: نجاح المفاوضات حول حمص سيؤثر إيجاباً على تسوية شاملة بسورية

روسيا لا ترى الوقت مناسباً لقرار حول المعونات لسوريا ..إندبندنت: نجاح المفاوضات حول حمص سيؤثر إيجاباً على تسوية شاملة بسورية

مع استعداد بلدان غربية وعربية للعمل من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى تحسين سبل توصيل المعونات إلى سوريا رأت روسيا يوم الأربعاء أن الوقت الآن غير مناسب لمثل هذه الخطوة، في وقت يحتاج نحو 9.3 مليون سوري أو قرابة نصف السكان، بحسب الأمم المتحدة، إلى المساعدة.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، للصحافيين “نحن نعارض التحرك لاستصدار قرار الآن في مجلس الأمن. وليس الوقت مناسباً لمناقشة أي قرار في مجلس الأمن.”

يأتي هذا في وقت يناقش أعضاء غربيون في مجلس الأمن المكون من 15 عضوا قراراً بشأن المعونات منذ نحو عام. وبعد أشهر من المناقشات أصدر المجلس في نهاية المطاف بياناً غير ملزم في الثاني من أكتوبر يحث على تيسير وصول المعونات إلى سوريا.

لكن البيان لم يؤدِ إلا إلى تقدم طفيف في المسائل الإدارية مثل تأشيرات الدخول لعمال الإغاثة والإذن لقوافل الإغاثة. ولم يتم اتخاذ أي إجراء في قضايا رئيسية مثل الوصول إلى المدن والبلدان المحاصرة.

وبعد أن فشلت جولة أولى من محادثات السلام في جنيف الأسبوع الماضي في التوصل إلى اتفاق بشأن المعونات إلى نحو2500 سوري محاصرين في مدينة حمص، قالت دول غربية وعربية إنها تعتزم المضي قدماً في السعي لاستصدار قرار ملزم قانوناً.

وقال دبلوماسيون غربيون في المجلس طالبين ألا تنشر أسماؤهم إن مشروع قرار قد يتم توزيعه بين أعضاء المجلس أوائل هذا الأسبوع. غير أن تشوركن أوضح موقف روسيا قائلاً “نعتقد أنه التحرك الخطأ.”

إندبندنت: نجاح المفاوضات حول حمص سيؤثر إيجاباً على تسوية شاملة في سورية

قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية ان وتيرة المعارك في مدينة حمص زادت الاثنين الماضي في شكل غير متوقع، في محيط المناطق التي تحاصرها قوات النظام السوري، وأن مقاتلي المعارضة لم يشهدوا هكذا معارك من ذي قبل.

وتحدثت الصحيفة عن الأجواء التي تخيم على المناطق المحاصرة في المدينة التي تشهد توتراً كبيراً منذ بداية الإحتجاجات في سورية حتى يومنا هذا في شكل متصاعد بحسب ما اوردت صحيفة “الحياة”.

وتؤكد “إندبندنت” أن قضية حصار حمص باتت قضية ذات اهتمام دولي، خصوصاً في مفاوضات “جنيف 2″، لجهة اختبار مدى فاعلية المفاوضات وجديّتها في رفع الحصار والأزمة الإنسانية في هذه المدينة.

وتنقل الصحيفة عن محافظ حمص طلال البرزي قوله إن الحكومة ستستمح للنساء والأطفال في المناطق المحاصرة بالخروج الآمن إلى أي مكان آخر، وأن الحكومة ستمنحهم ما يحتاجونه، وأن المسلحين الذين وصفهم “بالإرهابيين” يمكن أن يسلموا سلاحهم ويغادروا.

في المقابل، تشير الصحيفة إلى المعضلة التي تواجه القضية، إذ أن مقاتلي المعارضة في المناطق المحاصرة يرفضون “الإستسلام بعد فترة طويلة من الصمود”، وأن الدفاع عن المناطق المحاصرة أصبح “رمزاً بطولياً” بالنسبة إلى هؤلاء.

كما أن إجلاء المدنيين من المناطق المحاصرة يدخل في معضلة أخرى تتمثل في الضمانات التي يطلبها مقاتلو المعارضة داخل المناطق المحاصرة، بأن المساعدات الإنسانية ستدخل إلى المناطق المحاصرة بعد إجلاء المدنيين منها. فيما تؤكد الحكومة أنها ليست على استعداد لتأمين المساعدات الغذائية والطبية لمقاتلي المعارضة الذين تصفهم بـ”الإرهابيين”.

وتواجه الحكومة انتقادات دولية بسبب سياسة التجويع والحصار التي تمارسها مع مقاتلي المعارضة في المناطق التي يسيطرون عليها.

وتشير الصحيفة إلى أن إحدى الصعوبات التي يجهلها الكثيرون اليوم، هي أن وفد المعارضة الذي يفاوض النظام في جنيف، ليس على صلة وثيقة بالمقاتلين في المناطق المحاصرة في حمص، فيما توجب المفاوضات تقريب الطرفين من بعضهما بعضاً من اجل التفاوض على هذه القضية.

وتختم الصحيفة، أنه بالنسبة إلى المعارضة السورية، فإن المقاتلين داخل المناطق المحاصرة يدافعون عن آخر معقل للثورة في مدينة حمص، ما يمثل رمزية مهمة بالنسبة إلى الثورة والمعارضة عموماً. إلا أن درجة الحقد المتنامي بين الطرفين، إذا ما قوبلت بنجاح المفاوضات للتوصل إلى تسوية ما في هذه المدينة تحديداً، فإن الأمم المتحدة على قناعة بأن نجاحها سيؤثر في شكل كبير على تسوية تشمل كل الأراضي السورية.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

روسيا: عدم شرعية الإجراءات الاقتصادية تعرقل الحل السياسي في سورية

شام تايمز – روسيا تواصل روسيا التأكيد على عدم شرعية الإجراءات الاقتصادية القسرية الأحادية المفروضة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.