الرئيسية » news bar » مديرة الأسعار :الانخفاض بأسعار بعض المنتجات يعتبر نسبياً حالياً

مديرة الأسعار :الانخفاض بأسعار بعض المنتجات يعتبر نسبياً حالياً

أوضحت مديرة مديرية الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وفاء الغزي أن الانخفاض في أسعار بعض المنتجات يعتبر نسبياً حالياً، ونطمح لتراجعات أكبر في الأسعار خلال الفترة القادمة واستمرار انخفاض مؤشر الأسعار ليطول كل المواد والسلع والأدوات الكهربائية والإلكترونيات، وخاصة في ضوء الواردات الجديدة ومدى استقرار سعر الصرف.

وأكدت الغزي أن الوزارة بناء على توجيهات رئاسة مجلس الوزراء تتابع دراسة واقع الأسعار للسلع التي مازالت تخضع لتحرير الأسعار وإعادة إخضاعها لسياسة تحديد السعر سواء كان ذلك مكانياً أو للتكلفة وهوامش الربح المحدد، حيث تكون أسعار هذه السلع مقبولة وتناسب شرائح المجتمع وخاصة ذوي الدخل المحدود وبمختلف أنواعها ومسمياتها.

ونوهت الغزي بأن الواقع الحالي للأسعار في الأسواق شهدت انخفاضات نسبية متتالية مقارنة مع الفترات الماضية، وخاصة في مواد الشاي، البن المحمص المطحون، الحلاوة والطحينة، الطحين، السكر، الرز، والزيوت والسمون النباتية، مشيرة إلى أن المواد الغذائية طرأ عليها انخفاض في الأسعار وبنسب تصل لحدود 30% نتيجة عوامل عدة وإخضاع المواد الغذائية وبعض المواد غير الغذائية إلى آلية تحديد السعر وإلغاء استثنائها من نسب الإرباح.

وفي سياق بين الباحث الاقتصادي إياد محمد أن تقييد الأسعار ومراقبتها ينفع في حالة الأزمات والحروب وهي مرحلة مؤقتة ولحظنا البطء في تطبيقها، وهي لسلع محددة استغرقت فترة سنتين حتى بدئ في تطبيقها على بعض السلع وتوسعت في النصف الثاني من عام 2013،

مشيراً إلى أنه من المناسب وضعه كقرار للتدخل السريع في المواد التي تشهد ارتفاعات غير مبررة، لافتاً إلى أن تطبيق التحرير الكامل سيصطدم بعقبات كثيرة أهمها النقل بين المحافظات وبالتالي لن تلحظ دراسات الأسعار الظواهر الأمنية والطرقات المقطوعة والنفقات غير القانونية وابتزاز المسلحين في بعض المناطق، إضافة إلى موضوع ندرة بعض المواد وموضوع اضطرار بعض التجار في الفترة الماضية للاستيراد عن طريق مرفأ بيروت بضعف تكاليف الاستيراد من مرافئنا خلال فترة توقف الطريق الدولي.

لافتاً: لو نظرنا من ناحية اقتصادية فسنجد أن تحرير الأسعار تم على مدى عشر سنوات وبناءً على حاجة اقتصادية وتم بشكل تدريجي بسبب المخالفات التجارية والتلاعب بالمواصفة وبالفواتير وغيرها لتتناسب مع أرباح التجار ولم تستطع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بكوادرها سابقاً من ضبط الرقابة على التجار، ولم يتغير الوضع وسيكون مماثلاً بعد الأزمة،

مضيفاً إن الموضوع ممكن حالياً حتى انتهاء الأزمة لحماية المستهلك من موضوع الطمع التجاري وتحديد أرباح الحلقة التجارية الأخيرة (المفرق ونصف الجملة) التي ساهمت في خلق أسواق سوداء للمواد في السوق، ومن ناحية انخفاض بعض الأسعار التي يشهدها السوق أكد محمد أنه أمر منطقي وطبيعي نتيجة استقرار سعر الصرف الحالي فترة جيدة، ومرور فترة كافية لدخول سلع جديدة وفق السعر المنخفض للدولار بدورة سلعية جديدة.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

مواجع زيتون سورية من الألف إلى الياء.. أعيدوا الحياة لملكتنا!

شام تايمز – مارلين خرفان شكلت شجرة الزيتون في سورية ظاهرةً زراعية تاريخية واجتماعية بالدرجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.