الرئيسية » news bar » مدير المخابرات الوطنية الأمريكية: اتفاق الأسلحة الكيماوية عزز وضع الأسد

مدير المخابرات الوطنية الأمريكية: اتفاق الأسلحة الكيماوية عزز وضع الأسد

أبلغ مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر الكونجرس، الثلاثاء، أن الاتفاق الذي أبرم في 2013 للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى ولا فرصة تذكر فيما يبدو لأن تتمكن المعارضة قريبا من حمله على ترك السلطة.

وقال كلابر “الاحتمالات في الوقت الحالي تشير إلى أن الأسد أصبح الآن في وضع أقوى فعليا عما كان عليه عندما ناقشنا الموضوع العام الماضي بفضل موافقته على التخلص من الأسلحة الكيميائية مع بطء هذه العملية.”

ولم يذكر كلابر، الذي كان يدلي بإفادة في جلسة للجنة المخابرات بمجلس النواب، لماذا عزز اتفاق الأسلحة الكيميائية الذي أبرم في سبتمبر/ أيلول الماضي وضع الأسد.

لكن إدارة الرئيس باراك أوباما كانت تبدو، قبل توصل الولايات المتحدة وروسيا إلى الاتفاق، على وشك توجيه ضربات عسكرية إلى سوريا ردا على هجوم بالغاز السام على ضاحية في دمشق قتل فيه المئات.

وطالب أوباما الأسد بالتنحي عن السلطة في أغسطس/ آب 2011 في أعقاب قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة على ايدي قوات الامن.

وقال كلابر إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق دبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة وهو ما يعتبره كثير من المراقبين أمرا بعيد المنال.

وقال للجنة المخابرات بمجلس النواب “اتوقع استمرار الوضع الحالي لفترة أطول، حالة من الجمود المستمر، حيث لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم.”

وذكرت وكالة أنباء رويترز، الأسبوع الماضي، أن سوريا سلمت خمسة بالمئة فقط من ترسانة أسلحتها الكيميائية، ولن تفي بمهلة تنتهي هذا الأسبوع لإرسال جميع الغازات السامة إلى الخارج لتدميرها.

وقال كلابر إن نقل الأسلحة يتم “بسرعة بطيئة” ولم يغادر سوريا إلى الآن سوى شحنتين تبلغ زنتهما الإجمالية 53 طنا.

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان، ردا على أسئلة رئيس اللجنة النائب الجمهوري مايك روجرز، إن المتشددين المرتبطين بالقاعدة أقاموا معسكرات تدريب في سوريا والعراق وقد تستخدم في شن هجمات في المنطقة وخارجها.

وأضاف “سوريا تطرح عددا من التحديات لمصالح الأمن القومي الأميركي فيما يتعلق باحتمال امتداد القتال في سوريا إلى دول مجاورة، وكذلك فيما يتعلق بمخاوف متزايدة على صعيد الإرهاب.”

وتوصلت الولايات المتحدة وروسيا إلى اتفاق يتم بموجبه تراجع واشنطن عن توجيه ضربة عسكرية لقواعد النظام داخل سوريا، في مقابل قيام بشار الاسد بالموافقة على التخلي عن ترسانة أسلحته الكيميائية، على غرار ما قام به الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من قبل.

ويقول مراقبون أن الولايات المتحدة لا تريد للحرب الأهلية الدائرة في سوريا أن تنتهي بسقوط النظام وصعود الجماعات المتطرفة إلى سدة الحكم، في الوقت الذي تحاول فيه التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني، أحد أكبر الداعمين الإقليميين لنظام بشار الأسد.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

تنفيذ مشروعين في السويداء بتكلفة 120 مليون ليرة تقريباً

شام تايمز – السويداء نفّذ مجلس بلدية “سليم” بالسويداء مشروعاً لمد خطوط الصرف الصحي تخدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.