الرئيسية » news bar » اتفاق مرحلي بانسحاب الجيش من ببيلا وتحويل المعتقلين للقضاء وإدخال مواد إغاثية

اتفاق مرحلي بانسحاب الجيش من ببيلا وتحويل المعتقلين للقضاء وإدخال مواد إغاثية

أفادت مصادر معارضة، يوم الأحد، أن اتفاق مرحلي جرى منذ فترة يقضي بوقف إطلاق النار وإدخال مواد إغاثية إلى بلدة ببيلا بريف دمشق والتي شهدت عمليات عسكرية وأحداث عنف منذ أشهر.

وأوضحت المصادر على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه “تم التوصل إلى اتفاق مرحلي بين مسلحي المعارضة في ببيلا وأحد أطراف النظام والمتمثل بالحرس الجمهوري، نص على الوقف الفوري لإطلاق النار من الطرفين ووقف الأعمال العسكرية”.

وأضافت أن الاتفاق نص أيضا على “انسحاب الجيش من المواقع والمناطق التي يتمركز فيها ضمن البلدة بالتدريج وإدارة البلدة عسكرياً وأمنياً من قبل الكتائب الثورية العاملة فيها، وإخراج المعتقلين من أبناء البلدة وتحويل ملفهم بشكل عاجل للقضاء “.

كما نص الاتفاق وفقا للمصادر بـ”إدخال المواد الإغاثية والطبية إلى البلدة وصولاً إلى فتح طريق بشكل دائم للدخول والخروج من وإلى البلدة بأسرع وقت ممكن، إضافة لإخراج الجرحى وأصحاب الحالات المرضية الخطرة لعلاجهم خارج المنطقة، وإصلاح البنى التحتية وإعادة الخدمات الرئيسية للبلدة”.

وتشهد ببيلا كما مناطق أخرى في ريف دمشق، قصف واشتباكات منذ أشهر، في ظل سيطرة مقاتلي المعارضة على أجزاء منها، في حين يعاني من تبقى من قاطنيها ظروف معيشية وطبية حرجة.

وذكرت المصادر أن “جميع الأخبار التي تحدثت عن استسلام عدد من عناصر الجيش الحر وتسليم أسلحتهم للنظام هو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وإنما قام عدد من المدنيين من داخل البلدة وبشكل فردي بتسليم سلاحهم الشخصي للنظام مقابل إخراجهم من المنطقة وذلك بشكل منفصل تماماً عن المبادرة”.

وكانت وكالة “سانا” الرسمية نقلت يوم الأربعاء الماضي عن مصدر في قيادة الشرطة، أن “33 شخصا من المتورطين سلموا أنفسهم وأسلحتهم الثلاثاء إلى الجهات المختصة في بلدتي ببيلا وبيت سحم”، لافتا إلى أن “التسوية تمت بجهود من اعضاء لجنة المصالحة الوطنية في المنطقة وأهالي ووجهاء البلدتين وذلك بعد تعهدهم بالا يقوموا بأي عمل يضر بسلامة وأمن الوطن”.

إلى ذلك، لفتت المصادر إلى أن “سيارات محملة بمواد إغاثة دخلت بعد التوقيع على المبادرة على دفعات بكميات قليلة ولم يتم فتح الطريق الرئيسي للبلدة حتى الآن.. كما أن النظام لم يلتزم بإخراج المصابين والحالات المرضية الحرجة لمعالجتها خارج المنطقة.. ولم يخبر النظام وفدنا المفاوض حتى الآن عن مصير المعتقلين من سكان البلدة وحالتهم الصحية”.

وأشارت إلى أن “الطرف المفاوض من قبل النظام هو نفسه من فاوض مناطق برزة والقابون وبيت سحم”، لافتة إلى أن الاتفاق على المبادرة “تم قبل فترة قصيرة والتزم الجيش الحر بوقف إطلاق النار فور التوقيع على المبادرة بينما حدث عدد من الخروقات من قبل النظام على الجبهات تحجج بأنها حالات فردية وسيعالجها فوراً”.

وشهدت مناطق في دمشق وريفها، هدن بأشكال مختلفة، حيث توقف إطلاق النار في برزة وعاد بعض سكانها في ظل إصلاح لبنى تحتية فيها، في حين دخلت مواد إغاثية بشكل متكرر لمخيم اليرموك بدمشق، في وقت تشهد أطراف القابون قصف واشتباكات بشكل شبه يومي، في ظل أنباء عن محاولات لإيقاف إطلاق النار في الحي.

ويأتي هذا في ظل تصاعد أعمال العنف والعمليات العسكرية في مناطق عدة من البلاد، في حين شهدت مناطق أخرى هدوء نسبي، في وقت لم تشهد المفاوضات المباشرة بين الوفد الرسمي والمعارض في “جنيف2” إلى أي شيء يذكر حتى في المجال الإنساني، وفقا لما أعلنه جميع الأطراف.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

تنفيذ مشروعين في السويداء بتكلفة 120 مليون ليرة تقريباً

شام تايمز – السويداء نفّذ مجلس بلدية “سليم” بالسويداء مشروعاً لمد خطوط الصرف الصحي تخدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.