الرئيسية » news bar » مشروع قرار بمجلس الأمن لإدخال مساعدات إنسانية لمدن محاصرة .. إدخال المساعدات لمخيم اليرموك.. خروج طلاب

مشروع قرار بمجلس الأمن لإدخال مساعدات إنسانية لمدن محاصرة .. إدخال المساعدات لمخيم اليرموك.. خروج طلاب

تواصل، يوم الأحد، إدخال المساعدات الغذائية لليوم الرابع على التوالي إلى مخيم اليرموك بدمشق المحاصر منذ أشهر، فيما تم خروج دفعة أولى من طلاب المدارس.

وقال نشطاء، عبر صفحاتهم على موقع التواصل الإجتماعي، “فيسبوك” أنه ” تم بدء توزيع الطرود الغذائية لليوم الرابع على التوالي لأهالي مخيم اليرموك, وإخراج الحالات المرضية من داخله”.

وكان تواصل إدخال المساعدات الغذائية، يوم السبت، إلى مخيم اليرموك، حيث وزعت 2500 سلة غذائية, كما تم إجلاء العديد من الأشخاص بينهم جرحى.

وتمكنت منظمات دولية وهيئات إغاثة، مطلع الأسبوع الماضي، من إدخال كمية من المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك بدمشق، وذلك بعد عدة محاولات فاشلة لإدخال مساعدات في الفترة الأخيرة، جراء إطلاق نار تبادلت أطراف النزاع الاتهامات بشأنه، وتلا ذلك إعلان الأونروا يوم الأحد الماضي، أن نقاط تفتيش حكومية عرقلت عملها في إيصال مساعدات إلى المخيم، رغم تأكيد السلطات أنها ستسمح بتوزيع المساعدات.

وفي سياق متصل, لفت نشطاء إلى أن اليوم شهد “خروج أول مجموعة من الطلاب إلى خارج المخيم”, حيث نشروا صورة قالوا أنها “لفتاتين من مجموعة الطلاب الأولى”, آملين “بخروج دفعات أخرى منهم”.

وسبق أن أعلن مسؤول الخدمات الطبية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر شيخة, يوم السبت, أنه تم حتى أمس السبت إخراج نحو 450 حالة مرضية أغلبها عبارة عن يرقان وجفاف لدى الأطفال, نتيجة سوء التغذية والامتصاص والتلوث الموجود داخل المخيم.

ويتعرض مخيم اليرموك، والذي يشهد حصارا، منذ بدء الأحداث لقصف وأحداث عنف على خلفية الصراع الدائر في البلاد، ما تسبب في سقوط مئات الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين جراء ذلك، فضلا عن عمليات نزوح كبيرة، في حين يعاني من تبقى في المخيم من أوضاع معيشية وصحية صعبة, كما قضى مؤخرا عدد من الفلسطينيين جوعا جراء الحصار المفروض على المخيم .

يذكر أن عدة وفود فلسطينية رسمية قامت بزيارة سوريا، لمتابعة أوضاع المخيمات وإجراء مباحثات حولها دون جدوى، فيما دعت فصائل فلسطينية من دمشق إلى تحييد المخيمات الفلسطينية ولاسيما مخيم اليرموك عن الأزمة التي تشهدها سوريا حاليا، كما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جميع الأطراف إلى تسهيل دخول المواد التموينية إلى المخيم.

ضغوط غربية لإجبار النظام السوري على إدخال مساعدات للمحاصرين

بعد توقف مفاوضات جنيف 2 حول سوريا يعتزم الغربيون، بحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة، تشديد الضغط على دمشق للحصول على تسهيلات أفضل لإرسال المساعدات الإنسانية وتسريع عملية إزالة الاسلحة الكيمياوية.

فالمحادثات الأولى بين السلطة السورية والمعارضة برعاية وسيط الأمم المتحدة لخضر الإبراهيمي لم تفض إلى أي نتيجة ملموسة لكن يفترض أن تستأنف في العاشر من فبراير.

ويجري حالياً إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن للمطالبة بإمكانية وصول المساعدات الإنسانية الى ثلاثة ملايين مدني محاصرين في حمص (وسط) وفي مدن أخرى كما صرح دبلوماسيون غربيون.

واعتبرت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس أنه “من غير المقبول قطعاً” أن يبقى 2500 مدني محاصرين منذ 600 يوم في مدينة حمص القديمة، وآخرون في منطقة الغوطة بريف دمشق فيما شاحنات الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للذهاب لإغاثتهم.

وقالت “إن رجالاً ونساءً وأطفالاً يموتون دون سبب في كل أرجاء البلاد، وآخرين جياع من دون مياه للشرب ولا إسعافات طبية”.

وفي الأمم المتحدة قامت دول عربية من جهة وأستراليا ولوكسمبورغ من جهة أخرى بصياغة مشروعي قرار يمكن ان يجمعا في نص واحد لطرحه على مجلس الامن الدولي، كما اوضح دبلوماسيون.

وأضافوا أنه لن يتخذ أي قرار قبل عقد اجتماع الاثنين في روما حول الأزمة الانسانية، مشيرين الى ضرورة التريث لرؤية ما اذا كان بإمكان موسكو أن تقنع حليفها السوري بفتح حمص أمام القوافل الانسانية.

وقال دبلوماسي إن “روسيا ليس لديها أي رغبة في تعطيل اي قرار انساني”.

وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بأن “هناك أسباباً ملحة لاستئناف النقاش حول الأزمة الإنسانية (في سوريا) في مجلس الأمن” الدولي.

واعتبر أندرو تابلر، الخبير في مؤسسة واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن هذه الحملة الدبلوماسية “وسيلة لدفع النظام السوري للتحرك وأيضاً لحض الروس على فعل شيء ما”، للحصول على تنازلات من دمشق.

ومن المقرر أن ترفع منسقة بعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية المكلفة تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية سيغريد كاغ تقريراً الخميس المقبل الى مجلس الامن.

وقال دبلوماسي غربي إنه “من الواضح ان النظام يماطل”. لكنه أضاف “لم نستنتج بعد عدم احترام (الاتفاق بشأن إزالة الاسلحة الكيمياوية) غير اننا سنرى إن كانت سيغريد كاغ تعتقد ان هذا التأخير متعمد وأن دوافعه ناجمة عن اعتبارات سياسية” وليس لأسباب عملية او أمنية كما تؤكد دمشق.

ورأى دبلوماسي آخر أن بشار الأسد “يدير هذا الملف بشكل متوازٍ مع عملية جنيف 2″، وهو يستعمل أسلحته الكيمياوية للتذكير بأن لديه “قدرة على الأذى” في حال السعي الى الضغط عليه في جنيف.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

التربية تحدد الطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات وفق النظام الحديث أو القديم في العام الدراسي الجديد

شام تايمز – دمشق حددت وزارة التربية في تعميم لها الطلاب الذين سيتقدمون لامتحانات التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.