الرئيسية » news bar » سيارة مفخخة تنفجر في مدينة الهرمل أحد معاقل حزب الله في لبنان

سيارة مفخخة تنفجر في مدينة الهرمل أحد معاقل حزب الله في لبنان

قتل أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب 15 آخرون، في تفجير سيارة مفخخة في مدينة الهرمل شمال شرقي لبنان، أحد معاقل حزب الله على الحدود الشمالية للبلاد مع سوريا، وفق ما ذكر مراسل “سكاي نيوز عربية”.

وقال مراسلنا إن التفجير ناجم عن تفجير سيارة كان يقودها “انتحاري” قرب محطة الأيتام للمحروقات في المدينة، في ثاني تفجير من نوعه يضرب الهرمل في أقل من شهر.

وأوضح شهود عيان أن التفجير أدى إلى اندلاع حريق كبير في المحطة الواقعة في الحي الرئيسي في المدينة. وقال مصدر أمني آخر: “انفجرت سيارة مفخخة في مدينة الهرمل قرب محطة الأيتام للمحروقات”.

من جهته قال وزير الداخلية والبلديات مروان شربل في اتصال مع قناة المنار اللبنانية إن المعلومات الاولية تشير إلى أن انتحاريا في سيارة غراند شيروكي فجر نفسه في محطة الايتام في المدينة مضيفا ان الانفجار أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص واصابة 15 آخرين بينهم إصابات خطرة0

واستنكر شربل التفجير واصفا الوضع الامني في لبنان بأنه “غير مستقر ويتطور كل يوم نحو الأسوأ”.

وحول التفجير الإرهابي نقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن شهود عيان قولهم إن سائق السيارة التي انفجرت في محطة الأيتام دخل إلى المحطة وطلب من أحد العاملين فيها تعبئة خزان سيارته وفي هذه اللحظة فجر السيارة وهو في داخلها.

ووصف الشهود الانفجار الذي وقع اليوم بأنه أقوى بكثير من الانفجار الذي استهدف ساحة الهرمل منذ قرابة الشهر وأنه أحدث حفرة بعمق أكثر من متر وأدى إلى اندلاع حريق في المحطة والسيارات التي كانت تنتظر لتعبئة الوقود والسيارات التي كانت مركونة في محيطها.

وأشارت الوكالة إلى أن القوى الأمنية لا تزال تضرب طوقا أمنيا حول المكان.

في أثناء ذلك كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش والأدلة الجنائية إجراء التحقيقات الأولية في الانفجار الارهابي وجمع الأدلة والمعلومات والأشلاء تمهيدا لكشف ملابسات الانفجار والفاعلين والمحرضين والمتدخلين.

من جهة أخرى أصيب شخصان أحدهما حالته خطرة جراء انفجار قنبلة صوتية كانا يلهوان بها داخل جامع الخاشقجي في منطقة قصقص في بيروت.

ونفت الوكالة الوطنية للاعلام صحة الأنباء التي تناقلها عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن انفجار في الضاحية الجنوبية.

هذا وأدان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الانفجار الإرهابي وهو الثاني الذي يستهدف تلك المنطقة موقعا المزيد من الشهداء والجرحى.

وقال في تصريح نقلته الوكالة الوطنية “مرة جديدة تستهدف أيادي الغدر منطقة لبنانية وتمعن في اجرامها بحق مواطنين أبرياء.. ولا يمكننا أمام هذا المصاب الجلل إلا أن نجدد المناشدة للجميع للتوحد حماية لوطننا وصونا لأهلنا”.

كذلك شجب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام التفجير ووصفه بأنه عمل إهابي جبان. وفي بيان أدان حزب التوحيد العربي “العمل الإرهابي الذي استهدف المدنيين في محطة للمحروقات في الهرمل”.

ونبه الحزب في بيانه من “تمادي المجموعات التكفيرية في أعمالها الانتحارية الإجرامية التي طالت هذه المرة محطة محروقات يعود ريعها لعائلات الأيتام” متسائلا عن جدوى هذا العمل الإجرامي الذي يضرب الهرمل للمرة الثانية سوى المزيد من سفك دماء الأبرياء.

وشدد الحزب على أن “هذه الحرب الرخيصة لن تنال من عزيمة المتمسكين بخيار المقاومة ونهجها في مقارعة العدوان الصهيوني ووكلائه التكفيريين في المنطقة” داعيا الأجهزة الأمنية إلى الضرب بيد من حديد لاجتثاث البؤر الإرهابية للحفاظ “على ما تبقى من هيبة الدولة”.

وكان تفجير إرهابي انتحاري بسيارة مفخخة وقع قرب السراي الحكومي في مدينة الهرمل شمال شرق لبنان في 16 الشهر الماضي أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 26 آخرين بجروح.

وشهد لبنان العام الماضي عددا من التفجيرات الإرهابية كان آخرها التفجير الذي وقع وسط بيروت في السابع والعشرين من كانون الاول الماضي وأوقع ستة قتلى بينهم وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح وكذلك استهداف السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني الماضي بتفجيرين إرهابيين أوقعا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح وكذلك تفجيران إرهابيان في ضاحية بيروت الجنوبية بينما استهدف إرهابيون أيضا في الفترة الماضية حاجزين للجيش اللبناني في مدينة صيدا جنوب لبنان.

 

“جبهة النصرة” تتبنى

في غضون ذلك، تبنت “جبهة النصرة في لبنان” المسؤولية عن التفجير، وذلك في بيان نشرته على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وفي 21 يناير الجاري، قتل أربعة أشخاص وأصيب 35 آخرون في تفجير ناجم عن سيارة مفخخة في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، معقل حزب الله.

وتبنت الجبهة في حينه التفجيرين، وقالت إنهما “انتقاما” من تدخل عناصر لحزب الله اللبناني في القتال إلى جانب القوات الحكومية في سوريا.

ويعد تفجير، السبت، الرابع الذي يستهدف مناطق نفوذ لحزب الله في أقل من شهر، والسابع منذ الكشف قبل أشهر عن مشاركته في المعارك إلى جانب القوات الحكومية السورية.

وكانت سيارة مفخخة انفجرت في المدينة نفسها في 16 يناير، أسفر عن وقوع 5 قتلى و36 جريحاً، بحسب ما أعلن الصليب الأحمر اللبناني، إضافة إلى أشلاء لم يتم التعرف عليها.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

من خلال برنامج تدريبي في التثقيف الصحي: وزارة التربية تؤكد على تعزيز الوعي الصحي لطلابها

شام تايمز – دمشق التركيز على التوعية الصحية بمختلف جوانب الحياة، محور أساسي ضمن اهتمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.