الرئيسية » news bar » حلب : داعش تستميت للوصول لسجن الراعي والثوار يدمرون أرتالها

حلب : داعش تستميت للوصول لسجن الراعي والثوار يدمرون أرتالها

لليوم الثاني على التوالي تستمر الاشتباكات العنيفة بين كتائب الثوار ( لواء التوحيد على وجه الخصوص ) و قوات تنظيم البغدادي التي تحاول السيطرة على منطقة ” الراعي ” الحدودية.

و خلال المعارك التي دارت يوم أمس كبد الثوار ” تنظيم البغدادي ” خسائر فادحة في العتاد و الأرواح، على الرغم من الامدادات المستمرة التي لم تستطع قلب الموازين.

و قالت مصادر ميدانية في ريف حلب الشمالي لعكس السير، إن ” تنظيم البغدادي ” يسعى للسيطرة على ” سجن الراعي ” الذي يعتبر من أكبر المراكز الأمنية و أكثرها تحصيناً، بالإضافة إلى استضافته للمئات من أسرى النظام، بدءاً بالجواسيس في المناطق المحررة، وصولاً إلى ضباط تم أسرهم خلال المعارك.

و أكد المصدر لعكس السير أن قوات الجبهة الإسلامية ( لواء التوحيد ) لا يمكن أن تسمح لـ ” داعش ” بالسيطرة على السجن بأي شكل من الأشكال، و ذلك لأنه يشكل ورقة ضغط كبرى في يد الثوار، بالتعاون مع الوفد التفاوضي في جنيف.

و أشار المصدر إلى أنه لا يوجد أي هدف استراتيجي يدفع ” داعش ” لاختلاق هذه المعركة سوى السيطرة على السجن و قتل السجناء أو إطلاق سراحهم على أقل تقدير.

و علم عكس السير أن الاشتباكات التي دارت اليوم، أسفرت عن تدمير الثوار لرتل ” داعش ” القادم من الغندورة إلى الراعي بشكل كامل، بالإضافة إلى اغتنام عدد من الآليات و الأسلحة.

و نقلت مصادر إعلامية معارضة عن قياديين في الجبهة الإسلامية قولهم، إن قوات كبيرة يتم تجهيزها حالياً للتوجه إلى الريف الشمالي و الشرقي من مدينة حلب، بهدف السيطرة عليه بعد التأكد من خلو الريف الغربي و المدينة من  عناصر ” تنظيم البغدادي “، ليصار بعدها إلى إعادة ترتيب الصفوف في مواجهة قوات النظام.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

دورة تدريبية للفريق الوطني لتنمية الطفولة المبكرة بالتعاون بين التربية ومؤسسة الآغا خان واليونيسيف

شام تايمز – دمشق أكد وزير التربية “دارم طباع” خلال افتتاحه الأحد، الدورة التدريبية التخصصية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.