الرئيسية » news bar » ساوثامبتون يعادل الارسنال .. ليفربول يسحق إيفرتون .. اليونايتد يهزم كارديف

ساوثامبتون يعادل الارسنال .. ليفربول يسحق إيفرتون .. اليونايتد يهزم كارديف

ست دقائق مجنونة خرجت بالمواجهة المثيرة بين ساوثامبتون وأرسنال بتعادل إيجابي بهدفين لكل فريق في اللقاء الذي استضافه ملعب “سانت ميريز” مساء الثلاثاء في الجولة الثالثة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

التعادل هز صدارة أرسنال بعد أن أهدر الجانرز نقطتين في صراع القمة ورفعوا رصيدهم إلى 52 نقطة قبل ساعات من مواجهة مانشستر سيتي مع توتنهام بينما ارتفع رصيد ساوثامبتونإلى 32 نقطة في المركز التاسع.

ساوثامبتونتقدم عن طريق جوزيه ميجيل فونتي في الدقيقة 21 قبل أن تبدأ الدقائق الست المجنونة بتعادل لأرسنال في الدقيقة 48 عن طريق أوليفير جيرو ثم تقدم كازورلا للضيوف في الدقيقة 52 وتعادل آدم لالانا في الدقيقة 54 ، وتعرض ماتيو فلاميني لاعب أرسنال للطرد قبل عشر دقائق من النهاية.

أرسنال ظهر في بداية اللقاء مدركاً لخطورة لاعبي ساوثامبتونفي عقر دارهم ولعب أرسين فينجر مدرب الفريق بطريقة متوازنة رغم مشاركة القوة الضاربة المتمثلة في أوزيل وجنابري وجيرو إلا أنه أشرك ثلاثة لاعبي وسط هم فلاميني وكازورلا وارتيتا مع تعليمات بسرعة الارتداد للنجم أوزيل.

الجبهة اليسرى كانت مفتاح اللعب من جانب أصحاب الأرض عن طريق اللاعب لوكا شاو الذي شكل خطورة حقيقية بدأها بمراوغة مميزة للجناح الفرنسي سانيا ومرر كرة عرضية متقنة دون أن تجد متابع.

شاو واصل نشاطه وكان مصدر الخطورة على مرمى المدفعجية بتحركاته السريعة ، وساهم بالفعل في وضع فريقه بالمقدمة من هجمة صنعها لزميله جوزيه ميجل فونتي ليودعها مرمى تشيزني في الدقيقة 21.

سيطرة لاعبي ساوثامبتونأدت لبعض الخشونة من لاعبي أرسنال الذين قدموا أداءً ضعيفاً في الشوط الأول ، وحصل أوليفير جيرو على إنذار مستحق قبل أن ينشط مجدداً لاعبي أرسنال ولكن بلا خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض.

الدقيقة 36 شهدت خطأ كوميدي من دفاع أرسنال يعكس حالة الارتباك التي سيطرت على أداء أبناء المدرب فينجر حيث أخطأ كازورلا في إبعاد الكرة لتصل في منطقة الست ياردات لمهاجم ساوثامبتونسام جالاجير الذي أهدرها بغرابة.

دفاع أرسنال قدم أداءً هزيلاً وهو ما ظهر في الفرصة التي أضاعها هجوم ساوثامبتونفي الدقيقة 42 فأصحاب الأرض تلاعبوا بدفاعات “الجانرز” بتمريرات بكعب القدم داخل منطقة الجزاء ولولا تدخل ميرتساكر لسجل جالاجير الهدف الثاني بسهولة ، وغابت الخطورة عن هجمات أرسنال في الشوط الأول سوى فرصة وحيدة تصدى لها ببراعة حارس ساوثامبتونارتور بوروك في الست ياردات من تسديدة جيرو.

بداية نارية من جانب أرسنال في الشوط الثاني بعد تعنيف من أرسين فينجر مدرب المدفعجية فنجح أوليفير جيرو في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 48 مستغلاً تمريرة متقنة من بكاري سانيا ثم نجح كازورلا في توجيه تصويبة قوية في الدقيقة 52 ليتقدم للضيوف.

ساوثامبتوننجح في الدقيقة 54 في إدراك التعادل سريعاً من جانب آدم لالانا من تمريرة متقنة أرسلها جاي روديرجز ليصنع ست دقائق مجنونة تشهد ثلاثة أهداف.

شوط ثاني ممتع..إيقاع المباراة صار أكثر سرعة والفرص تتوالي تارة أوزيل يحاول التسجيل بينما كان التألق من نصيب لوكا شاو صاحب المجهود الوفير وكان التغيير الفني من جانب مدرب ساوثامبتونبوشكتينيو بعد مرور 70 دقيقة عقب دخول جايمي وارد براوس على حساب سام جالاجير غير الموفق بينما أشرك فينجر اللاعب شامبيرلين بدلاً من جنابري.

فلاميني زاد من صعوبة مهمة أرسنال في إدراك الفوز بحصوله على البطاقة الحمراء في الدقيقة 80 بعد إلتحام عنيف مع شنايدرلين قبل أن يسقط كازورلا مصاباً بعدها بدقيقتين الذي غادر الملعب لصالح جيبس ، وطالب لاعبو ساوثامبتونبضربة جزاء بعد أن لمست الكرة يد المدافع كوتشليني.

تشيزني حارس أرسنال أنقذ مرماه ببراعة في الوقت الصعب ، والمواجهة تحولت تجاه ملعب الجانرز بعد الطرد بعد أداء أكثر من رائع لهجوم أصحاب الأرض بقيادة فنية ممتازة للمدرب بوشكتينيو مع تغييرات لإضاعة الوقت من فينجر آخرها إشراك بودولسكي على حساب جيرو في اللحظات الأخيرة ليخرج بنقطة من أنياب ساوثامبتونويفقد نقطتين في صراع القمة.

ليفربول ينعش أماله في البريمييرليج برباعية مثيرة في شباك إيفرتون

أنعش ليفربول آماله في المنافسة على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه الكبير والمثير على ضيفه إيفرتون برباعية نظيفة ضمن الجولة الثالثة والعشرين من المسابقة.

وبفوزه الكبير رفع “الريدز” رصيده إلى 46 نقطة ليعزز مركزه الرابع، ويتفوق بفارق ثلاث نقاط عن توتنهام الذي سيصطدم بمانشستر سيتي مساء الأربعاء.

كما زاد ليفربول الفارق مع إيفرتون إلى أربع نقاط ليتجمد رصيد الأخير عند 42 نقطة في المركز السادس.

تألق في المباراة المهاجمان الأوروجوائي لويس سواريز والانجليزي دانيل ستوريدج.

خطف المدافع ستيفن جيرارد الهدف الأول لأصحاب ملعب آنفيلد (ق21) من ركنية نفذها سواريز ليحول الكرة برأسه مباشرة في شباك الضيوف.

وأضاف ستوريدج الهدف الثاني انفرادة بالمرمى قبل أن يسدد الكرة فوق الحارس بعد مرور نصف الساعة من عمر اللقاء.

وبعدها بخمس دقائق أضاف ستوريدج الهدف الثاني له والثالث للفريق بطريقة رائعة مستغلا تقدم الحارس حتى حدود منطقة الجزاء، ليسدد دون أن يرى المرمى كرة طولية تطير نحو الشباك.

واختتم سواريز الرباعية بهدف (ق50) من انفرادة بالمرمى يسدد فيها كرة ماكرة بيسراه أرضية نحو الشباك.

وضاع ستوريدج فرصة تسجيل هدف ثالث له (هاتريك) وخامس ل”الريدز” بعدما أهدر ركلة جزاء (ق54)، ليكتفي أصحاب الارض بالرباعية.

وبهذا استعاد ليفربول عافيته بعد سقوطه في الجولة الماضية بفخ التعادل الايجابي امام أستون فيلا بهدفين لمثلهما.

وفي مباريات أخرى استعاد سوانزي سيتي نغمة الانتصارات بعد صيامه ثماني جولات وفاز على ضيفه فولهام بهدفين نظيفين.

ورفع سوانزي رصيده إلى 24 نقطة ليصعد للمركز العاشر، فيما بقي فولهام في المرتبة السابعة عشرة برصيد 19 نقطة.

كما ألحق كريستال بالاس الهزيمة الرابعة على التوالي بضيفه هال سيتي بالفوز عليه بهدف نظيف، ليتساوى معه في النقاط برصيد 23 نقطة، وليتخلف عنه بفارق الأهداف ليحتل المرتبة الرابعة عشرة.

فيما انتهى لقاء نورويتش سيتي مع نيوكاسل يونايتد بالتعادل السلبي بدون أهداف.

مانشستر يونايتد يعبر كارديف بسهولة بثنائية فان بيرسي ويونج في الدوري الإنجليزي

لم يحتاج مانشستر يونايتد لمجهود خارق لعبور كارديف سيتي ، ونجح في تحقيق الفوز عليه بهدفين نظيفين  ، في اللقاء الذي جري بملعب أولد ترافورد ضمن مباريات الجولة (23) من بطولة الدوري الإنجليزي.

هدفا مانشستر يونايتد جاءا عن طريق روبن فان بيرسي في الدقيقة السادسة ، وضاعف أشلي يونج النتيجة  (ق59) ، ليرتفع رصيد مانشستر يونايتد إلي (40) نقطة في المركز السابع من ترتيب جدول الدوري الإنجليزي ،  فيما ظل كارديف في المركز الأخير برصيد (18) نقطة.

لم يمهل مانشستر يونايتد الوقت لمنافسهم لدخول المباراة ، و نجح فان بيرسي  في منح الشياطين الحمر هدف الأسبقية بعد ست دقائق ، في هجمة بدأها أشلي يونج بكرة عرضية على رأس فالنسيا الذي صوب رأسية رائعة ردتها العارضة ، تابعها فان بيرسي برأسه تصدي لها الحارس مارشال لتعود إليه من جديد ليضعها في مرمى الحارس مارشال ، مسجلاً هدف التقدم للمانيو.

مانشستر يونايتد سيطر في البداية ، وظهر بشكل جيد في حين احتاج كارديف  بعض الوقت ليظهر أنيابه  الهجومية وبدأها في الدقيقة (17) عن طريق كريج نون ، وأخري من  هدسون تصدي لها دي خيا  في الدقيقة (24) ،و هو ما يظهر أنه بالرغم من الفارق الكبير في امتلاك الكرة بين الفريقين  في البداية إلا أن كارديف ظهر في مناطق الشياطين الحمر ومع الوقت اصبح نداً في السيطرة على منطقة وسط الملعب.

مساعي المانيو لتعزيز الفوز تواصلت عن طريق فالنسيا في الدقيقة (30) ، ورد كارديف عن طريق بيتربينجهام بعدها بدقيقة في محاولة لإدراك التعادل لكارديف ، وتكررت المحاولات  المتبادلة عن طريق فان بيرسي ورد عليه فريزر كامبل في الدقيقتين (33، 34) ، ثم  سدد فيل جونز خارج المرمى في الدقيقة (38) ، لينتهي شوط المباراة الأول بفوز مانشستر يونايتد بهدف نظيف.

بداية الشوط الثاني لم تشهد جديد من حيث طريقة لعب الفريقين ، و أجري سولسكاير أولي تغييراته مجبراً في الدقيقة (51) بعد إصابة موتش ليحل  محله كيم  بو كيونج ، ولاحت فرصة لمانشستر يونايتد عن طريق روبن فان بيرسي من عرضية جيجز في الدقيقة (52) ، ورد كاريف بفرصة لم يستغلها فريزر كامبل في الدقيقة (55).

أشلي يونج عزز تقدم مانشستر يونايتد في الدقيقة (59) بهدف رائع من مجهود فردي بعد أن تسلم الكرة من خوان ماتا ، و تلاعب بدفاع كارديف  وسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء بالقدم اليمني استقرت في الزاوية اليمني السفلي للحارس مارشال ، ليضيف الهدف الثاني لمانشستر يونايتد.

ماتا حاول التعبير عن نفسه  بشكل أكبر في أول ظهور له بقميص المانيو ، لكن الحارس مارشال كان له بالمرصاد في الدقيقة (62) ، و أجري ديفيد مويز أولي تغييراته بعدها بدقيقة بنزول العائد من الإصابة واين روني بدلاً من روبن فان بيرسي ، وسدد جوني إيفانز خارج المرمى في الدقيقة (64) ، وتصدي دي خيا لتصويبة من كيم بو كيونج بعدها بدقيقة واحدة.

الحظ عاند سولسكاير وأجري تغييراضطراري اخر بالدفع بالدفع ببن تيرنر بدلاً من المصاب هدسون في الدقيقة (68) ، وحل توم كليفرلي محل المخضرم رايان جيجز في ثاني تغييرات مانشستر يونايتد في الدقيقة (71) ، و أصبحت الأمور تسير في اتجاه حصد مانشستر يونايتد لنقاط المباراة الثلاث بعد أن له السيطرة بشكل كامل ، و منع الدفاع روني من تسجيل  ثالث أهداف مانشستر في الدقيقة (72) ، وتصدي مارشال لكرة فالنسيا في الدقيقة (74).

التغيير الثالث لكارديف تم في الدقيقة (78) بخروج كريج نون ونزول داهلي ، وحاول ماتا الذي أبلي بلاءاً حسناً التسجيل لكن دفاع كارديف كان له بالمرصاد في الدقيقة (80) ليغادر الملعب في الدقيقة (84) ليحل محله عدنان يانوزاي وسط فاصل طويل من التصفيق لجماهير اولد ترافورد ، وسدد روني من مسافة بعيدة خارج المرمى في الدقيقة (85) ، و لم يجد جديد في محاولتي يانوزاي وروني لينتهي اللقاء بفوز المانيو بهدفين نظيفين.

كووورة – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

الأحد القادم .. سباق دروب تشرين الأول للدراجات في أول تظاهرة رياضية بمشاركة دولية

استكمالا للإجراءات التحضيرية لإطلاق سباق دروب تشرين الاول للدراجات الذي يمر عبر مناطق جبلة والقرداحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.