الرئيسية » news bar » انتهاء الجلسة الأولى .. النظام للمعارضة: لدينا موقوفون لا معتقلون ..طرفا النزاع يتبادلان التهم بحصار حمص

انتهاء الجلسة الأولى .. النظام للمعارضة: لدينا موقوفون لا معتقلون ..طرفا النزاع يتبادلان التهم بحصار حمص

رفع الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سوريا، جلسة المفاوضات الأولى بين وفد الائتلاف السوري المعارض والنظام السوري.

وبحسب معلومات موفد “العربية”، حسين قنيبر، فإن المعلومات التي حصل عليها من مصادر من كلا الوفدين تفيد بأن الائتلاف قدم لائحة بأسماء آلاف المعتقلين، ولكن وفد النظام السوري رد بأنه لا يوجد لديه معتقلون وإنما موقوفون.

وأضاف قنيبر أن الفرق بين المعتقل والموقوف بالمعنى القانوني يتلخص بأحقية أن يكون لدى النظام موقوفون.

وكان من المفروض أن تكون الجلسة الأولى اليوم في مؤتمر “جنيف 2” لمناقشة ملف المعتقلين.

وعن الجلسة الثانية، فإنه من المفروض أن تكون عن إدخال المساعدات لحمص وفك الحصار عنها، وحول ما حدث من نقاشات حول هذا الأمر قال قنيبر، إن وفد النظام السوري قال رداً على المطالبة برفع الحصار عن حمص: إن هذا الموضوع بسيط ولا يحتاج إلى القدوم إلى “جنيف 2”.

وأضاف قنيبر أن وفد النظام يعتبر أن السلة الإنسانية سلة متكاملة، بمعنى أنه يشترط لرفع الحصار عن بعض أحياء حمص المحاصرة رفع الحصار الذي تفرضه المعارضة على بعض الأحياء مثل نبل والزهراء.

ومما رشح عن الاجتماعات أيضاً، ما صدر عن بعض أعضاء وفد النظام السوري حول التأكيد على أن مسألة البحث في انتقال السلطة هو أمر من المبكر الحديث عنه، ولكن يمكن بحث حل سياسي وعملية سياسية وليس انتقالاً سياسياً.

جنيف.. طرفا النزاع يتبادلان التهم بحصار حمص

وتبادل وفدا الحكومة والمعارضة السورية، الاتهامات بشأن عرقلة إيصال المساعدات للمدن المحاصرة، لا سيما حمص (غرب)، في اليوم الثاني من المفاوضات المباشرة بينهما في مؤتمر السلام المعروف باسم “جنيف 2”.

ووقال وزير الإعلام السوري عضو الوفد الحكومي عمران الزعبي، إن الحكومة السورية “مستعدة لفتح ممرات إنسانية للمتضررين داخل سوريا”، معتبرا أن المعارضة المسلحة “هي من تتحمل حصار المدنيين في القرى المختلفة”.

وأضاف: “المعارضة السورية تحاصر مئات الآلاف من المدنيين في مناطق عدة من البلاد”.

وأكد الزعبي أن الحكومة السورية “منفتحة لمناقشة كل القضايا المطروحة على طاولة الحوار”، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يتنحى، وأضاف: “من يطالب بتنحي الأسد يعيش بعالم خرافي”.

أما فيما يتعلق بالمعتقلين، فقال: “نريد حل قضية المعتقلين دون تمييز”.

وفي المقابل، اتهم المتحدث باسم وفد المعارضة منذر اقبيق، الحكومة السورية بمنع دخول قوافل المساعدة الإنسانية إلى المدن المحاصرة.

وقال اقبيق في تصريحات لصحفيين في جنيف، إن وفد المعارضة قدم قائمة فيها عشرات الآلاف من المعتقلين لدى النظام السوري، بينهم آلاف النساء والأطفال على حد قوله.

وتابع: “هناك من يموت جراء التعذيب” في سجون النظام السوري.

ونفى اقبيق أن يكون لدى الجيش السوري الحر معتقلون مدنيون، مشيرا إلى أن كل المحتجزين لديه “أسرى حرب” فقط.

يذكر أن ملف “المعتقلين والموقوفين” يتصدر جدول أعمال اليوم الثاني من المفاوضات المباشرة بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة، وذلك غداة مباحثات “صعبة” تناولت الحصار المفروض على أحياء في مدينة حمص.

ومن جهة أخرى، قال مسؤول أميركي لمراسل “سكاي نيوز عربية” في جنيف، إن النظام السوري “يعرقل بشكل مستمر وصول جميع قوافل الإغاثة المتجهة إلى حمص، ويفعل ذلك منذ أشهر عديدة”.

وأضاف المسؤول الذي رفض نشر اسمه، أن الأمم المتحدة بالتعاون مع الهيئة الدولية للصليب الأحمر، حاولت إيصال قوافل إغاثة طارئة إلى حمص القديمة محملة بالغذاء والإمدادات الطبية، إلا أن النظام كان يمنعها بشكل يومي من الوصول.

ووصف المسؤول الوضع في حمص بأنه “في غاية الخطورة”.

وكان وفدا الحكومة والمعارضة جلسا، السبت، وجها لوجه على طاولة تفاوض في مقر الأمم المتحدة في جنيف لمدة 3 ساعات في حضور مبعوث السلام الدولي الأخضر الإبراهيمي، الذي قال إن “الوضع صعب جدا ومعقد كثيرا”.

وعن حصيلة جلستي السبت، قال الإبراهيمي “لم ننجز الكثير لكننا نتابع.. الوضع صعب جدا ومعقد كثيرا. ونحن نمشي بالنصف خطوة لا بخطوة كاملة”.

وفي حين تصر المعارضة على تنفيذ مقررات البيان الذي أقرته الأمم المتحدة قبل عامين، أكد أعضاء وفد الحكومة منذ وصولهم إلى سويسرا إنهم يقبلون بشكل عام بإعلان جنيف 1 لكنهم رفضوا تشكيل هيئة انتقالية.

كما تتمسك المعارضة بإقصاء الأسد، عن العملية السياسية، بينما يقول الأخير إن الناخبين السوريين يملكون فقط هذا الحق، وإنه قد يرشح نفسه لفترة ولاية جديدة في انتخابات ستجرى في يونيو المقبل.

سانا : انتهاء الجلسة الصباحية من الحوار والوفد الرسمي السوري أصر على عدم تقديم أي منطقة على أخرى

انتهت الجلسة الصباحية من الحوار بين الوفد الرسمي السوري ووفد الائتلاف المسمى /المعارضة/.الوفد الرسمي السوري خلال الجلسة الصباحية من الحوار مع وفد الائتلاف المسمى “المعارضة”: الدولة السورية لا تميز بين منطقة وأخرى.. وكيف لأي وضع سياسي أن يتم والإرهاب موجود في سورية

فقد عقدت جلسة حوار صباحية بين وفد الجمهورية العربية السورية ووفد الائتلاف المسمى /المعارضة/ في مدينة جنيف اليوم بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي.

وأكد الوفد الرسمي السوري خلال الجلسة أن موضوع إدخال المساعدات الإنسانية يتم أصلا إلى جميع المناطق منذ عام ونيف وليس فقط إلى حمص ضمن خطة الاستجابة بين سورية والأمم المتحدة وهو غير ذي صلة بمفهوم مؤتمر جنيف.

وأشار الوفد الرسمي السوري إلى ان دخول أي قافلة إلى أي مكان في سورية في هذا الوقت او قبله او بعده لا علاقة له بجنيف وهذا اتفاق الدولة مع الامم المتحدة الذى تتعاون فيه سورية منذ عامين.

وأصر وفد الجمهورية العربية السورية على أن الدولة السورية لا تميز بين مواطن وآخر وعلى عدم تقديم أي منطقة على أخرى وأن عدرا العمالية والفوعة ونبل والزهراء كما حمص مؤكداً أن هناك تجارب جيدة حصلت في برزة وغيرها ويمكن تعميمها على مناطق أخرى في حين تحدث وفد الائتلاف المسمى /المعارضة/ عن حمص القديمة فقط طيلة نصف الجلسة وهو ما يثير الاستغراب.

وطالب الوفد الرسمي السوري وفد الائتلاف المسمى /المعارضة/ بتقديم صورة واضحة عمن له السيطرة عليهم من المسلحين في المناطق السورية إلا أن وفد /المعارضة/ لم يقدم أي شيء وقال إنه ليس لديه أي سلطة على المجموعات المسلحة بل لديه فقط اتصال معها.

وسأل الوفد الرسمي السوري الإبراهيمي كيف يمكن لوفد الائتلاف إذاً أن يضمن تطبيق أي تفاهم.

كما طالب الوفد الرسمي السوري مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية بالضغط على وفد الائتلاف للإفراج عن عشرات الأشخاص في كنيسة الأب فرنسيس إلا أن وفد الائتلاف راوغ.

وأكد الوفد الرسمي السوري جاهزيته لإخراج أي مدني لكن وفد الائتلاف المسمى /المعارضة/ امتنع عن تقديم أي قائمة.

وبين الوفد الرسمي السوري أن لا مشكلة لديه بنقاش أي شيء ولكنه تساءل كيف لأي وضع سياسي أن يتم والإرهاب موجود في سورية.

وأوضح الوفد الرسمي السوري أنه لا جلسات مشتركة مساء اليوم بل جلسة مشاورات منفصلة كل وفد على حدة مع الإبراهيمي.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية أكد قبل دخوله الجلسة الصباحية اليوم أنه لم يتم بالأمس الاتفاق على أي شيء حول مدينة حمص وأن كل مناطق سورية يجب الحديث عنها.

سانا – العربية – سكاي نيوز – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

التربية تحدد الطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات وفق النظام الحديث أو القديم في العام الدراسي الجديد

شام تايمز – دمشق حددت وزارة التربية في تعميم لها الطلاب الذين سيتقدمون لامتحانات التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.