الرئيسية » news bar » معدات اتصال وإنقاذ و زي موحد ..دعم بريطاني للدفاع المدني بمناطق المعارضة

معدات اتصال وإنقاذ و زي موحد ..دعم بريطاني للدفاع المدني بمناطق المعارضة

أعلن وزير الخارجية البريطاني عزم المملكة المتحدة التوسع في مشروع تجريبي لتمويل وتدريب وتجهيز فرق الدفاع المدني في المجالس المحلية في شمال سوريا، لتمكينهم من القيام بعمليات البحث والإنقاذ وإطفاء الحرائق وتقديم الإسعافات الأولية في المناطق الواقعة تحت القصف.

وقال هيغ إن تنفيذ هذا المشروع يجري بالتعاون مع وحدة تنسيق المساعدات التابعة للائتلاف الوطني، وهو يأتي تعزيزًا لإرسال معدات للصمود المدني في السابق إلى المجالس المحلية من خلال وحدة التنسيق. وقد وافق أعضاء لجنة البرنامج الاستراتيجي لمنع الصراع البريطانية، التي تضم وزارات الخارجية والتنمية الدولية والدفاع، على تغطية تكاليف هذه الهدية من صندوق منع الصراع.

أضاف هيغ إنه جرى التدقيق في مكونات هذه الهدية، لضمان أن يكون تقديم هذه المعدات يتماشى مع ضوابط الصادرات ومع التزاماتنا الدولية”، وتم اختيار الجهات المتلقية لهذه الهدية بكل عناية للحؤول دون تسليمها إلى المنخرطين في التطرف أو في انتهاكات حقوق الإنسان”.

وقال إن كل المساعدات التي نقدمها محسوبة بدقة وقانونية، وتهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية ومساعدة الجماعات المعتدلة، وتجري مراقبتها وتقويمها بانتظام.

وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أنه مضى أكثر من عامين منذ اندلاع الصراع في سوريا، ومازال الوضع كارثيًا. وحسب تقديرنا، سقط حتى الآن أكثر من 100.000 قتيل، وبات أكثر من نصف سكان سوريا الآن بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وأكد أن المملكة المتحدة ملتزمة ببذل كل ما بوسعها لتشجيع التوصل إلى حل سياسي للصراع ولتخفيف المعاناة الإنسانية.

وأضاف الوزير البريطاني: قد أوضحت في تصريحين أدليت بهما للبرلمان في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، و13 يناير (كانون الثاني) 2014 الدعم السياسي والعملي المكثف، الذي نقدمه إلى الائتلاف الوطني السوري، لتخفيف المعاناة داخل سوريا. وفي سياق ذلك، تدعم المملكة المتحدة مجالس الحكم المحلي المعتدلة، التي بدأت تعمل في المناطق المحررة، لتمكينها من تقديم الخدمات إلى المواطنين.

ولفت هيغ إلى أن المذكرة الوزارية المقدمة اليوم تشرح بالتفصيل خططنا لإهداء المزيد من معدات الدفاع المدني إلى فرق المجالس المحلية في سياق التوسع بهذا المشروع.

وقال هيغ إن الهدية عبارة عن مجموعات من المعدات، التي ستقدم إلى تسع فرق، قوام كل فريق 25 شخصًا، وهي تشمل أجهزة اتصال لاسلكي شخصية متوافرة تجاريًا، ومعدات للقطع والإنقاذ، وزيًا موحدًا ومعدات حماية من قبيل الخوذات والنظارات الواقية من الحريق، وأسطوانات إطفاء الحريق ونقالات لحمل المصابين ولوازم طبية شخصية.

ويبلغ إجمالي تكلفة هذه الهدية حوالى 700.000 جنيه إسترليني، يُدفع من صندوق منع النزاع، الذي تموّله الحكومة. وتبلغ التكلفة الإجمالية لينهض المشروع 2.1 مليون جنيه إسترليني، وهي تتضمن تدريب تسع فرق، قوام كل فريق 25 شخصًا، وحملة اتصالات، ودعم الميكانيكيين لإصلاح وصيانة سيارات إطفاء الحريق، اضافة الى تدريب على إدارة الطوارئ لقيادات المجالس والشرطة والدفاع المدني على مستوى المحافظة.

ومن شأن المعدات مساعدة المجتمعات المحلية للتعامل مع آثار الهجمات والقصف، وتحسين قدراتهم لأجل تقديم الخدمات وتعزيز مشروعية المجالس المحلية، ومساعدة السوريين على إنقاذ أرواح الجرحى والمصابين وتخفيف المعاناة الإنسانية، كما إن ذلك يؤكد استمرار دعم المملكة المتحدة للمعارضة المعتدلة، حسب وزير الخارجية البريطاني.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

التربية تطلب من مديرياتها توجيه إدارات المدارس عدم التشدد باللباس المدرسي

شام تايمز – دمشق طلبت وزارة التربية من مديرياتها في المحافظات، توجيه إدارات المدارس عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.