الرئيسية » news bar » كيمون: طفح الكيل ..لافروف: طرفا النزاع تعهدا بمحادثات مباشرة .. الإبراهيمي: الطرفان مستعدان لوقف النار

كيمون: طفح الكيل ..لافروف: طرفا النزاع تعهدا بمحادثات مباشرة .. الإبراهيمي: الطرفان مستعدان لوقف النار

اختتم مؤتمر دولي بشأن سوريا الاربعاء 22-1-2014 بمناشدة الامين العام للامم المتحدة بان جي مون وفدي الحكومة والمعارضة العمل باخلاص للتوصل الى حل للصراع.

ودعا بان المشاركين في المحادثات في منتجع مونترو في سويسرا لدعم بيان جنيف الصادر في يونيو حزيران 2012 والذي يدعو لتشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة.

وقال “اتمنى ان تبدأ المفاوضات الحقيقية بكل اخلاص وبكل سرعة لتبني هذه الاهداف. وارجو ان يتحلى الوفدان السوريان بالحكمة والاحساس العميق بمدى الحاح الامر وبروح من التوافق وتصميم على الحفاظ على بلدهم ونسيجه الاجتماعي الفريد وانهاء معاناة شعبه.

بان كي مون للسوريين: طفح الكيل وقد حان الوقت للتفاوض

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، السوريين، اليوم الأربعاء، إلى إجراء مفاوضات من أجل التوصل إلى “نهاية فورية” للنزاع، معتبراً “أنه شهد حتى الآن الكثير من الفظاعات والآلام”.

وأضاف بان، في مؤتمر صحافي لدى اختتام اليوم الأول من اجتماع “جنيف 2″، أن “هدفنا هو أن نبعث برسالة إلى الوفدين السوريين وإلى الشعب السوري لنقول لهم إن العالم يريد نهاية فورية للنزاع”. وتابع قائلاً: “هذا كثير، لقد طفح الكيل، وحان الوقت لإجراء مفاوضات”.

ومن جهته، قال وسيط الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، إنه سيلتقي مع الوفدين السوريين كل واحد على حدة، يوم الخميس، قبل يوم من أول مفاوضات بينهما حين سيحاول جمعهما في نفس القاعة.

وفي إشارة للتحدي المنتظر قال الإبراهيمي: “ليست لدينا أوهام بأن الأمر سيكون سهلاً لكننا سنحاول بجد”.

وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن وفدي الحكومة والمعارضة السورية تعهدتا بالمشاركة في محادثات مباشرة يوم الجمعة.

وكشف لافروف أنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، وزعيم المعارضة السورية، أحمد الجربا، اليوم. وتوقع أن تستمر محادثات “جنيف 2” أسبوعاً قبل فترة توقف وجولة ثانية.

كما كشف أن الأمم المتحدة وموسكو وواشنطن تبحث صفقة لتبادل سجناء في سوريا وتبادل قوائم بأسماء أناس قد يشملهم الاتفاق، مشيراً إلى تقدم في المحادثات بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في حلب وحمص.

لافروف: الحكومة والمعارضة السورية تعهدتا بالمشاركة في محادثات مباشرة

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بعد محادثات دولية في سويسرا بشأن سوريا الاربعاء 22-1-2014 ان وفدي الحكومة والمعارضة السورية قالا انهما سيشاركان في محادثات مباشرة يوم الجمعة وانهم يجب ان يبدأوا باجراءات بناء الثقة.

وقال لافروف انه اجرى محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم وزعيم المعارضة السورية احمد الجربا اليوم. وحث المعارضة ومؤيديها الاجانب على عدم التركيز بصورة حصرية على تغيير القيادة في دمشق.

واضاف ان من المتوقع ان تستمر المحادثات اسبوعا قبل فترة توقف وجولة ثانية.

وقال ان الامم المتحدة وموسكو وواشنطن تبحث صفقة لتبادل سجناء في سوريا وتبادل قوائم بأسماء اناس قد يشملهم الاتفاق.

واشار الى تقدم في المحادثات بشأن اتفاق محتمل لوقف اطلاق النار في حلب بعد اقتراح للحكومة السورية في موسكو. وقال ان محادثات مماثلة تجرى بشأن مدينة حمص في وسط البلاد. لكنه لم يعط تفاصيل.

الإبراهيمي: طرفا النزاع مستعدان لـ”وقف النار

قال المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، الأربعاء، إن المعارضة والحكومة السورية مستعدتان لمناقشة تبادل السجناء، وتحسين وصول المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار في بعض المناطق.

وقال  الإبراهيمي في مؤتمر صحفي في ختام اليوم الأول من مؤتمر السلام الخاص بسوريا في مونترو : “تلقينا مؤشرات واضحة تماما على أن الطرفين مستعدان لبحث قضايا الوصول إلى المحتاجين، وتحرير السجناء، ووقف إطلاق النار”.

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه حث الحكومة السورية على الإفراج عن معتقلين “كإجراء لبناء الثقة”.

تحقيق بتعذيب

في غضون ذلك، دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا، إلى زيارة خبراء دوليين مستقلين للسجون السورية للتأكد من صحة تقارير عن تعذيب مزعوم لمعتقلين من جانب القوات الحكومية.

وقال الجربا في حديثه أمام الجلسة الختامية لليوم الأول من مؤتمر  جنيف 2 للسلام بشأن سوريا، في مونترو السويسرية: “أطالب اليوم بتحقيق دولى عبر لجنة مستقلة تقوم بزيارة مراكز النظام الأمنية ومعسكرات اعتقاله التى تعمل على إنتاج الموت لأبنائنا بشكل يومي”.

واختتم المؤتمر يومه الأول بمناشدة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وفدي الحكومة والمعارضة العمل بإخلاص للتوصل إلى حل للصراع.

ودعا بان المشاركين في المحادثات دعم بيان جنيف الصادر في يونيو 2012، والذي يدعو لتشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة.

تناقضات

وعبرت الحكومة السورية والمعارضة بغضب عن العداء المتبادل في أول لقاء لهما، الأربعاء، في مؤتمر السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة، حيث تبدى كذلك الخلاف في وجهات النظر بين القوى العالمية حول دور الرئيس السوري بشار الأسد.

واتهم الجربا الرئيس السوري بارتكاب جرائم حرب على غرار “الجرائم النازية”، وطالب وفد الحكومة السورية بالموافقة على خطة دولية لتسليم السلطة.

وأصر وزير الخارجية السوري وليد المعلم على أن الأسد لن يذعن لمطالب خارجية، ورسم صورة مروعة لما وصفه بفظائع المعارضة المسلحة “الإرهابية” التي تدعمها دول عربية وغربية حاضرة في الاجتماع.

لقاء الوفدين

من جانبه، قال الإبراهيمي، الأربعاء، إنه سيلتقي الوفدين السوريين كل على حدة يوم الخميس، حيث سيحاول جمعهما في نفس القاعة.

وأضاف الإبراهيمي إنه “ليس واضحا” إن كان سيتمكن من جمع الطرفين السوريين في نفس القاعة في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف يوم الجمعة.

وقال في وقت لاحق: “سنحاول أن نرى إذا التقينا على نحو منفصل صباح الجمعة وأتمنى أن يجلس الطرفان عصر الجمعة في نفس القاعة”.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

التربية تطلب من مديرياتها توجيه إدارات المدارس عدم التشدد باللباس المدرسي

شام تايمز – دمشق طلبت وزارة التربية من مديرياتها في المحافظات، توجيه إدارات المدارس عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.