الرئيسية » news bar » الزعبي: فورد شخص غير مرغوب فيه وهذا يعني انه ليس سفيرا بسوريا

الزعبي: فورد شخص غير مرغوب فيه وهذا يعني انه ليس سفيرا بسوريا

اكد وزير اعلام النظام  عمران الزعبي في حديث لعدد من الصحافيين ان الحل السياسي يبدأ  بمسار الاتفاق على مكافحة الارهاب ثم تتم العملية السياسية، واوضح انه “مهما كان شكل الطاولة او وجود علم غير العلم السوري فان الامر لا يعني سوى انه علم لاحد الجماعات او شركة ما”.

وقال ان “ما جرى من تأخير للطائرة تم الاعتذار عنه ولم يقلق او يزعج الوفد الذي سيبقى ويحاور لانه هو الاساس وام الصبي”.

من ناحية أخرى، اعلن الزعبي ان السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد شخص غير مرغوب فيه وهذا يعني انه ليس سفيرا في سوريا.

و بدأت الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر جنيف 2 وسط تشديد أمني، بلقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووفد الائتلاف السوري المعارض برئاسة رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا.

ويحدث هذا في وقت، ذكر مسؤول روسي بارز أن أول محادثات مباشرة بين النظام السوري والمعارضة في جنيف ستستمر ما بين سبعة وعشرة أيام وستتبعها جولة أخرى من المحادثات.

واستكملت الاستعدادات وانتشرت قوات الشرطة وموظفي الامم المتحدة في شوارع مدينة مونترو السويسرية لتشديد الاجراءات الامنية وتحصين المدينة لاستقبال الوفود المشاركة في المؤتمر.

وقد وصل وفد الائتلاف الوطني السوري وصل الى مونترو وقال احد اعضاء الوفد بانهم سيخوضون معركة دبلوماسية ولن يقبلوا باقل من اهداف الثورة. بينما اقلعت طائرة الوفد السوري الرسمي من اثينا باتجاه سويسرا

كما وصل الوفد الروسي المشارك برئاسة وزير خارجيته سيرغي لافروف الذي وصف قبل وصوله سويسرا سحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعوته لإيران لحضور محادثات السلام السورية خطأ إلا أنه أضاف أنه لا يعتبره كارثة.

وعقد الوفدان الأمريكي والروسي اجتماعا برئاسة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، فيما عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تنسيقيا .

ردود فعل متباينة

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده تتوقع أن يحقق مؤتمر جنيف إثنين تقدما نحو السلام في سوريا، فيما قال نظيره الالماني، فرانك فالتر، إن برلين تنتظر خطوات صغيرة.

وعبر فالتر عن الارتياح بعد سحب الأمم المتحدة دعوتها لإيران لحضور المؤتمر، ومن جهتها طالبت بريطانيا ،على لسان وزير خارجيتها وليام هيغ، إيران بوقف المساعدات العسكرية للأسد والعمل من أجل السلام.

اما طهران فقد عبرت عن غضبها لسحب الدعوة كما جاء على لسان وزير خارجيتها الذي قال إن بان كي مون لا يتحلى بالشجاعة اللازمة لاعلان الاسباب الحقيقية لسحب الدعوة.

وكان الائتلاف الوطني قد رحب بقرار الامم المتحدة لسحب الدعوة بعد ان طالبها الائتلاف الوطني بذلك، كما طالب ايران ان كان عليها ان تحضر جنيف 2 فعليها ان تنفذ مطالبها، وابرزها الحصول على تعهد ايراني واضح وعلني بسحب جميع قواته والميليشيات من سوريا والتزام ببنود جنيف 1 والتعهد بالمساهمات الايجابية في جنيف 2 .

وقالت المصادر: إن المؤشرات حول المؤتمر لا تبشر بالخير والحديث الدائر بين الدبلوماسيين المنتشرين في فنادق مونترو تشير إلى جهود كبرى تبذلها كل من الرياض والدوحة في الكواليس لإفشال المؤتمر والاستمرار بما يسمى «الخيار العسكري»، في حين تعمل موسكو وبكين على فرض أسس لوقف إطلاق النار وإعادة بسط الأمن والأمان في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن تركيبة وفد المعارضة الذي تم إبلاغ الأمين العام به ليل أول من أمس دون تحديد من الذي سيجلس على طاولة المفاوضات، يتكون حصراً من الائتلاف ويلغي جميع القوى المعارضة الأخرى ما يعني أن الفشل مؤكد وخاصة أن الائتلاف لا يمثل أحداً في الداخل وبات مفككاً بعد سلسلة الاستقالات التي بلغت حتى الآن 67 استقالة من أصل 120 عضواً.

في الأثناء، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش في مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي باراك أوباما مؤتمر جنيف2، على حين أعاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تذكير المجتمع الدولي والمعارضة بأن «محاربة الإرهاب» يجب أن تكون أولوية المؤتمر.
بينما قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تعليقاً على سؤال وجهه إليه التلفزيون الإيراني الرسمي: «إن الجميع يعلم أن فرص (التوصل) إلى حل فعلي في سورية ليست كبيرة من دون إيران».

ويقال في كواليس مونترو: إن بان تلقى صفعة قوية من واشنطن وباريس بعد إرساله الدعوة إلى إيران واضطراره لسحبها، ووفقاً لمصادر داخل الأمم المتحدة فإن بان كان حصل على موافقة روسيا والولايات المتحدة الأميركية على إرسال الدعوة قبل أن تنتفض عليه الأخيرة وتطالبه بسحبها، وتقول المصادر ذاتها: إن الدعوة كانت محاولة للضغط على إيران لقبول مبادئ (جنيف1) إلا أن طهران بقيت مصممة على موقفها بالحضور دون شروط.

وحسب المراقبين هنا فإن مؤتمر (جنيف2) يبدو أنه سيكون حافلاً بالمفاجآت والحرب الإعلامية والنفسية ومحاولات الضغط على الوفود المشاركة، إلا أن قاعة الإعلاميين القريبة من «قصر مونترو» حيث يعقد الاجتماع، باتت على يقين أن جنيف ستشهد آخر ظهور للائتلاف وأن هذا الكيان المستحدث في الدوحة سرعان ما سيختفي ليحل مكانه كيان آخر وخاصة بعد مسلسل الاختلافات والاستقالات والصراع القطري – السعودي داخله.

وفي مونترو المطلة على بحيرة «ليمان» احتشد أكثر من ألف صحفي لتغطية الحدث وانتشر الآلاف من رجال الشرطة وأغلقوا كامل محاور وسط المدينة حفاظاً على سلامة وأمن الوفود المشاركة.

ويبدأ المؤتمر اليوم الساعة 9 صباحاً بالتوقيت المحلي (العاشرة في دمشق) بكلمة لوزير خارجية سويسرا يليها كلمة للأمين العام للأمم المتحدة وكلمتين لوزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة، ومن ثم من يرغب بالكلام، علماً أن أي كلمة لن تتجاوز الدقائق الخمس باستثناء كلمتي لافروف وكيري التي تم تحديدها بـ7 دقائق لكل واحدة منهما.

وظهراً في الثانية عشرة والنصف ترفع الجلسة حيث تقيم الدولة السويسرية والأمم المتحدة مأدبة غداء على شرف الوفود المشاركة على أن تستأنف جلسات المؤتمر في الثالثة من بعد الظهر (الرابعة في دمشق) وتستمر حتى السادسة مساء.

وفي فندق «لو بوتي باليه» (القصر الصغير)، كان تقنيون ينشطون مساء أول من أمس في إجراء تجارب صوتية على مكبرات الصوت في القاعة الكبيرة التي ستحصل فيها الاجتماعات، ويتحققون من إمدادات الكابلات الكهربائية، في حين كان موظفون للأمم المتحدة يتنقلون بينهم ويعطون التوجيهات الأخيرة.

أما في القاعة الواقعة في الطابق السفلي من الفندق الفخم، تمتد طاولات مستطيلة عليها أسماء الدول حسب التسلسل الأبجدي بالإنكليزية: من جهة الأردن واليابان وإيطاليا والعراق وإيران وإندونيسيا والهند والفاتيكان واليونان وألمانيا وفرنسا ومصر والدنمارك والصين وكندا والبرازيل وبلجيكا والبحرين وأستراليا والجزائر.

وفي الجهة المقابلة، الكويت ولبنان ولوكسمبورغ والمكسيك والمغرب وهولندا والنرويج وقطر وجمهورية كوريا (الجنوبية) والسعودية وجنوب إفريقية وإسبانيا والسويد وسويسرا وتركيا والإمارات وبريطانيا. إضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي.
وفي عمق القاعة طاولة تربط بين الجهتين سيجلس عليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والموفد الدولي الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيمي وممثل الأمم المتحدة في جنيف.

عند طرفي الطاولة، سيجلس رئيس الوفد الروسي من جهة وإلى يمينه طاولة الحكومة السورية، ورئيس الوفد الأميركي من جهة أخرى، وإلى يمينه وفد المعارضة السورية.

وحسب قناة «الميادين» سيُفتتح المؤتمر بكلمات للأمين العام للأمم المتحدة يليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري والسوري وليد المعلم ومن ثم رئيس وفد المعارضة.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة في المكان للوكالة الفرنسية: إن «تغييرات قد تطرأ على هذا التجهيز»، موضحاً أن «أعضاء الوفود المتبقين سيجلسون في قاعة عند مدخل الفندق تم تجهيزها بشاشة ضخمة لنقل وقائع المؤتمر، وضعت فيها مئتا كرسي».

وخصصت لكل من الوفود في القاعة الأساسية مقاعد تتراوح بين ثمانية وعشرة، ووضعت أمام الطاولات المستطيلة أرضاً عشر شاشات ضخمة على الأرجح ليتمكن الجميع من رؤية بعضهم.

في الطرف الآخر من القاعة، يمكن رؤية الغرف الزجاجية الصغيرة الخاصة بالمترجمين.

خارج الفندق في «لاغراند رو» (الشارع الكبير)، أقفلت الشرطة السويسرية اعتباراً من السابعة من صباح أمس مساحة ممتدة على مسافة كيلومتر تقريباً، لتأمين مقر المؤتمر وأربعة فنادق قريبة سينزل فيها أعضاء الوفود المشاركة.

وانتشرت في الشارع خيم زرقاء وبيضاء ينشط فيها عناصر شرطة وموظفون من الأمم المتحدة، إضافة إلى حواجز حديدية.

وقال المفوض في الشرطة السويسرية جان كريستوف سوتريل لوكالة الأنباء الفرنسية إن هذه المنطقة «ستكون مؤمنة على مستوى عال، ابتداء من أمس»، مشيراً إلى مشاركة عدد كبير من الأجهزة الأمنية والخدماتية في العملية.

ولفت إلى أن التحضيرات الأمنية للمؤتمر «بدأت في كانون الأول عندما تم اختيار مونترو لاستضافة المؤتمر»، مضيفاً: إن مهمة الشرطة تكمن في «تأمين أمن الوفود وحسن سير المؤتمر، وتهتم الشرطة «بموقع مطار مونترو ومواكبة الوفود من جنيف حتى مونترو سواء براً أم جواً، ثم مكان المؤتمر».

وبدأ وصول الوفود أمس، ولم يعلن عن المواعيد رسمياً لأسباب أمنية، وقال سوتريل إنه تم توزيع الوفود على أربعة فنادق، مشيراً إلى أن «بعض الوفود يجب فصلها عن وفود أخرى، وبعضها رفض النزول في فندق مع وفود معينة».

وفي مقاهي مونترو وشوارعها، يمكن رؤية عشرات الصحفيين القادمين لتغطية المؤتمر، وبينهم العديد من دول عربية، وعلى مقربة من مقر المؤتمر، جهز مركز إعلامي في قصر المؤتمرات. ووضعت نحو 500 كرسي مع مكاتب وتجهيزات تقنية وإنترنت.

ولن يتمكن الصحفيون من دخول مقر المؤتمر إلا في الدقائق الأولى لالتقاط الصور التقليدية.

الوطن –

 

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

أزمة “البنزين” تتعقد.. لا حلول ولا استجابة!

شام تايمز – هزار سليمان تستمر معاناة المواطن السوري في ظل أزمة الطوابير التي تجتاح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.