الرئيسية » news bar » لافروف: تقرير قتل معتقلين سوريين جزء من الحرب الإعلامية .. هيغ يصفه بالمرعب ..واشنطن: التقرير مروع

لافروف: تقرير قتل معتقلين سوريين جزء من الحرب الإعلامية .. هيغ يصفه بالمرعب ..واشنطن: التقرير مروع

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التقرير المصور حول مقتل معتقلين في سوريا، بأنه “جزء من حرب إعلامية”، في وقت وصف وزير الخارجية البريطاني ذلك التقرير بـ “المرعب”.

وأضاف، لافروف، في تصريحات صحفية، يوم الثلاثاء، أن “هناك جرائم حرب ترتكب من قبل الطرفين في سورية”، لافتا إلى أن “الجهاديين هم من يرتكبون الجرائم الأكثر وحشية”.

ونشر، يوم الاثنين، تقرير لخبراء دوليين قالوا إنه “يوثق” أدلة لارتكاب النظام السوري “جرائم حرب”، من خلال صور سربها منشق في الشرطة العسكرية لجثث لآلاف السجناء قالوا انهم قضوا تحت التعذيب, لافتين إلى أن هذه الادلة ستؤثر على مسارات الحرب في سوريا ومستقبل الرئيس  ومحادثات جنيف المزمع عقدها الأربعاء القادم.

وأشار، لافروف، إلى أن “الشيء الأهم في الوقت الراهن هو ألا يتم التركيز على هذه المسألة باعتبارها الأكثر حدة وأهمية”، مضيفا أنه “توجد خبرة دولية في هذا المجال لتشكيل لجان تحقيق”.

بدوره، قال، هيغ، إن بلاده “ستواصل الضغط لمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أمام العدالة”، مشيرا إلى أن “التقرير يقدّم مزيداً من الأدلة على العنف المنهجي والوحشي الذي يمارسه النظام على الشعب السوري”.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أعلنت في شهر تشرين الأول الماضي أن عشرات الآلاف من المحتجين السلميين أودعوا السجون في سوريا ويتعرضون لـ”تعذيب ممنهج “، مشيرة الى ان قوات المعارضة أيضا ارتكبت انتهاكات أيضا.

واشنطن: التقرير بشأن تعذيب وقتل سوريين “مروع” ويشير إلى انتهاكات منهجية ارتكبها النظام

أعلنت الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، أن التقرير الذي نشر مؤخرا بشأن تعذيب وقتل آلاف المعتقلين في سوريا “مروع”، ويشير إلى انتهاكات منهجية ارتكبها النظام.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية، ماري هارف، إن “تلك التقارير تشير إلى انتهاكات واسعة ومنهجية فيما يبدو من جانب النظام”، مضيفة أن “تلك الصور مزعجة بشدة ومن المفزع النظر إليها”.

وأشارت هارف إلى أن التقرير “يسلط الضوء على ضرورة إحراز تقدم بخصوص اتفاق يحقق انتقالا سياسيا ويضع نهاية لإراقة الدماء”.

فريق من المحققين بجرائم الحرب كشف أدلة مباشرة للقتل الممنهج الذي يمارسه النظام السوري

كشف فريق من المحققين بجرائم الحرب وخبراء الطب الشرعي عما أسموها “أدلة مباشرة” لعمليات “التعذيب التي يقوم بها النظام السوري وذلك من خلال 50 ألف صورة مروعة لجثث معتقلين لدى النظام السوري مورس عليهم أشد أنواع التعذيب، سربها منشق عن الشرطة العسكرية كان مسؤولاً عن تصوير وتوثيق تلك الجثث وترقيمها، ونشرتها شبكة الـCNN.

ويستند التقرير إلى آلاف الصور لعدد من جثث القتلى، في سجون النظام السوري، والمفروض أن يتم تقديم تلك الصور إلى المحكمة الجنائية الدولية.
منشق عن الشرطة العسكرية

ويبدو أن النظام السوري اعتمد على تصوير جثث ضحاياه وترقيم تلك الجثث لسبب يجهله حتى الشخص الذي كان مسؤولاً عن عملية التصوير تلك.

والمنشق الذي سرب تلك الصور هو أحد العناصر الذين خدموا 13 عاماً في سلك الشرطة العسكرية، وتم تكليفه حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية بالتقاط صور الضحايا، والتي تعود كلها لأشخاص يتم نقلهم إلى المستشفى العسكري بعد مفارقتهم الحياة نتيجة التعذيب والخنق بالأيدي والجوع في المعتقلات، وجميعهم يُعتقد أن اعتقالهم تم خلال الثورة السورية التي بدأت منذ 3 سنوات.

%62 من الجثث هزيلة وغالبية الضحايا رجال

وأثبتت جميع الفحوصات التي أجريت على 26 ألفا، من أصل 50 ألف صورة، أنها كانت حقيقية، ولم يجر عليها أي تعديل، وأظهرت الوثائق بعد التدقيق، أن الضحايا في الصور، تعرضوا للتعذيب الممنهج، وهم مقيدو الأيدي والأرجل، مع وجود حالات خنق متعمد، بواسطة أسلاك أو حبال.

وقدرت اللجنة عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم، وتم توثيقهم في 55 ألف صورة ملتقطة، بقرابة الـ 11 ألف شخص.

وتم تحليل تفاصيل 150 صورة بواسطة الخبراء، وأشار التقرير إلى أن 62% من الجثث بدت شديدة الهزال، مما يشير إلى أنهم تعرضوا لعمليات تجويع قسرية، وأغلب الضحايا من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاماً.

كما أشار التقرير إلى أنه تم اتباع نظام معقد لحصر أعداد وتصنيف الجثث، بواسطة عناصر استخباراتية لديها معلومات عن هويات الضحايا، وذكر التقرير أن ذلك كان كوسيلة لتحديد أي جهة أمنية مسؤولة عن قتلهم، وتقديم وثائق مزيفة فيما بعد، بأن الضحية لقي حتفه بأحد المستشفيات.

هولوكوست

ووصف أحد المحامين الثلاثة الذين شاركوا في إعداد التقرير “ديزموند دي سيلفا”، والذي كان أحد محققي الادعاء بالمحكمة الخاصة لجرائم الحرب في سيراليون أيضاً، وصف الصور بأنها أقرب إلى صور الناجين من “الهولوكوست”.

وثيقة ضد النظام السوري

ضمن شهادة العسكري المنشق والمصور بنفس الوقت، أن الشرطة العسكرية كانت تقوم بترقيم الجثث، واعتبرت تلك الأرقام المشفرة والمكتوبة بخط اليد، اعتبرت وثيقة توضح تنفيذ الجيش السوري لأوامر قتل ممنهجة.

يذكر أن لجنة التحقيق، المؤلفة من النائب العام ومساعديه،والتي كلفت بتدقيق الصور والتأكد من مصداقيتها وخلوها من أي تعديل، في أحد المختبرات البريطانية، كانت قد كلفت من قبل المحكمة الخاصة التي أنشأتها الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة من قبل الرئيس السابق ليوغوسلافيا “سلوبودان ميلوشيفيتش” والجرائم الخاصة بـ “سيراليون”،

واستطاع أعضاء اللجنة الاستماع إلى شهادة الشرطي المصور، بعد تمكنه من الفرار إلى خارج سوريا، فضلاً عن استماعها إلى شهادة شخص آخر، على علاقة أيضاً بالموضوع.

وقررت اللجنة التي قدمت تقريرها المفصل والمذيل بتوقيع جميع أعضائها، أن جميع المواد المسربة تحمل درجة “أدلة قوية”، ومقبولة من قبل المحكمة التي سيتم إنشاؤها، فضلاً عن أنها تشكل “أدلة دامغة” لإدانة النظام السوري  بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” و”جرائم حرب”.

وأوضح الخبراء، أن الصور سيكون لها تأثيرٌ على مسارات ما يحدث في سوريا، ومستقبل النظام السوري ومحادثات جنيف.

وتتبادل السلطات السورية والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الأحداث الجارية في سوريا، وما تلاها من أعمال عنف وفوضى أمنية، فيما تشير منظمات دولية إلى مسؤولية طرفي النزاع في سوريا عن جرائم حرب خلال الأزمة، لكنها تحمل السلطات المسؤولية الأولى، في حين فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى اتفاق يضع حدا للأحداث في سوريا

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

التربية تحدد الطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات وفق النظام الحديث أو القديم في العام الدراسي الجديد

شام تايمز – دمشق حددت وزارة التربية في تعميم لها الطلاب الذين سيتقدمون لامتحانات التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.