الرئيسية » news bar » لافروف : استبعاد إيران من جنيف – 2 تشويه لفكرة المؤتمر ..فابيوس : ضرورة موافقة طهران صراحة بحكومة انتقالية

لافروف : استبعاد إيران من جنيف – 2 تشويه لفكرة المؤتمر ..فابيوس : ضرورة موافقة طهران صراحة بحكومة انتقالية

رحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأثنين 20-1-2014  بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون توجيه دعوة رسمية الى إيران لحضور مؤتمر “جنيف-2” الخاص بسورية، معتبرا أن رفض بعض الأطراف مشاركة إيران في “جنيف-2″ يدل على عدم اهتمامها بالتسوية العادلة للأزمة.

ووفقا لـ” روسيا اليوم” ذكر لافروف في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره النرويجي بورج برانداه في موسكو أن الأمم المتحدة دعت أيضا إلى حضور المؤتمر، عددا كبيرا من الدول البعيدة عن المنطقة مثل أستراليا وكوريا الجنوبية.

وأوضح أن اجتماع 22 يناير/كانون الثاني هو افتتاح المؤتمر، معتبرا أن استبعاد أي من الأطراف التي ستؤثر عل تسوية الوضع في سورية أمر يفتقر إلى المسؤولية.

وقال: “أؤيد موقف الأمين العام للأمم المتحدة الذي وجه الدعوات الى جميع تلك الدول، بما فيها إيران”.

وتابع: “الآن تضم قائمة المدعوين نحو 40 دولة، بما فيه أستراليا والمكسيك وكوريا الجنوبية والبرازيل والهند وإندونيسيا. وإذا غابت إيران عن تلك القائمة، فأن ذلك سيشبه تشويها لفكرته (الاجتماع)”.

وشدد الوزير الروسي على أن اجتماع مونترو سيكون عبارة عن مناقشة رمزية يقدم كل من المشاركين فيها موقفه من سبل حل الأزمة السورية، مؤكدا أن المفاوضات المباشرة تبدأ لاحقا. اعتبر وزير الخارجية الروسي أن رفض بعض الأطراف مشاركة إيران في “جنيف-2” يدل على عدم اهتمامها بالتسوية العادلة للأزمة.

ووصف لافروف تراجع الائتلاف الوطني السوري عن حضور المؤتمر ردا على توجيه الدعوة الى إيران، بـ”المشاكسة”، مشيرا الى أن الائتلاف لم يبد موقفا إيجابيا من “جنيف-2” إلا منذ يومين، بل طرح منذ البداية شروطا مختلفة للمشاركة فيه. وأضاف الوزير الروسي أنه التقى مرارا مسؤولين في الائتلاف، ويرى أنهم يريدون تسوية للأزمة، لكنه أشار الى أنه لا يجوز نسيان أن الائتلاف شُكل من قبل ممولين خارجيين.

وتابع قائلا: “إننا لسنا ضد مشاركة الائتلاف الوطني في “جنيف-2” بل رحبنا بقراره إرسال وفده الى المؤتمر بمونترو. لكن علينا أن ندرك مواقف الأطراف بشكل عام، وإذا كان أحد يشكك في ضرورة دعوة جميع اللاعبين المؤثرين لحضور “جنيف-2″، فإنه غير مهتم بتسوية سلمية للأزمة في سورية عبر المفاوضات”.

و شدد  لافروف على أن المقترحات المتعلقة بتخفيف الأزمة الإنسانية في حلب، لا تنص على إرسال أية وحدات من قوات حفظ السلام الى هذه المنطقة.

وقال لافروف: “لم تُقدم مثل هذه المقترحات ليس من الجانب السوري وليس من شركائنا الأمريكيين”.

واعتبر الوزير هذه المعلومات شائعة جديدة، قائلا: “هناك عدد غير قليل من الراغبين في استغلال أية ذريعة لإيصال أجهزة عسكرية دولية أو قوات حفظ سلام الى سورية”.

وأعاد الى الأذهان أن هذه الأطراف سبق أن حاولت تحقيق هذا الهدف عبر استغلال أزمة الأسلحة الكيميائية بسورية التي تم إثارتها بشكل مصطنع، وتحميل الحكومة مسؤولية استفزازات ارتكبها معارضون مسلحون، على حد تعبيره.

وتابع: “أما الآن، فيحاولون استغلال الأزمة الإنسانية لدفع أفكار الممرات الإنسانية ومناطق الحظر الجوي قدما الى الأمام.. كما ظهرت على ما يبدو أفكار تتعلق بعملية لحفظ السلام”. وأوضح أن فكرة المقترحات المتعلقة بحلب تكمن في اتفاق الحكومة والمعارضة على فتح ممرات معينة لإيصال المساعدات الإنسانية الى حلب، دون أن تتعرض حياة عمال وكالات الإغاثة للخطر خلال عمليات نقل المساعدات.

فابيوس يؤكد على ضرورة أن توافق طهران صراحة على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا

صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين ان على ايران ان توافق صراحة على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا لتشارك في مؤتمر جنيف-2 من اجل السلام في سوريا المقرر عقده في سويسرا اعتبارا من الاربعاء.

وقال فابيوس في بيان إن “رسالة الدعوة التي وجهها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لحضور مؤتمر جنيف-2 تنص بوضوح على ان الهدف من المؤتمر هو اقامة حكومة انتقالية في سوريا تتمتع بكامل السلطات التنفيذية”، وذلك بعد اعلان الامم المتحدة توجيه دعوة الى طهران لحضور المؤتمر الذي ستنطلق اعماله اعتبارا من الاربعاء في مونترو ثم في جنيف.

وختم فابيوس بالقول ان “المشاركة في مؤتمر جنيف-2 مشروطة بالموافقة الصريحة على هذا التفويض. وفي هذه الشروط ومن اجل احلال السلام، من الواضح انه لا يمكن لاي بلد المشاركة في هذا المؤتمر ان لم يقبل صراحة بتفويضه”.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أعلن الأحد أن ايران الحليفة الرئيسية للنظام السوري في المنطقة ستشارك في المؤتمر.

وتعهدت ايران ان تلعب دورا “ايجابيا وبناء” لوضع حد للنزاع السوري، بحسب بان الذي وجه الدعوة بعد محادثات مكثفة مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

وعارضت الولايات المتحدة وفرنسا حتى الان مشاركة ايران بدعوى انها لم توافق على بيان المؤتمر السابق الذي تم التوصل اليه بين ايران والقوى العظمى في حزيران/ يونيو 2012 وينص على اقامة حكومة انتقالية في سوريا.
وهددت المعارضة السورية بعدم المشاركة في مؤتمر جنيف-2 اذا كانت ايران طرفا في المحادثات.

ايران: نعتزم الذهاب الى “جنيف-2” ونرفض الشروط المسبقة

اعلنت ايران، ابرز حليف اقليمي لنظام  بشار الاسد، الاثنين مشاركتها في مؤتمر جنيف-2 حول سورية لكنها رفضت الشرط المسبق بالموافقة على تشكيل حكومة انتقالية.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم كما نقلت عنها وكالة الانباء الايرانية الرسمية “على اساس الدعوة الرسمية (من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون) ستشارك ايران في المؤتمر لكن بدون شرط مسبق”.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

دورة تدريبية للفريق الوطني لتنمية الطفولة المبكرة بالتعاون بين التربية ومؤسسة الآغا خان واليونيسيف

شام تايمز – دمشق أكد وزير التربية “دارم طباع” خلال افتتاحه الأحد، الدورة التدريبية التخصصية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.