الرئيسية » news bar » زعيم داعش: يتراجع ويدعو للصلح مع الجيش الحر .. لسنا عملاء للنظام …غُدر بنا ليلة تنفيذ مخطط كبير بسورية

زعيم داعش: يتراجع ويدعو للصلح مع الجيش الحر .. لسنا عملاء للنظام …غُدر بنا ليلة تنفيذ مخطط كبير بسورية

نفى زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أبو بكر البغدادي، “اتهامات” بأن داعش عميلة للنظام السوري، مؤكداً أن “ليلة الغدر بالمقاتلين كان هناك نية لتنفيذ مخطط كبير في سوريا”.

وقال البغدادي في التسجيل المنسوب إليه والذي نشر على الانترنت يوم الأحد, أن “الدولة بذلت ما بوسعها لوقف هذه الحرب التي شنت عليها من قبل بعض الكتائب المقاتلة، وأن الله يعلم ومن ثم انتم تعلمون أننا ما اردنا هذه الحرب وما سعينا لها لأنه ما يظهر لنا أنها في صالح النظام”.

وأضاف البغدادي “لقد اكرهنا على هذه الحرب في الشام وبقينا على مدى أيام ندفع بها ونسعى لإيقافها، رغم الغدر الواضح بنا، حتى أنه ظهر للبعض منهم أنم الدولة لقمة سائغة وأنهم قادرون عليها، مجرورين خلف اباطيل وزيف الإعلام، فما كان لنا إلا ان نخوض هذه الحرب مكرهين”.

وتصاعدت منذ نحو ثلاثة أسابيع حدة القتال بين مقاتلين معارضين وعناصر “داعش” في مناطق بحلب وإدلب والرقة ودير الزور، في حين قامت الأخيرة بعدة إعدامات ميدانية وتصفية معتقلين لديها إضافة لتفجير سيارات مفخخة في مناطق تحت سيطرة “كتائب معارضة” راح على أثرها العديد من القتلى والجرحى.

ووجه البغدادي توصية للمقاتلين في الشام، قال فيها “لا تظلموا ولا تغدروا كفوا عمن يكف بنفسه ويلقي بوجهكم سلاحه ممن قاتلكم من الكتائب، مهما بلغ جرمه وعظم ذنبه، وغلبوا العفو والصفح”.

كما وجه نداء إلى ما وصفهم بـ”المجاهدين” في الشام قائدا أو جنديا بالقول “نذكركم بأن المعركة هي معركة الأمة جميعا وأن المستهدفون هم المجاهدون جميعا، وأن الدولة هي باب إليكم فإن كسر فما بعده أهون على عدوكم وعدونا، فلا يأتي عليكم يوم تعضون فيه على الأصابع ندما.”

وتابع البغدادي “نقول لكل من زلت قدمه فقاتلنا أو تورط مع من قاتل الدولة من الكتائب، راجعوا حساباتكم وتوبوا إلى ربكم فقد اخذتمونا على حين غرة وطعنتمونا غدرا من الخلف، واليوم رأيتم بعض بأسنا، ورأيتم الفرق بين الأمس واليوم، فبالأمس كنتم تجولون آمنين وتنامون بطمأنينة، فأصبحتم في هذا الخوف والوجل تسهرون وتحرسون مترقبين، وها هي الدولة تمد يدها إليكم لتكفوا عنها وتكف عنكم ونتفرغ للنصيرية والروافض، وإلا فأعلموا أن في الدولة رجال لا ينامون على ضيم، مجربون عرفهم القاصي والداني.”

ويقاتل في سوريا ضد الجيش النظامي كتائب تابعة للجيش الحر, وأخرى تابعة للقاعدة مثل جبهة النصرة, والدولة الإسلامية في العراق والشام, والمدرجتين على لوائح الإرهاب العالمية, ومقاتلين متطرفين من جنسيات مختلفة وسط تخوف من المجتمع الدولي من امتداد الأزمة السورية ونشاط المجموعات المتطرفة إلى دول أخرى.

وبين البغدادي أن “الدولة تدخلت لنصرة أهل الشام عندما اشتد بهم الأمر، فإياكم أن يؤثر عليكم الإعلام المخادع، مضيفاً “نتهم بين ليلة وضحاها بتكفير أهلنا في الشام، واستباحة دمائهم والله يعلم على أننا لم نحرض على أمن أهلنا في الشام”.

واوضح “أننا ليلة الغدر بنا والطعن في ظهورنا كان لنا جيش في دير الزور يقوده الشيخ عمر الشيشاني عازم على أن لا يرجع حتى يحرر الولاية كلها وقد وضع الخطة لذلك ومضى بها، وأن لنا قوة في حلب، تتقدم على الجبهة الغربية ضمن خطة لتحرير حلب بالكامل، وقوة أخرى تتحشد لاقتحام مطار كويرس من الجبهة الشرقية، وقوة أخرى تستعد لاقتحام ثكنة هنانو ومفارز أخرى، وهذا كله توقف ليلة الغدر بنا ثم نتهم أننا للنظام السوري”.

وتنتمي “داعش” لتنظيم “القاعدة”، وتقاتل ضد الجيش في سوريا كما اشتبكت سابقا مع فصائل معارضة ومقاتلين أكراد، في ظل ازدياد بقعة المناطق التي تسيطر عليها في سوريا، كما تقاتل ضد الجيش العراقي، بعد أن كانت تقاتل الاحتلال الأمريكي في العراق، في وقت أعربت فيه واشنطن عن قلقها حيال محاولات التنظيم فرض سلطته في كلا البلدين.

كلمة البغدادي يدعو فيها لوقف الحرب للتفرع لقتال النظام ويؤكد أنهم كانوا مكرهين عليها

خرج أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عن صمته  ، حيث بثت مواقع الكترونية كلمة صوتية منسوبة له  ــــــــــ لم يتسنى التأكد من صحتها من مصدر مستقل  ــــــــــ  حول الحرب الدائرة بين التنظيم وتجمع الفصائل المناوئة له .

ودعا البغدادي في الكلمة , جميع الكتائب التي تقاتل التنظيم إلى وقف الحرب من أجل التفرغ لقتال النظام , قائلا ” الدولة تمد اليد لتكفوا عنها وتكف عنكم , لنتفرغ للنصيرية والروافض وإلا فإن الدولة فيها رجال لا ينامون على ضيم “

أبو بكر البغدادي الذي لم يذكر أسماء الكتائب التي تقاتل التنظيم , أكد أن الدولة الإسلامية بذلت ما في وسعها لوقف الحرب التي شنت عليها من قبل بعض الكتائب المقاتلة , مضيفا أن تنظيمه ” لم يرد الحرب ولم يسعى لها” .

وقال البغدادي في الكلمة أن المستفيد الأكبر من الحرب هم ” النصيرية والروافض” في إشارة إلى النظام , مضيفا ان الدولة الإسلامية أكرهت على تلك الحرب وبقيت على مدار عدة إيام تسعى لإيقافها رغم ” الغدر”.

وطلب البغدادي من أنصاره عدم قتال من توقف عن قتالهم وألقى السلاح قائلا : ” كفوا على من كف ، وألقى السلاح ممن قاتلكم مهما بلغ جرمه وذنبه , وغلبوا العفو والصفح للتفرغ لعدو يتربص باهل السنة”

وشدد على أنصاره بعدم الظلم ورد المظالم قائلا ” نبرأ من كل ظلم من قبل أفراد الدولة”.

وتوجه البغدادي بنداء إلى المجاهدين من بقية الكتائب  مؤكدا فيه “ان المعركة معركة الامة والمستهدف هم المجاهدون ” ,  وحذر من ندم الثوار  بعد هذه الحرب إن كسرت شوكة الدولة الإسلامية بالقول  “الدولة  الإسلامية باب لكم وان كسر فما بعده أهون على عدونا , وسيأتيكم يوم تعضون أصابع الندم” .

وقال البغدادي ” ظن المغرر بهم أن الدولة لقمة سائغة  منجرين خلف زيف الإعلام”.

البغدادي طلب ممن قاتلو الدولة اعادة حساباتهم  والتوبة , وقال “طعنتمونا غدرا وجنودنا في الجبهات , والآن رأيتم بعض بأسنا , وانتم الآن في خوف ووجل” .

ووجه البغدادي كلمة إلى ” أهل الشام ” أكد فيها أن  ” الجميع ينهش بكم ويصعد على أشلائكم ” , مضيفا أن ” النصيرية تقتلهم بحجة حرب الإرهاب واليهود والنصارى يتاجرون بدمائكم , فيما الطغاة من العرب يشترون الذمم ويصنعون الأتباع , فيما اللصوص يسرقون باسم نصرتكم”

البغدادي طالب أهل الشام بعدم وقوعهم تحت تأثير الإعلام المخادع , وأكد أن الدولة الإسلامية انبرت لنصرة أهل الشام وستبذل ما في وسعها , مشيرا أن التنظيم حرص على أمن وسلامة اهل الشام , وقاتل اللصوص والقتلة وقطاع الطرق.

وأكد البغدادي أن الدولة الإسلامية فتحت أيديها لكل الجماعات , ولم يدعي أفرادها العصمة أو يتعمدوا الخطأ , مضيفا أن أفراد التنظيم يتم تصويرهم على انهم “طواغيت لا تحتكم لشرع الله” , ومشددا على إنهم من أشد الناس على الروافض والنصيرية.

ونفى البغدادي ما تتناقله وسائل الإعلام والناشطين عن ” عمالة الدولة الإسلامية ” للنظام , كاشفا في الكلمة بعضا من خطط الدولة الإسلامية التي كانت ستنفذها ضد قوات النظام قبيل بدء الاقتتال مع  جيش المجاهدين والجبهة الاسلامية  بالقول ” كان لنا جيش في ولاية الخير ( محافظة دير الزور ) كان عازما على تحرير الولاية , ولنا قوة في حلب تتقدم على الجبهة الغربية ضمن خطة لتحرير حلب , وقوة لاقتحام مطار كويرس , وقوة لاقتحام ثكنة هنانو , وقوة مجهزة في ادلب لتقتحم 11 حاجز للنظام وتحرر وادي الضيف , وقوة في حماة لشن حملة , توقف كل ذلك ليلة الغدر , ويتهمون انهم عملاء للنظام”

ووجه البغدادي كلمة إلى أهل السنة في العراق , مؤكدا فيها أن حمل السلاح على ” الرافضة” فرصة لا يجب تضييعها , ومشيرا أن الحرب هي حرب عقدية صرح بها رئيس الوزراء العراقي توري المالكي .

كما وجه البغدادي رسالة إلى أمريكا قال فيها أن ” حرب الوكالة لن تغني عنكم في الشام ، ولم تغن عنكم في العراق , وعما قريب  ستكون في المواجهة المباشرة مرغمة”.

وتوجه البغدادي إلى  مقاتلي الدولة بان لا تروعهم كبر التهم وما اتفق به أعداء الإسلام ضدهم , مضيفا أن هذه المحنة ” خير كثير” وستنقلب إلى منحة عظيمة.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

قطاع الدواء “مريض” والمنظومة الصحية تعاني خللاً هيكلياً

شام تايمز – دمشق أكد عضو مجلس الشعب “صفوان القربي”، أن “قطاع الدواء مريض وفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.