الرئيسية » غير مصنف » ادعاء محكمة الحريري يكشف خطط واتصالات المتهمين ..حرب: لانتوقع العجائب

ادعاء محكمة الحريري يكشف خطط واتصالات المتهمين ..حرب: لانتوقع العجائب

لليوم الثاني على التوالي، الجمعة، استكمل الادعاء في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عرض الأدلة التي تفيد بتورط قياديين وعناصر في حزب الله في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وفند الادعاء تفاصيل المرحلة الثالثة للإعداد لعملية الاغتيال عن طريق عرض مفصل للاتصالات بين المخططين، بما في ذلك أنواع الشبكات التي استعملت، وأوقات الاتصالات ومدتها، كما تم عرض تنقلات المخططين وأماكن تواجدهم وحتى فترات غيابهم ومدتها.

وأشار الادعاء إلى أن هذه المرحلة تضمنت أولى الخطوات التي اتخذت للحصول على السيارة التي ستحمل المتفجرات إلى مسرح الجريمة، والتي ستكون فيما بعد MITSUBICHI عرضت للبيع في طرابلس.

أيضاً في هذه المرحلة نشط المخططون لإيجاد كبش محرقة للجريمة سيكون فيما بعد أبوعدس.

وكان المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان قد اتهم منفذي عملية اغتيال رفيق الحريري، بتضليل التحقيق وزرع أدلة وهمية. جاء هذا مع انطلاق أول جلسة للمحكمة في هولندا، لمحاكمة المتهمين في الاغتيال، وهم أعضاء في حزب الله، علماً بأن الاستمتاع للشهود لن يبدأ قبل منتصف الأسبوع المقبل.

وبدأت تفاصيل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني تتكشف مع انطلاق الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين غيابياً باغتياله بعد تسع سنوات على العملية.

وقال الادعاء إن منفذي العملية سليم عياش ومصطفى بدر الدين، والمتواطئين معهما حسين عنيسي واسد صبرا، حاولوا تضليل التحقيق وترك مسار وهمي للمحققين.

وكشف المدعي العام أيضاً أن المتهمين راقبوا الحريري لأشهر قبل اغتياله وغيروا وطوروا أساليب المراقبة، مضيفاً أن الحريري كان تحت المراقبة شبه اليومية منذ نهاية ديسمبر عام 2004 حتى اللحظات الأخيرة لاغتياله في 14 فبراير 2005.

الأدلة الرئيسية التي يبدو أن الادعاء سيعتمد عليها هي مجموعة من بيانات الهواتف الخليوية التي استخدمها المتهمون الأربعة للتخطيط للاغتيال والتي امتدت لأربعة أشهر ونصف قبل العملية.

هذا وأعرب رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري في مقابلة مع قناة “العربية”، عن ارتياحه لانطلاق المحكمة المكلفة بالتحقيق في جريمة اغتيال والده، معتبراً أنها تمثل الضوء في نهاية النفق.

وقال إن اغتيال رفيق الحريري لم يتم لأنه من طائفة معينة وإنما لأنه يمثل مشروع اعتدال في لبنان.

من جانبها، تجاهلت الصحف الممولة من حزب الله تجاهلت تماماً الإشارة إلى انطلاقة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في صفحتها الرئيسية. في حين عكست باقي الصحف موقف كل فئة منها.

بطرس حرب: لا نتوقع العجائب من محاكمة قتلة الحريري

تسع سنوات مرت على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، فيما المشهد السياسي بقي في حال انقسامٍ وتجاذب عنوانه الأبرز جريمة الاغتيال هذه.

المحكمة الدولية التي كانت مطلب الفريق السيادي الذي خاض معركة رفيق الحريري سياسياً، تعرضت لجملة استهدافات عملية ومعنوية من قبل حزب الله وحلفاء النظام السوري، في محاولة لوقف أعمالها، إلا أنه في أمس الخميس كانت له كلمة أخرى، حيث انطلقت العدالة الدولية عملياً، وعلى جدول أعمالها سلسلة من جرائم الاغتيال التي طالت شخصيات سياسية عرفت بمناهضتها لمشروع حزب الله وحلفائه.

المفاجأة الأبرز في لاهاي هي آلاف المستندات التي ارتكزت عليها المحكمة لاتهام عدد من قيادات حزب الله الأمنيين في قتل رفيق الحريري، لتبقى انعكاسات صورة المحكمة على الداخل اللبناني، أملاً لدى المواطنين بأن تنجح في وقف مسلسل القتل الذي عاشوه عقوداً طويلة.

وتعليقاً على انطلاق المحاكمة والمتوقع منها، قال بطرس حرب، النائب في البرلمان اللبناني، في مداخلة مع قناة “العربية” ضمن برنامج “نهاية الأسبوع”، إنه يجب ألا نتوقع العجائب من هذه المحكمة، بمعنى “إنزال العقاب على كل من كانت له علاقة بهذه الجريمة، إلا أن انعقاد المحكمة بحد ذاته هو إنجاز كبير جداً، وهو تأكيد على أن العدالة ستأخذ مجراها”، مشيراً إلى أن المحكمة تنطوي على مهنية عالية وجدية ممتازة، كما تحتوي على أدلة وإثباتات تتصف بالكثير من المصداقية.

وأكد أن المحكمة ترسل رسالة إلى المجرمين وإلى كل من يريد أن يدخل العنف إلى السياسة في لبنان، مفادها أن هذا ممنوع، وأن هناك من يعاقب، مشيراً إلى أن الأدلة التي عرضها الادعاء تتصف بالجدية واعتمدت على مسائل تكنولوجية متطورة، مما يعطي الانطباع بأن المحكمة جدية.

وقال: “نحن مطلبنا العدالة، وأعتقد أن هذه المحكمة ستحقق العدالة”، بغض النظر عما إذا كانت المحكمة ستدين المتهمين أم لا.

وبسؤاله عما إذا كان يظن بوجود أي سوري متورط في عملية اغتيال رفيق الحريري، إلى جانب المتهمين اللبنانيين، قال حرب إن الوقت الذي تمت فيه عملية الاغتيال كانت الوصاية السورية بلبنان، وكانت الأجهزة الأمنية السورية مسيطرة على الأمن بلبنان، وبالتالي هناك شبهة كبيرة تشير إلى تورط النظام السوري وأجهزته في لبنان، مشيراً إلى أنه لا يوجد دليل حتى الآن.

وأشار النائب في البرلمان اللبناني إلى أن إصرار حزب الله على عدم تسليم المتهمين ربما يعد خوفاً من إدانتهم الفعلية.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

اجتماع مشترك بين وزارتي التربية والتنمية الإدارية لمتابعة تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري

شام تايمز – دمشق التقى اليوم الثلاثاء فريق الدعم الفني في وزارة التنمية الإدارية مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.