الرئيسية » news bar » المدعي العام يتهم منفذي حادث الحريري بزرع أدلة وهمية .. سعد الحريري :أسف لتورط لبنانيين ..جنبلاط يطالب بالعدالة

المدعي العام يتهم منفذي حادث الحريري بزرع أدلة وهمية .. سعد الحريري :أسف لتورط لبنانيين ..جنبلاط يطالب بالعدالة

اتهم المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان، منفذي عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، بتضليل التحقيق وزرع أدلة وهمية.

جاء هذا مع انطلاق أول جلسة للمحكمة في هولندا، لمحاكمة المتهمين في الاغتيال، وهم أعضاء في حزب الله، علماً بأن الاستماع للشهود لن يبدأ قبل منتصف الأسبوع المقبل.

وبدأت تفاصيل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، تتكشف مع انطلاق الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين غيابياً باغتياله بعد 9 سنوات على العملية.

وأكد المدعي العام، نورمن فاريل، الذي افتتح الجلسة بعرض قضيته، ما تردد في الماضي عن أن منفذ العملية كان انتحارياً فجر نفسه داخل سيارة “فان” أبيض كان مركوناً على الطرق لدى مرور موكب الحريري.

موكب الحريري يحوز أجهزة مصممة لتجنب التفجيرات

وتحدث الادعاء عن أن موكب رئيس الوزراء السابق كان مجهزاً بأجهزة مصممة لتجنب العبوات التي يمكن تفجيرها عن بعد، ما دفع بمخططي العملية إلى اعتماد الانتحاري.

وعلى الرغم من محاولات المعتدين محو آثار جريمتهم فإن الحقيقة تركت للأدلة، من بينها كمية كبيرة من بيانات الهاتف كشفت حقيقة هوية المعتدين.

وقال الادعاء عن منفذي العملية سليم عياش ومصطفى بدر، والمتواطئان معهما حسين عنيسي وأسد صبرا، إنهم حاولوا تضليل التحقيق وترك مسار وهمي للمحققين.

وكشف فاريل أيضاً أن المتهمين راقبوا الحريري لأشهر قبل اغتياله، وغيروا وطوروا أساليب المراقبة، مضيفاً أن الحريري كان تحت المراقبة شبه اليومية منذ نهاية ديسمبر عام 2004 حتى اللحظات الأخيرة لاغتياله في 14 من فبراير 2005.

ويبدو أن الأدلة الرئيسية التي سيعتمد عليها الادعاء هي مجموعة من بيانات الهواتف الخليوية التي استخدمها المتهمون الأربعة للتخطيط للاغتيال، والتي امتدت 4 أشهر ونصف الشهر قبل العملية.

وانحصرت الجلسة الأولى من المحاكمة بالمتهمين الأربعة، فيما لا يزال ملف المتهم الخامس حسن مرعي الذي ضم لاحقاً، يمر بمرحلة الإجراءات التمهيدية التي قد تستغرق شهرين إضافيين.

سعد الحريري يشعر بالأسف لتورط لبنانيين باغتيال والده

أبدى رئيس وزراء لبنان السابق، سعد الحريري، أسفه لتورط لبنانيين باغتيال والده، وذلك في كلمة مقتضبة ألقاها أمام مقر المحكمة الخاصة بلبنان.

وقال “للأسف أسماء المتهمين باغتيال والدي هم لبنانيون، ويتبعون فريقاً معيناً، ولكن بالنسبة إلينا يبقون أبرياء حتى تثبت إدانتهم، نحن نريد العدالة وليس الانتقام، ونأمل بأن نكتشف الحقيقة في نهاية هذه المحاكمة”.

جاء ذلك بالتزامن مع انطلاق أولى جلسات المحاكمة اليوم في لاهاي، أما المتهمون فخمسة عناصر ينتمون لحزب الله، أوقعت بهم الاتصالات التي أجروها بالتزامن مع عملية الاغتيال.

واضاف الحريري ان “ان الاصرار على عدم تسليم المتهمين بإغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري هي جريمة مضافة الى الجريمة الكبرى، وقد هالنا بالتأكيد ان تكون هناك جهة لبنانية متهمة بأدلة مسندة، ولم نكن نتصور ان يكون هناك من اللبنانيين من باع نفسه للشيطان وتبرع لقتل رفيق الحريري، وهذه الحقيقة جارحة وموجعة، ولكنها باتت حقيقة لا تنفع معها محاولات التهرب من العدالة والمكابرة”، واعتبر ان “جريمة اغتيال الحريري ورفاقه وجرائم الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان ادت الى تخريب الحياة السياسية”.

اضاف “وها هي ابصار اللبنانيين وعواطفهم مشدودة منذ اليوم الى المحكمة التي فتحت اولى صفحات العدالة الحقيقية، ووضعت حجر الاساس المطلوب لوقف جريمة الاغتيال السياسي، وانني اشدد على دور السلطات اللبنانية المختصة على التعاون الجدي مع المحكمة، واتوجه بالشكر الى القضاء اللبناني والاجهزة الامنية على التعاون مع التحقيق، وبخاصة الشهيدين اللواء وسام الحسن والنقيب وسام عيد، والشهيد الحي والعميد سمير شحادة، واشكر فريق التحقيق الدولي والمدعين الذين تعاقبوا على متابعة التحقيقات”، واكد انه “زمن العدالة للبنان، عاش لبنان”.

وفي حديث الى الصحفيين بعد تصريحه، اعتبر الحريري ان “المجرمين الذين ارتكبوا الإغتيال هم لبنانيون ويتبعون حزباً لبنانياً معيناً”، واعتبر انه “اليوم هو يوم عظيم للبنان وناضلنا من أجله على مدى سنوات”، اضاف “نشهد انطلاق أعمال المحكمة التي ستجني ثمارها في النهاية، وشعوري يصعب وصفه عند رؤية العدالة تتحقق”.

وأكد قاضي المحكمة، الأسترالي ديفيد ري، في كلمة الافتتاح أن الادعاء ينوي استدعاء مئات الشهود، وأن الاستماع إليهم سيبدأ الأربعاء المقبل.

وأدلى المدعي العام، نورمان فاريل، بتصريحه التمهيدي، قائلاً إنه يحق للشعب اللبناني أن يعرف الحقيقة وهوية المرتكبين، وشدد على أهمية رفع الغطاء عن الجريمة.

ولفت إلى أن الاتصالات ستبين الأدلة التي تركها المرتكبون والتي تثبت تورطهم، وستحدد أن الأربعة المتهمين من حزب الله تآمروا مع آخرين لاغتيال الحريري.

جنبلاط يطالب بالعدالة في محاكمة قتلة الحريري

أكد وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، أن انطلاق محاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، اليوم الخميس، حدث كبير وأهم شيء أن لا يتم تسييس المحاكمة، سواء من قبل الفرقاء اللبنانيين أو دول بعينها، وأن يتم الالتزام بالعدالة.

وقال، خلال مداخلة هاتفية مع قناة “العربية الحدث” من بيروت، إن أهم شيء هو أن تأخذ العدالة مجراها، ويجب أن يوجه الاتهام إلى أشخاص وليس لشريحة أو طائفة، وذلك في مجمل رده على سؤال بخصوص الاتهام الرسمي من قبل الادعاء في المحكمة لحزب الله بقتل الحريري.

وأضاف: “العدالة يجب أن تكون بعيدة عن الانتقام، بل يجب أن تهدف إلى إرساء جو من الطمأنينة لأن العدالة إذا ما استخدمت للانتقام وكانت مسيسة، تكون بذلك قد أخذت مجرى ربما يدمر البلاد.. وبين 2005 و2014، أصبحنا بلاداً منقسمة عمودياً بين السني والشيعي مع الأسف.. فنحن بحاجة إلى التهدئة”.

وأضاف جنبلاط أنه ليس خائفاً مما ستؤول إليه نتائج التحقيق، حيث إن هناك اتهاماً ودفوعاً، مؤكداً أن المحاكمة يجب أن تأخذ مجراها بدون تدخل. وأضاف: “أطالب الساسة اللبنانيين بأن لا ينفعلوا.. فنحن لسنا بحاجة إلى المزيد من الانفعالات والبلاد الآن في مهب الريح”، مشيراً إلى تخوفه على الوضع في لبنان خصوصاً مع رؤية المشهد في سوريا والعراق وليبيا.

وقال: “نحن نرى العالم العربي والإسلامي يتقاتل ويتمزق قرباً قرباً.. نحن بحاجة إلى تهدئة وكذلك نريد الخطاب العقلاني”.

وأكد جنبلاط أن الأحداث في لبنان متتالية والإرهاب المتجول يقلق اللبنانيين اليوم ويجعلهم بحالة قلق مستمر، وأعرب عن أمله في أن يتم إخراج لبنان من دوامة العنف.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

تنفيذ مشروعين في السويداء بتكلفة 120 مليون ليرة تقريباً

شام تايمز – السويداء نفّذ مجلس بلدية “سليم” بالسويداء مشروعاً لمد خطوط الصرف الصحي تخدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.