الرئيسية » news bar » شلل يصيب المصرف العقاري بدمشق يوقف الفروع عن العمل .. الحلقي: سنحاسب من تورط بما حدث في العقاري

شلل يصيب المصرف العقاري بدمشق يوقف الفروع عن العمل .. الحلقي: سنحاسب من تورط بما حدث في العقاري

اصطف مواطنون اليوم ولساعات طويلة أمام فروع “المصرف العقاري” بدمشق، وأعلنت فروع البرامكة والصالحية عن إغلاق أبوابها وامتنعت عن استقبال العملاء لتوقف شبكة المصرف عن العمل، وشاهد مراسل “الاقتصادي” طوابير من المراجعين وأغلبهم طلاب جامعات وموظفيين حكوميين، حيث يستلم معظم موظفي الدولة في سورية رواتبهم من هذا المصرف، كما يدفع الطلاب اقساطهم الجامعة للتعليم الموازي عبره.

وعلم موقع “الاقتصادي” أنّ هذا التوقف أدى إلى شلل في كثير من المعاملات الحكومية ومعاملات المواطنين، ما أدى لتحذير رسمي أمس بأنّ الحكومة ستحاسب المسؤولين عن هذا العطل.

وأنهت إدارة المصرف عقد شركة رعاية وصيانة صرافات البنك في العام الماضي، وأوكلت المهمة الى موظفي البنك الذين ورغم خبرتهم غير قادرين على معالجة الخلل، وبات الأمر يحتاج إلى قرار حكومي لإجراء أحد خيارين هما، التعاقد مع شركة لإصلاح المنظومة وترقيتها، أو تغييرها بشكل كامل وهذا خيار آخر، ولكن الخيارين مكلفين وبحاجة إلى مبالغ كبيرة وبالعملات الأجنبية، ويحتاجان وقت قد يستمر لشهور خصوصا مع الحظر الاقتصادي المفروض على سورية مما يجعل التعاقد مع الشركات الاجنبية واستيراد التجهيزات في غاية الصعوبة، والأمر معروض على الحكومة لاتخاذ القرار المناسب.

ويعد المصرف العقاري” أحد أكبر المؤسسات المالية في سورية، والتي تقوم بتزويد عملائها من الأفراد والشركات بخدمات مصرفية متنوعة، والذي تأسس عام 1966 بموجب مرسوم تشريعي.

وكشفت إدارة المصرف، أن حل مشكلة الشبكة يكمن إما بالتعاقد مع شركة لإصلاح المنظومة، أو تغييرها بشكل كامل، حيث أن السبب الحقيقي لتعطل الصرافات يعود الى خلل في المنظومة التقنية للمصرف، وعدم تمكن فنيي المصرف من إصلاح هذا الخلل.

وكان رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، وجه وزير المالية لتحسين أداء واقع صرافات المصرف العقاري وتحسين الخدمة التي تقدمها وتذليل كل العقبات ومحاسبة من يثبت تورطه بشكل مباشر أو غير مباشر بما حدث، منوهاً بأن المحاسبة ستطول الجميع وبكل قضايا الفساد المتعلقة بالمصرف وبجميع المستويات.

معاناة الطلبة مع المصرف

أصبحت بداية كل عام دراسي كابوساً مؤرقاً، بالنسبة للطالب “التعليم الموازي” وهو يفكر بالطابور الذي سيقف لتسديد ما يترتب عليه، غالبية من اصطفوا في الطوابير هم من الطلبة الجامعيين، الذين هم أكثر الفئات ضررآ، حيث ينتهي موعد التسجيل بالجامعات نهاية الأسبوع الجاري، والمصرف خارج الخدمة منذ بداية الأسبوع.

حلول من رحم الأزمة

ومن خلال استطلاع أراء من اصطف على الطابور، فقد بين أحد الطلبة أن من واجب الادارات المصرفية التنسيق فيما بينا لتجاوز أي خلل يطرأ على عمل أحدها، وتساءل الطالب عن ما سيكلف الموضوع هذه الادارات اذا تم تحويل دفع الأقساط إلى “المصرف التجاري”.

فيما أبدا طالب دراسات عليا امتعاضه المتراكم مع بداية دخوله الجامعة، حيث المعاناة ذاتها منذ سبع سنوات وهي في تزايد عام عن سابقه، بحسب تعبيره، وتمنى على “وزارة التعليم العالي”، تشكيل صندوق يتبع لرئاسة الجامعة يكون خاص فقط بالطلاب، لتلافي موضوع الخلل المتكرر كل عام.

مشاكل متكررة

وكان تقرير سابق لـ”الاقتصادي” أشار الى شكوى واردة من مواطنين بعدم تمكنهم من قبض رواتبهم عن الشهر الماضي، من صرافات آلية تابعة لـ”المصرف العقاري”، بسبب انقطاع الكهرباء أو الاتصالات أو عدم وجود المال، فيما بين مدير الشؤون القانونية في المصرف أنس الفيومي، أن سبب التأخر في صرف الرواتب يعود لعملية تدقيق وإغلاق الحسابات وتدوير الفوائد من أجل إصدار الميزانية الختامية.

ذكريات الزمن الجميل

بدورهم، قال مواطنون، إن: “الصرافات لا تعمل خلال انقطاع الكهرباء، على الرغم ومع وجود مولدات لتشغيل الصرافات لعدم توفر البنزين في غالب الأحيان، وحتى الصرافات المتواجدة أمام المصارف العامة”.

وطلب العديد منهم أن يعودوا إلى “استلام رواتبهم عبر معتمدي الرواتب في الوزارات والإدارات العامة ولو حصل المعتمد على مبلغ إضافي لذلك، حيث كانوا يقبضون رواتبهم بالوقت المحدد ودون عناء البحث عن الصراف”.

وأشاروا إلى “الصعوبة التي يواجهها من عمله خارج دمشق، في ظل صعوبة التنقل وكلفته العالية والوقت الطويل الذي يقضيه للبحث عن صراف يعمل ومن ثم انتظار الدور للحصول على المال”.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

مطالبات لبنانية لتفعيل العلاقات اللبنانية السورية

شام تايمز – لبنان التقى نائب رئيس التيار الوطني الحر في لبنان لشؤون العمل الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.