الرئيسية » news bar » داعش تسيطرعلى مواقع جديدة ..اشتباكات بين مقاتلين معارضين وداعش بجرابلس والباب .. وانفجار مفخخة بالرقة

داعش تسيطرعلى مواقع جديدة ..اشتباكات بين مقاتلين معارضين وداعش بجرابلس والباب .. وانفجار مفخخة بالرقة

تحدثت مواقع المعارضة عن سيطرة تنظيم “داعش” على مواقع جديدة بالرقة في معارك مع فصائل مسلحة فيما لا تزال مواجهات مماثلة تدور في سراقب بإدلب.

وأفادت “روسيا اليوم” بأن “مصادر في المعارضة تحدثت عن سيطرة عناصر داعش على حي الرميلة، وهو آخر أحياء مدينة الرقة الذي كان خارج سيطرة التنظيم خلال الساعات الماضية”.

ودارت بعد منتصف ليلة الأحد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومقاتلي لواء يتبع جبهة النصرة، على أطراف حي المشلب من جهة حي الرميلة ومنطقة سيف الدولة وحي المعتز، وأشار نشطاء إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وحسب نشطاء فقد سيطرت كتائب إسلامية على أجزاء واسعة من مدينة سراقب في إدلب، لتحاصر مقرات لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام في المدينة، التي تضم مئات المقاتلين، وسط اشتباكات بين الطرفين.

وفي تطور آخر، دخلت التفجيرات الانتحارية على خط المواجهة بعد أن فجّر أحد مقاتلي التنظيم نفسه في مقر فصيل مسلح بمساكن هنانو في حلب.

وأشارت روسيا اليوم إلى أنه “تم العثور على مقابر جماعية في البريج بحمص في ساحات كانت تابعة لتنظيم داعش”.

اشتباكات بين مقاتلين معارضين و”داعش” في جرابلس والباب بريف حلب.. وانفجار مفخخة بالرقة

أفاد ناشطون, يوم الأحد, عن اندلاع اشتباكات بين مقاتلين معارضين وعناصر “تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام” (داعش) في مدينة جرابلس والباب بريف حلب، فيما انفجرت مفخخة في الرقة، ترافق ذلك مع استمرار المعارك في عدد من أحياء المدينة.

وقال ناشطون معارضون، وفقا صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن اشتباكات دارت بين داعش ومقاتلين معارضين في جرابلس بريف حلب، وسط أنباء عن تمكن الأخيرين من السيطرة على السجن المركزي، وتراجع عناصر التنظيم إلى المركز الثقافي في المدينة.

ولفت ناشطون إلى أن وقوع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وعناصر (داعش) بمدينة الباب, بالرغم من سقوط ضحايا نتيجة قصف جوي على المدينة، وأدى سقوط قذائف وإطلاق رصاص من قبل عناصر من داعش إلى سقوط قتلى وجرحى.

أما في الرقة, فقد قالت مصادر معارضة إن انفجار مفخخة وقع أمام أحد الجوامع في المدينة، دون أنباء عن وقوع إصابات، فيما استمرت الاشتباكات في عدة أحياء بالرقة بين مقاتلين معارضين وعناصر التنظيم.

ولفتت المصادر إلى وقوع اشتباكات في منطقة الرميلة, وشارع سيف الدولة في مدينة الرقة.

وكان نشطاء أعلنوا, يوم السبت, أن جرحى سقطوا جراء انفجار سيارة مفخخة تابعة لـ “داعش” عند حاجز لمقاتلين معارضين على طريق معبر باب السلامة في اعزاز بحلب, كما ان قتلى وجرحى سقطوا جراء تفجير سيارة مفخخة اخرى تابعة لـ “داعش” أيضاً, قرب مقر لمقاتلين معارضين في تل مرديخ بريف ادلب.

وسبق لتنظيم “داعش” ان استهدف, في الأيام القليلة الماضية, بسيارات مفخخة, مقرات لمقاتلين معارضين في مناطق بحلب ودير الزور, مما اوقع عدد من القتلى والجرحى.

اقترب من السيطرة الكاملة على الرقة .. تنظيم البغدادي يصدر بياناً ينسف فيه مجهودات كل من يتحدث عن الصلح و يهاجم المجاهدين و النصرة و أحرار الشام

أصدر ” تنظيم البغدادي ” بياناً شرح فيه تطور الأحداث التي أدت إلى المعارك الدائرة بين التنظيم و بقية الفصائل المعارضة في معظم المناطق المحررة في سوريا.

و هاجم التنظيم في بيانه ” الفصائل ” ذات التوجهات المنحرفة و على رأسها ” جيش المجاهدين ” الذي تم تشكيله لأجل حرب ” الدولة الإسلامية ” فقط.

كما هاجم التنظيم جبهة النصرة و حركة أحرار الشام متهماً إياهما بأسر وقتل عناصر الدولة بسبب ” حجج واهية , يدرك المرء معها بأدنى تأمل انها مفتعلة و أن القصد منها تشويه صورة الدولة و إشعال نار القتال “.

و كانت الرقة شهدت اليوم إرسال ” تنظيم البغدادي ” لشاحنة مفخخة استهدفت مقراً لجبهة النصرة ( مقام أويس القرني )، دون أن يتم الكشف عن حجم الضحايا و الأضرار.

و قالت مصادر ميدانية لعكس السير إن حصيلة المعارك في الرقة و ريفها خلال اليومين الماضيين، هي سيطرة ” داعش ” على أكثر من 90% من محافظة الرقة و ريفها، بالإضافة إلى معبر حدودي.

و بهذا البيان، فإن ” تنظيم البغدادي ” نسف كل مساعي ” الصلح ” و ” وأد الفتنة ” التي تحدث الشيخ عبد الله المحيسيني يوم أمس عن اقتراب تحقيقها، و قال ناشطون في الرقة العكس السير إن من يستخدم ” السيارات المفخخة ” بشكل يومي، هو أبعد ما يكون عن الصلح و التهادن.

نص بيان ” تنظيم البغدادي ” كاملاً :

بسم الله الرحمن الرحيم ( ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله * وما زادهم الا ايمانا وتسليما ) وبعد:

فقد شهدت ساحة الشام عموماً وولاية الرقة خصوصاً في الأيام القليلة الماضية احداثاً متسارعة وتصعيداً في كثير من الجبهات , وذلك عندما قامت فصائل ذات الوجهات المنحرفة والولاءات المكشوفة التي سلكت مسالك صحوات العراق وبحملة متزامنة لمقاتلة الدولة الاسلامية في العراق والشام على عدة جبهات في وقت واحد .

وبياناً منا لحقيقة المخطط الذي تواطئت هذه الفصائل على تدبيره وتمريره وتوضيحاً للملابسات التي صاحبت هذه الاحداث وإعذاراً و إنذاراً منا لمن لبس عليه الأمر من جنود هذه الفصائل وكشفاً للزيف والتدنيس الذي مارسته الآلة الاعلامية المغرضة من تشويه للحقائق بقصد التضليل وخلط الأوراق , لأجل ذلك كله وجدنا أنفسنا ملزمين بتبيين الحقائق التي تعمدت تلك الفصائل إخفائها لتتكشف الحقائق .

فنقول وبالله تعالى التوفيق : لقد بدأت الأزمة الأخيرة بعدما أقدمت مجموعة من الفصائل ذات التوجهات المنحرفة من الفصائل المنضوية تحت تشكيل ما يسمى بـ ” جيش المجاهدين ” والذي ما تشكل أصلاً الا لقتال الدولة الإسلامية والقضاء على نواة الخلافة , واستبدالها بمشروع على مقاسات ترضى عنها أمم الكفر المحتشدة في ” جنيف 2 ” وذلك بالهجوم على مقرات الدولة وبيوت المهاجرين في ولايات حلب و إدلب وحماة وغيرها .

و دفعاً لهذه الهجمات الغادرة قامت ولاية الرقة بدفع عدد من ارتالها العسكرية الى تلك الولايات لمناصرتها ,ومع اننا كنا نرصد في الآونة الاخيرة الكثير من التحركات المريبة التي كان يقوم بها فصيلي احرار الشام وجبهة النصرة في ولاية الرقة والتي تمثلت باتخاذهم مجموعة من التدابير والتحضيرات العسكرية و زيادة التحصينات والمتاريس وفتح منافذ لإطلاق النار من الأبنية التي كانوا يشغلونها وغيرها من التحركات الاخرى المريبة والتي تترك علامات استفهام كبيرة حول التزامن الغريب في التوقيت مع ظهور الصحوات في ولاية حلب و إدلب و حماة وغيرها .

وهجمة ال ” بي بي كي ” العلمانية على ولاية البركة ( الحسكة ) وميليشيات المالكي الرافضية الصفوية على ولاية الأنبار ونينوى , وغير ذلك من الهجمات التي تعرضت لها ثغور الدولة الاسلامية إلا اننا ما كنا نظن أن الأمر يمكن ان يصل بهذه الفصائل ” ذات التوجه السلفي ” من فصيلي جبهة النصرة و أحرار الشام المتواجدة في ولاية الرقة إلى حد الإصطفاف مع جمع الأحزاب أو استغلال الأحداث الجارية في حلب وغيرها من ولايات الدولة الاسلامية وانكشاف ظهر المسلمين في ولاية الرقة لتغدر بهم من الخلف مستغلة انشغال الدولة الاسلامية بصد جيش الأحزاب الذي هاجم سائر جبهات الدولة .

فقاموا ومن دون سابق انذار بنصب الحواجز في طرق الولاية وأسر من يمر على تلك الحواجز من مقاتلي الدولة وقتل بعضهم بعد الأسر والإجهاز على الجرحة منهم ومهاجمة المقرات التابعة للدولة الاسلامية وقتل من فيها متذرعة بحجج واهية , يدرك المرء معها بأدنى تأمل انها مفتعلة و أن القصد منها تشويه صورة الدولة و إشعال نار القتال .

بدعوى ان الدولة تنتهج نهج الخوارج وتتبنى تكفير المسلمين و بأنها تمارس الظلم والعدوان عليهم وبأنها تقتل أفرادهم و أنها عميلة للنظام و ايران وغير ذلك من التهم الباطلة التي شابهت تهم ودعاوى صحوات العراق التي قضت عليها الدولة الاسلامية من قبل , فيا سبحان الله ما أشبه اليوم بالبارحة .

فيا عجباً لكم يا أبناء هذه الفصائل كيف طابت نفوسكم بقتال المجاهدين من المهاجرين والأنصار الذين ما نفروا إلا دفاعاً عن حرمات الإسلام في أرض الشام .

بل كيف ساغ في عقولكم أن تستبدلوا وقوفكم في صف المجاهدين بوقفتكم في صف المتآمرين والمنحرفين منهجياً ؟ , وكيف قبلت مروءتكم أن تطعنوا بظهر من نصب صدره دفاعاً عن أعراض المسلمات ؟ , فأين انتم من قول الله سبحانه وتعالى ( هل جزاء الاحسان الا الاحسان ) .

وكيف قبلتم أن تدافعوا عن مرتدين قد ثبتت ردتهم بشهادة شرعي فصائلهم وقد نهى الله سبحانه عن موالاة أهل الخيانة من المسلمين والدفاع عنهم فقال سبحانه ( ولا تكن للخائنين خصيماً ) فكيف بالمرتدين الذين تجاوزوا حدود الظلم والمعاصي .

وما قضية أبي سعد الحضرمي عنكم ببعيدة فإن الدولة الاسلامية قبل أكثر من ثلاثة أشهر لم تتردد أبداً في إمضاء حكم الله تعالى فيه بعدما ثبتت ردته بإقراره وشهادة شرعي فصيله على ما فعله أنه ردة وكفر ولقد تركت الدولة الاسلامية حراسه اللذين لم يثبت عليهم شيئ فلماذا صبرتم إلى اليوم ؟ ظننتم أنه كان ينبغي علينا أن نحابي او نداهن في ذلك , فنقيم الحدود على الضعيف ونترك الشريف كلا والله لقد ضللنا إذاً وما نحن من المهتدين , فما لكم كيف تحكمون ؟

يا أبناء الفصائل يشهد الله تعالى على أننا نحب لكم الخير ونحرص على هدايتكم ونبذل في سبيل ذلك كل ما نستطيع ولقد امتنعنا عن قتالكم فلم نبدأكم بالقتال رغم كل ما رميتمونا به من تهم ووجهتموه لنا من طعنات تورعاً في دمائكم ورغبة منا في رجوعكم إلى الحق , ولكننا اضطررنا إلى ذلك في آخر الأمر دفعاً لصولتكم ورداً لعاديتكم وكسراً لحرابتكم وحفاظاً على الجهاد من أن تنطفئ جذوره وتتعطل مسيراته .

ومع ذلك ورغم كل ما تقدم وإفساحاً للطريق أمام من يراجع نفسه ويتدارك أمره فيفيئ إلى ما فرط فيه من الحق فإن الدولة الاسلامية تعطي الأمان لكل من يرجع عن قتالنا ويتوب إلى الله عز وجل مما أصاب بهذا الفعل الحرام ويسلم سلاحه ويكف شره عن المجاهدين في سبيل الله , وسيجد صدورنا منشرحة له ولن نقول له عندها إلا كما قال يوسف عليه السلام لإخوته ( قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ) .

و إلا فأننا عازمون على أن نضرب بيد من حديد كل من تسول له الجرأة على دماء المسلمين و إعلان الحرابة عليهم , وخاصة المجاهدين منهم النافرين في سبيل الله تعالى , فاتقوا الله في دمائنا ودمائكم فإن المسلم لا يزال في فسحة من دينه مالم يصب دماً حراماً .

و أما انتم يا أهلنا و أحبتنا في الرقة من عشائر و عائلات , يا أهل الخيرة والنصرة في ولاية الرقة الأبية ,فنعاهدكم بعهد الله ونواثقكم بميثاقه ان دمائنا دون دمائكم ونحورنا دون نحوركم , ونشهد الله العظيم ان هلاكنا عن اخرنا أحب الينا من أن تمتد اليكم الأيادي بشيئ تكرهونه , وندعوكم لسحب أبنائكم من هذه الفصائل التي أبت إلا مقاتلة أهل الجهاد من المهاجرين والأنصار .

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

وزير الصحة يبحث الواقع الصحي لمحافظة الرقة

شام تايمز – دمشق بحث وزير الصحة الدكتور “حسن الغباش” مع عدد من أعضاء مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.