البركة بالوزارة فقد أخذت على عاتقها وبعد عدم (امتثال) المشتركين لإعلانها الأول قامت هي (تطفي الضو) وأراحت الجميع من هذا الجهد.. اذ إن مجرد قيام صاحب البيت عن كرسيه بضع خطوات ليصل إلى (الزر) فهذا يشكل إرهاقاً كبيراً له.. مشكورة الوزارة قامت هي بالنيابة، و«طفت الضو»..
أما (رشّدها.. لتدوم) ولأن الوزارة أعرف من المشتركين وأفهم منهم بالترشيد خاصة بعد (بعزقتهم) للكهرباء تولت هي المسؤولية مشكورة أيضاً.. وها هي تدوم، وتدوم، وكله بفضل ترشيدها..
وفوق ذلك فإن اللصوص يستغلون (الترشيد) ويقومون بسرقة الأكبال النحاسية ليلاً، ففي ريف صافيتا ثمة أحاديث عن سرقة ما قيمته ملايين الليرات من النحاس الشهر الماضي.. وقبلها بمئات الآلاف في ريف الدريكيش, مع مطالبات بتسيير دوريات للشرطة ليلاً على مسارات الخطوط لمنع سرقة الأكبال النحاسية..!!.
ونحمد الله أنه لم تتم المطالبة بضابطة كهربائية على غرار الحراجية.. حينها كانت رائحة (الغوما) ستزكم أنوف اللصوص الذين سيولون هاربين..!.
وسابقاً تحدثنا عن سرقات بملايين الليرات كتعديات على الشبكة.. وبرغم كل هذه الخسائر لم نسمع عن إلقاء القبض على لص واحد.. لكل ذلك: «طفوا الضو».

سلمان عيسى