ومع ذلك هذه المراكز موجودة بهياكلها ومحتوياتها وكوادرها وتأخذ حيزاً كبيراً في خطط وزاراتها وموازناتها التي ترصد لها وربما على الورق من دون أي نتائج تذكر، علماً أن العديد من الدول معظم مبدعيها وعلمائها وخبراتها الفنية هي من نتاج معاهد تدريب عليا تحظى بسمعة ومراتب عالمية متقدمة تخرّج وتؤهل خبراتها وترفد أسواق العمل لديها بينما معاهدنا ومراكز التأهيل والتدريب لدينا مجرد هياكل بلا روح وقد غيبها غبار الإهمال في مرحلة هي بأمسّ الحاجة لمخرجات تعليمية تلبي حاجة سوق العمل.

معذى هناوي