مقدمة
تتزايد أهمية الإنترنت يوماً بعد يوم كوسيلة إعلامية هامة إلى جانب الوسائل الإعلامية الأخرى فضلا عن الفوائد المتعددة التي تقدمها للمستخدمين ، ويوضح التقرير الذي صدر مؤخراً عن مركز دراسات الاقتصاد الرقمي (مدار) أن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي يقدر حالياً بـ17 مليون مستخدم وسيتزايد إلى 52 مليون مستخدم بحلول عام2010
وقد أدي الإقبال الكبير على الإنترنت إلى ظهور مايسمي بالصحف الإلكترونية وهي تلك الصحف التي تنشر صفحاتها بالكامل على الإنترنت كما تستخدم أحدث التقنيات التي تربط بين الصوت والصورة ، وسرعة نقل وتحديث الخبر ، الأمر الذي جذب العديد من مستخدمي الإنترنت إلى هذا النوع من الصحف ، بالإضافة للمساحة الكبيرة من الحرية التي تقدمها هذه الصحف وذلك بعكس الصحف التقليدية التي مازالت تخضع للرقابة
موقــع شـــام تـــايـمـز الإخـبـــاري
هناك الكثير مما يؤمل تحقيقه من خلال الصيغة الجديدة لموقع شام تايمز الذي تم إطلاقه عام 2007، وبجهود جبارة اسطعنا أن نستقطب عدد عالي من الزوار والمتصفحين الذين وثقوا بنا وبالمواد التي نقدمها في موقعنا وبالتالي بنينا جسور من التواصل والتفاعل مع جمهورنا بحيث ضمنا التزايد المضطرد لعدد الزوار من سوريا والوطن العربي وحتى في أنحاء العالم.
وفي عام 2009 عملنا على تطوير عملنا وتوسيع شبكة العمل ورفدها بكل الخبرات والتقنيات اللازمة لتغطية معظم الأحداث المحلية والعربية وحتى الدولية… وتوجنا هذا التطور بتقديم آلية تصفح سهلة وممتعة تختلف عن باقي المواقع الإخبارية لمحلية والعربية والعالمية
الــرؤيـــة
نسعى لتطوير الرؤية والرسالة الإعلامية العربية وتمكين القراء من متابعة الأحداث لحظة بلحظة والتقيد بالحياد الإعلامي والالتزام بالدقة والموضوعية في نقل الخبر بدون أي تشويه وتحايل على الكلمات وصياغة المواضيع لتكون منسجمة مع الجمهور القارئ ومكوناته الثقافية والاجتماعية والحضارية
الــهــدف
الارتقاء بدور الإعلام والصحافة الالكترونية السورية إلى أعلى مستوياتها لتكون بنفس أهمية الصحافة المرئية والمقروءة وحث الجمهور على ارتياد الصحافة الالكترونية ومشاركة الرأي وإبداء النقد البناء الذي يساعد في تطوير وتحديث الفكر وتوسيع الآفاق المعرفية.
المبادئ العامة
- الدفاع عن المصلحة العامة والأمن القومي والوحدة الوطنية الراسخة ومحاربة الإعلام المضاد بكل أشكاله.
- المساهمة في مكافحة الفساد ومحاربته وتسليط الضوء عليه واقتراح الحلول المناسبة للتخلص منه.
- الابتعاد عن الابتذال والتجريح وتسوية الحسابات الشخصية.
- الابتعاد عن المواضيع التي قد تسيء إلى أي دولة أو معتقد ديني.
- سد الفراغ الكبير المتمثل بغياب الصحافة السياسة الخاصة ومحاولة تحفيز الزوار على المناقشة والنقد الموضوعي الحر.
- الاستفادة من التطور التكنولوجي في تثقيف جيل الشباب ورفده بالمعلومة الصحيحة






























