الأمن اللبناني يصدر تعليمات بشأن الإقامات المؤقتة للسوريين

الأمن اللبناني يصدر تعليمات بشأن الإقامات المؤقتة للسوريين

أعلمت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، الرعايا السوريين المتواجدين على أراضيها أنه بإمكانهم تقديم طلبات جديدة للإقامة المؤقتة في البلاد.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية بيان صادر عن مديرية الأمن العام، (الثلاثاء)، جاء فيه “تُعلم المديرية العامة للأمن العام الرعايا السوريين المتواجدين على الاراضي اللبنانية أنه بإمكانهم ولغاية تاريخ 31/03/2018 تقديم طلبات الاقامة المؤقتة ( تعهد بالمسؤولية – عمل ) على كفالة متعهد بالمسؤولية جديد للرعايا المنتهية اقامتهم المؤقتة أو عند انتهاء الاقامة الممنوحة لهم على كفالة المتعهد السابق او للذين منحوا مهلة للمغادرة ولم يغادروا ضمنها”.

وفي السياق، أكد وزير النازحين اللبناني، معين المرعبي، (الثلاثاء) في حديث إلى صحيفة “الحياة” اللبنانية، أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان انخفض إلى ما يقارب 300 ألف لاجئ خلال العامين الماضيين،

موضحاً أن 70 ألف لاجئ سوري هاجروا من لبنان إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة ضمن برامج “إعادة التوطين” التي تديرها الأمم المتحدة، فيما عاد ما يزيد عن 150 ألفًا عادوا إلى سوريا.

وكانت مديرة الأمن العام اللبنانية أعلمت الرعايا السوريين في منتصف أيلول الماضي، أن بإمكانهم تقديم طلبات الإقامة المؤقتة لغاية تاريخ 31/12/2017 بنفس الشروط السابقة، إضافة إلى الذين دخلوا الى لبنان اعتباراً من تاريخ 04/01/2015 بصورة شرعية (سياحة، تسوق).

يشار إلى أن الأمن العام اللبناني أصدر في 10 شباط العام الماضي، قراراً يقضي بمنح النازحين السوريين المسجّلين في قوائم المفوضية العليا للاجئين إقامات مؤقتة ومجانية، لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد مرات عدة.

ويشترط القرار أن يكون المتقدمون للحصول على الإقامة منحوا سابقًا إقامة مؤقتة خلال العام 2015 أو العام 2016 بالاستناد إلى شهادة التسجيل الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أو بعد إبراز أي مستند يثبت التسجيل لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قبل تاريخ 1 كانون الثاني 2015.

ويعاني السوريون المتواجدون في لبنان من عدم امتلاك الأوراق الثبوتية لتواجدهم في البلاد، مما يجعلهم عرضة للملاحقة الأمنية والتوقيف والترحيل إلى سوريا، هذا فضلاً عن الظروف الإنسانية الصعبة، وتأمين لقمة العيش و لا سيما أن نسبة قليلة منهم يتلقون المساعدات الأممية، على الرغم من دعوة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده في تحمل أزمة اللاجئين السوريين، التي وصفها بـ”المعقدة والمدمرة”.

وكانت الأمم المتحدة، قالت في أواخر كانون الأول العام الماضي، إن عدد اللاجئين السوريين في لبنان وصل إلى أدنى مستوياته منذ عام 2014، مشيرة إلى أنه لا صحة للأرقام التي تقول إن عددهم 1.2 مليون لاجئ سوري، وأن عدد اللاجئين السوريين تراجع إلى 997 ألف لاجئ، حتى نهاية تشرين الثاني العام الماضي، مقارنة مع 1.1 مليون لاجئ في كانون الأول 2016.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com