بعد إعلان مماثل من بوتين .. ترامب: حققنا الانتصار في سوريا .. روسيا: نرفض ذرائع التحالف الأمريكي بشأن إبقاء قوات في سوريا وانتهاك سيادتها

بعد إعلان مماثل من بوتين .. ترامب: حققنا الانتصار في سوريا .. روسيا: نرفض ذرائع التحالف الأمريكي بشأن إبقاء قوات في سوريا وانتهاك سيادتها

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, انه بلاده حققت الانتصار على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا والعراق, بعد ساعات على إعلان مماثل من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ونقلت وسائل إعلام عن ترامب قوله, خلال مراسم التوقيع على الميزانية الدفاعية الجديدة , “انتصرنا في سوريا، وانتصرنا في العراق، لكن الإرهابيين ينتشرون في مناطق أخرى,ونلاحقهم بذات السرعة التي ينتشرون بها”، مشيرا إلى أن بلاده “ستستمر في محو الإرهابيين، إينما ظهروا بعد الحرب في العراق وسوريا”.

وجاء تصريح ترامب عقب اعلان مماثل من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, حيث اكد خلال زيارة خاطفة ولأول مرة الى قاعدة حميميم باللاذقية, ان السلطات الروسية والسورية استطاعت إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش”، وعلى الرغم من ذلك ما زالت التهديدات الإرهابية تشكل خطرا كبيرا, كما امر ببدء سحب جزئي للقوات الروسية من روسيا.

فيما علقت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون), على إعلان روسيا البدء بسحب جزئي لقواتها من سوريا, مبينة ان هذا المخطط ان حصل “لا يؤثر على عمل القوات الأميركية وأولوياتها بسوريا”.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تحدثت في وقت سابق، أن كثيرين في الغرب يحاولون سرقة الانتصار الروسي في سوريا، مشيرة بسخرية إلى أن من الأجدر لهم الافتخار بـ”إنجازاتهم” السابقة في العراق وليبيا وأفغانستان.

وسبق ان اعلن البيت الابيض الاثنين ان واشنطن لا تنوي سحب قواتها من سوريا، رغم اتخاذ موسكو قرارا حول سحب قواتها من هناك، مؤكدا ضرورة “مواصلة مكافحة الإرهابيين” في العراق وسوريا.

وأقر البنتاغون منذ ايام بوجود 2000 جندي أمريكي في سوريا، وذلك على خلاف ما أعلنت واشنطن سابقا عن وجود نحو 500 عسكري أمريكي في سوريا.

وتتواجد قوات أمريكية في سوريا مهمتها تقديم الدعم العسكري و السياسي لمقاتلي المعارضة المعتدلة و مقاتلين أكراد تابعين لقوات سوريا الديمقراطية في معاركهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

و بدأ التحالف الدولي, بقيادة الولايات المتحدة, تدخله العسكري في سوريا ضد “داعش” منذ عام 2014، حيث استهدف بشكل شبه يومي مواقع التنظيم , في عدة مناطق لاسيما في الرقة ودير الزور، الأمر الذي تعتبره السلطات السورية انتهاكا لسيادتها.

روسيا: نرفض ذرائع التحالف الأمريكي بشأن إبقاء قوات في سوريا وانتهاك سيادتها

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الأربعاء, رفض موسكو لذرائع التحالف الدولي للبقاء في سوريا، مؤكدة أن “ذلك ينتهك سيادة هذه الدولة العربية”.

ونقلت قناة ( روسيا اليوم) عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قولها إن “التواجد الروسي في سوريا يحمل طابعا قانونيا متوافقا كليا مع القانون الدولي”، مضيفة أنه “لا يمكن قبول تبريرات التحالف التي تنتهك سيادة سوريا”.

وفيما يتعلق بسحب القوات الروسية المرابطة في سوريا، أكدت زاخاروفا، أن “العسكريين الروس سيقطعون الطريق أمام الإرهابيين عند الضرورة”.

وأشارت المتحدثة أن “موسكو قدمت في مجلس الأمن مقترحات لتعديل نظام إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا”.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا نهاية الشهر الماضي، أن عدد القوات الأمريكية في سوريا يصل إلى 2000 فرد، معظمهم من أفراد القوات الخاصة، وذلك على خلاف ما أعلنت واشنطن سابقا عن وجود نحو 500 عسكري أمريكي في سوريا.

وقال المتحدث باسم (البنتاغون) إيريك باهون في وقت سابق ان التحالف سيواصل العمل في سوريا لدعم القوات المحلية على الأرض، لاستكمال هزيمة داعش العسكرية وتحقيق الاستقرار في الأراضي المحررة، مما يسمح للنازحين السوريين واللاجئين بالعودة.

ويرفض البنتاغون سحب القوات الأمريكية من الأراضي السورية, طالما كان ذلك ضروريا , مشترطا إتمام عملية التسوية السورية.

وتتواجد قوات أمريكية في سوريا مهمتها تقديم الدعم العسكري و السياسي لمقاتلي المعارضة المعتدلة و مقاتلين أكراد تابعين لقوات سوريا الديمقراطية في معاركهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

و بدأ التحالف الدولي, بقيادة الولايات المتحدة, تدخله العسكري في سوريا ضد “داعش” منذ عام 2014، حيث استهدف بشكل شبه يومي مواقع التنظيم , في عدة مناطق لاسيما في الرقة ودير الزور، الأمر الذي تعتبره السلطات السورية انتهاكا لسيادتها.

واعتبرت السلطات السورية مرارا تواجد القوات الامريكية في سوريا بانه غير شرعي , مطالبة بخروج فوري لهذه القوات من أراضي البلاد.

ويأتي ذلك بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قاعدة حميميم في سوريا، حيث أمر الرئيس بوتين ببدء سحب جزء كبير من القوات الروسية في سوريا بعد الانتصار على تنظيم “داعش”.

وبدأت روسيا في أيلول عام 2015 حملة عسكرية جوية في سوريا دعما للقوات النظامية السورية, والذي أدى ذلك إلى استعادة مساحات واسعة من الأراضي التي كانت خاضعة تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com