تحذير أممي من موجة نزوح جديدة الى اوروبا في حال توقف المساعدات للسوريين .. خطة أممية لمساعدة اللاجئين السوريين

تحذير أممي من موجة نزوح جديدة الى اوروبا في حال توقف المساعدات للسوريين .. خطة أممية لمساعدة اللاجئين السوريين

حذرت الأمم المتحدة, من سعي ملايين اللاجئين السوريين المتواجدين داخل البلاد وخارجها إلى الهجرة لأوروبا, في حال توقفت المساعدات للنازحين, مشيرة إلى قلة التمويل نتيجة نقص الخدمات هذا العام.

ونقلت وكالات أنباء عن الأمم المتحدة قولها انها “بحاجة إلى عدة مليارات من الدولارات من أجل التمكن من مساعدة ملايين اللاجئين السوريين المتواجدين داخل وخارج سوريا”.

وحذرت المنظمة الاممية من “موجة نزوح جديدة الى اوروبا في حال توقفت برامج المساعدات في خمس دول مجاورة تستضيف معظم اللاجئين”.

وقال أمين عوض، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, في إفادة صحفية, إن “الوكالة تحتاج دعما دوليا, ولم تتلق المفوضية سوى 53 بالمئة فقط من طلبها 4.63 مليار دولار لعام 2017”.

وأضاف أن “قلة التمويل أدت إلى نقص حاد في الخدمات في ذلك العام، حين فر مليون لاجئ إلى أوروبا”.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة فإن نحو 6.1 مليون سوري نازحون داخل الأراضي السورية، في حين يحتاج 13 مليون سوري إلى مساعدات غذائية وإنسانية.

وتمكنت الأمم المتحدة خلال شهر أيلول من إيصال مساعدات إنسانية لـ8.1% من المحتاجين في المناطق المحاصرة بسوريا.

وتعيش العديد من المناطق السورية ظروفا إنسانية مأساوية نتيجة الحصار, حيث سجلت فيها حالات وفاة جراء “المجاعة” ونقص الأدوية, وسط تبادل التهم بين النظام والمعارضة عن الكارثة الإنسانية, في ظل مناشدات أممية وعدة منظمات بضرورة إدخال المساعدات للمحاصرين.

ويعيش حاليا أكثر من 5,3 مليون سوري كلاجئين في الأردن وتركيا ولبنان والعراق ودول أخرى.

خطة أممية لمساعدة اللاجئين السوريين

أعلنت وكالات الأمم المتحدة، وشركاؤها من المنظمات غير الحكومية إطلاق خطة إقليمية لدعم 5.3 مليون لاجئ سوري و3.9 مليون شخص من المجتمعات المستضيفة، لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

ووفق بيان صحفي صادر عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تعيش غالبية الأسر السورية اللاجئة، والكثير من أسر المجتمعات المستضيفة تحت خط الفقر، موضحاً أن الخطة تهدف لمواجهة الأزمات لعام 2018 والتي تبلغ قيمتها 4.4 مليار دولار أميركي، من خلال حوالي 270 شريكاً معنياً بالشؤون الإنسانية والتنموية، حسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

بدوره قال أمين عوض مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمنسق الإقليمي لشؤون اللاجئين لسوريا والعراق إن “الصراع في سوريا مازال يتسبب بأكبر أزمة لجوء في العالم”، مضيفاً أنه “في الوقت الذي نأمل فيه برؤية حل سياسي قريب يلوح في الأفق، يبقى من المهم أن نستمر بتقديم الدعم للعائلات السورية اللاجئة التي تتزايد احتياجاتها والتحديات التي تواجهها مع كل عام تمضيه في حياة اللجوء”.

وحذر أمس (الثلاثاء)، “عوض” من أن اللاجئين السوريين قد يسعون مجددا للوصول إلى أوروبا في مجموعات إذا لم تستمر برامج المساعدات في خمس دول مجاورة تستضيف معظم اللاجئين، وخاصة أن المفوضية لم تتلق سوى 53% فقط من الـ4.63 مليار دولار التي طلبت الحصول عليها لعام 2017، وفق قوله.

يشار إلى أن وزارة الداخلية التركية أعلنت بنهاية أيلول الماضي، أن عدد اللاجئين على أراضيها بلغ قرابة 4.5 مليون، بينهم أكثر من 3 ملايين سوري، بينما تشير إحصائيات الأمم المتحدة المنشورة في آذار الماضي، أن عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا، تجاوز الخمسة ملايين شخص، بينهم نحو نصف مليون يقطنون في مخيمات اللجوء.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com