زعيم المعارضة التركية يواصل ملاحقة أردوغان بالأسئلة : بقي 20.5 مليار دولار .. أين هي و كيف أنفقتها .. وزير الداخلية التركي يتوعده بالشنق إن ثبت عدم صحة ادعاءاته

زعيم المعارضة التركية يواصل ملاحقة أردوغان بالأسئلة : بقي 20.5 مليار دولار .. أين هي و كيف أنفقتها .. وزير الداخلية التركي يتوعده بالشنق إن ثبت عدم صحة ادعاءاته

كرر زعيم المعارضة التركية، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشيدار أوغلو، سؤاله للرئيس التركي أردوغان، مطالباً إياه بتقديم توضيح حول المبالغ الضخمة التي صرح أنها أُنفقت على السوريين، رغم إجابة الرئيس التركي له الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن أوغلو قوله، خلال كلمة ألقاها أمس الثلاثاء، في الصالة الرياضية بالعاصمة أنقرة، بمناسبة الذكرى الـ83 لمنح المرأة التركية حق الانتخاب: “ذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال أمام العالم أجمع “أنفقنا 30 مليار دولار على السوريين”، وأنا بدوري خرجت لأقول، الكثير من هؤلاء السوريين يعيشون في ظروف مزرية للغاية، الأطفال يعملون بالتسول، والنساء يبحثن بين القمامة، إذا أين أنفقت هذه المليارات، ومتى، وعلى من؟”.

وأضاف أوغلو، : “خرج نائب رئيس مجلس الوزراء، رجب أكداغ، وأجاب عن سؤالي قائلاً “لقد أنشأنا طرقاً ليعبر من خلالها السوريون”، ليمنحه الله العقل والاتزان، هل تقصد بأنه لم يكن لدينا أية طرق في تركيا، وبدأنا بإنشائها فور وصول السوريين؟”.

وتابع: “أعطني جواباً صادقاً، تقول لي أنكم أنفقتم 30 مليار دولار لإنشاء الطرق، وأنا أقسم أنه من المستحيل إنفاق هكذا مبلغ على هذا الأمر”.

وعلق أوغلو على تصريح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والأرقام التي قدمها الأسبوع الماضي، بالقول: “الرئيس أردوغان قال إن خدمات منظمة الكوارث و طوارئ الحروب كلفت 2.3 مليار، في حين قدمت بلديات المحافظات ما قيمته 6 مليار، فيما قدرت خدمات المنظمات المدنية بقيمة 1.2 مليار دولار، المجموع 9.5 مليار دولار”.

وختم حديثه بتكرار السؤال: “بقي 20.5 مليار دولار، أين هذه النقود؟ عزيزي أردوغان أقبّل عينيك متسائلاً إلى الآن، هذه الـ 20 مليار دولار أين وعلى من أنفقتها؟”.

وزير الداخلية التركي يتوعد زعيم المعارضة بالشنق إن ثبت عدم صحة ادعاءاته حول التهرب الضريبي للرئيس التركي و عائلته

توعد وزير الداخلية التركي سليمان سويلو رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو في حال ثبوت عدم امتلاك أقارب الرئيس رجب طيب أردوغان أية نقود في جزيرة مان قائلا: “سترون ماذا سنضع حول عنقه إن ثبت عدم امتلاك أقارب أردوغان أية نقود في جزيرة مان“.

وكان كليجدار أوغلو زعيم المعارضة في تركيا، قد كشف للرأي العام إيصالات بنكية تتعلق بإرسال عائلة الرئيس أردوغان نحو 15 مليون دولار إلى شركة تُدعى بيل واي (Bellway) بجزيرة مان البريطانية للتهرب من الضرائب وقدمها للنيابة العامة.

وفي كلمته خلال اجتماع مجموعة نواب الحزب الأسبوع الماضي كشف كليجدار أوغلو عن إيصالات النقود التي بعثها كل من نجل أردوغان بوراق أردوغان وشقيقه مصطفى أردوغان وصهره ضياء إلجان وعثمان كاتينجي ومدير قلمه الخاص السابق مصطفى جوندوغان إلى جزيرة مان.

من جانبها وصفت الحكومة الإيصالات بالمزيفة، مطالبة كليجدار أوغلو بالتقدم باستقالته، بينما وصف أردوغان كليجدار أوغلو “بالمفتري” ورفع دعوى قضائية ضده يطالبه بتعويضات بقيمة 1.5 مليون ليرة.

وفي تعليق منه على الأمر ذكر أردوغان أن النقود المشار إليها حصيلة بيع شركاتهم، ولم يتم نقل أية نقود إلى هناك، مشددا على عدم وجود أية شوائب في هذه التعاملات.

تجدر الإشارة إلى رفض البرلمان التركي بأصوات نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يترأسه أردوغان العرائض التي تقدم بها حزبا الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي الكردي للتحقيق في الأمر، في حين قام حزب الشعب الجمهوري بتوزيع هذه العرائض على وسائل الإعلام.

(ZAMAN)

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com