موسكو توجه تحذيراً صارماً إلى واشنطن وتهدد باستهداف ميليشيات (قسد) في دير الزور .. أكثر من 85 % من الأراضي في دير الزور تحت سيطرة الجيش النظامي

موسكو توجه تحذيراً صارماً إلى واشنطن وتهدد باستهداف ميليشيات (قسد) في دير الزور .. أكثر من 85 % من الأراضي في دير الزور تحت سيطرة الجيش النظامي

اتهمت روسيا، الخميس، ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل ميليشيا “الوحدات” الكردية عمودها، والمدعومة من واشنطن بإطلاق النار على قوات النظام السوري بالقرب من دير الزور شرقي البلاد، محذرة الجيش الأميركي بالرد على أي حادث جديد من هذا النوع.

وصرح الجنرال، إيغور كوناشينكوف، من الجيش الروسي في بيان بأن “قوات النظام السوري تعرضت مرتين لقصف كثيف من مدافع ومدافع هاون انطلاقاً من مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث ينتشر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأميركية”.

وأضاف: “أي محاولة جديدة من هذا النوع ستستتبع ردا على الأماكن التي ينطلق منها إطلاق النار”.

وتابع أن عسكريين من القوات الخاصة الروسية موجودون حالياً مع قوات النظام السوري في المناطق التي تعرضت لإطلاق النار.

وأبلغت موسكو مسؤولاً رفيعاً في الجيش الأميركي بأن “أي محاولات لإطلاق النار من مناطق ينتشر فيها عناصر قوات سوريا الديمقراطية سيتم وضع حد لها على الفور”.

وجاء في بيان الجيش الروسي: “ستتعرض المواقع التي ينطلق منها إطلاق النار في هذه المناطق على الفور للضرب بكل التجهيزات العسكرية المتوافرة”.

وكانت روسيا اتهمت، الثلاثاء، قوات سوريا الديمقراطية باستهداف قوات النظام السوري وعرقلة تقدمه عند نهر الفرات باتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش في مدينة دير الزور الحدودية.

وعن نسبة مساحة الاراضي الخاضعة تحت سيطرة النظامي, بين الجنرال الروسي ان “أكثر من 85 بالمئة من الأراضي في دير الزور، باتت تحت سيطرة الجيش النظامي”، مبينا ان “المدينة خلال الأسبوع القادم ستكون تحت سيطرته بشكل كامل”.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحاً لعمليتين عسكريتين: الأولى تقودها قوات موالية لقوات النظام السوري بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثانية تشنها ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” بدعم من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الريف الشرقي.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد أطلقت مؤخراً حملة “عاصفة الجزيرة”، بهدف الاستيلاء على مناطق في محافظة دير الزور، أكبر وأخر معاقل تنظيم داعش في شرقي سوريا، وتمكنت تلك القوات التي تتزعمها ميليشيا “الوحدات” الكردية، من السيطرة على دوار المعامل والمدينة الصناعية بريف دير الزور الشمالي، واقترابها من السيطرة على عدة حقول نفطية شمال نهر الفرات.

يشار أن المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية “طلال سلو”، قال خلال الإعلان عن انطلاق حملة “عاصفة الجزيرة” إنهم سيردون على مصدر نيران قوات النظام السوري إذا تعرضت مناطقهم للقصف.

والجدير بالذكر، أن صحيفة تايمز البريطانية حذرت من اشتباكات محتملة بين قوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية التي تحظى بدعم أميركي وبريطاني في مقاتلة تنظيم الدولة، مشيرة إلى أن الجانبين يسعيان للسيطرة على الطرق المؤدية إلى الحدود العراقية، وبأن قوات النظام السوري تستعد لعبور نهر الفرات الذي يفصلها عن المنطقة التي تنتشر فيها قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية.

وتمكن النظامي, المدعوم من روسيا, من فك الحصار عن المدينة الذي استمر 3 سنوات وعن مطار دير الزور, كما ضيق الخناق على التنظيم بعد انتزاعه منطقة الجفرة, وتمكن ايضا من العبور إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات, حيث حقق تقدما فيها.

ويواجه “داعش” حملة لطرده من دير الزور، حيث تشن طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضربات جوية على مواقع التنظيم إضافة لضربات المقاتلات الروسية.

 

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com