ميسي يقلب الموازين في ليلة أخطاء يوفنتوس

ميسي يقلب الموازين في ليلة أخطاء يوفنتوس

عاد برشلونة لينتقم بعد خروجه المهين من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي على يد يوفنتوس بثلاثية نظيفة في ربع النهائي، ليرد اعتباره بانتصار كبير بنفس النتيجة على ملعبه “كامب نو”، في مستهل مشوار الفريقين بدور المجموعات في المسابقة الأعرق أوروبيًا.

وأنهى الأرجنتيني ليونيل ميسي عقدته أمام الحارس العملاق جيانلويجي بوفون، بهزه لشباكه للمرة الأولى وتسجيله لثنائية، إضافة لمساهمته في الهدف الثالث الذي سجله الكرواتي إيفان راكيتيتش.

لعب برشلونة بطريقة 4-4-2، تاركا ميسي وسواريز في المقدمة وخلفهما ديمبلي الذي انضم كلاعب وسط، ولم يعتمد فالفيردي على جناح أيسر للفريق، تاركا الضغط من الجانب الأيمن فقط.

ورغم تراجع مستوى الهجوم في شوط اللقاء الأول بفضل تغطية الدفاعات الإيطالية، إلا أن النقطة الإيجابية كانت تتمثل في تالق البرتغالي سيميدو صاحب الانطلاقات القوية من الجانب الأيمن، ليبشر بكونه خليفة للبرازيلي داني ألفيس.

بينما راهن ماسيميليانو أليجري على طريقة 4-2-3-1 والتي اعتمد فيها على جونزالو هيجواين كمهاجم صريح، ومن خلفه باولو ديبالا كصانع ألعاب.

وأثمرت تلك الطريقة عن انتشار جيد للفريق الإيطالي ولكن تراجع مستوى هيجواين واختفائه تقريبا عن المشهد الذي تركه لديبالا أهدر على اليوفي طاقاته.

– تفوق يوفنتوس في الشوط الأول:-

ظهر التفوق واضحا ليوفنتوس في شوط اللقاء الأول الذي اعتمد فيه على الضغط المتقدم والهجمات المرتدة السريعة، وسط انتشار للاعبيه في خط الوسط، رغم أن السيطرة على الكرة دانت للبارسا (64%) لكن دون فعالية حتى هدف ميسي الأول في الدقيقة الأخيرة.

وأهدر البيانكونيري العديد من الفرص للتسجيل، مستغلا المساحات التي تركها لاعبو البارسا في الدفاع، لكن رعونة لاعبيه في إنهاء الهجمات حالت دون هزه لشباك الألماني مارك أندريه تير شتيجن، وكان متفوقا في اجمالي التسديدات (6) مقابل (4) للبارسا.

– هدف ميسي يقلب الموازين:

بطريقته المعتادة نجح “البرغوث” في هز شباك بوفون للمرة الأولى وإنهائه لتلك العقدة التي لطالما تفاخر بها الحارس العملاق في آخر دقائق الشوط الأول بعد كرة متبادلة مع الأوروجواياني لويس سواريز، على حدود المنطقة ليخترق الدفاع ويسدد بيسراه كرة بجوار القائم لا يلام عليها بوفون.

غيّر هذا الهدف من مجرى اللقاء في الشوط الثاني الذي ترك فيه الضيوف تمركزهم في الخلف واعتمادهم على المرتدات بحثا عن هدف التعادل، ليباغتهم برشلونة بهدفين، وليتعرضوا للخسارة في مستهل مشوار دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخ “السيدة العجوز”.

– أخطاء يوفنتوس في الدفاع وهدف ميسي الثاني:

غاب التماسك الدفاعي لليوفي والتفاهم بين أندريا بارزالي ومهدي بنعطية في مستهل الشوط الثاني ليسفر الأمر عن فرصة هدف مؤكد لميسي اصطدمت فيها تسديدته بالعارضة، ثم جاء الهدف الثاني عبر راكيتيتش من اختراق “البرغوث” لمنطقة البيانكونيري بسهولة.

وظهر التأثر الواضح في تلك الفترات بغياب قلب الدفاع جورجيو كيليني المصاب، وكذلك بخروج الظهير الأيمن ماتيا دي تشيليو قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق للإصابة ونزول ستيفانو ستورارو اضطراريا بدلا منه.

وأدى ذلك إلى هدف ثانٍ لميسي وثالث للبارسا وسط استسلام من مدافعي “السيدة العجوز”، كما لم تشفع تبديلات أليجري بنزول بيرنارديسكي وكاليارا مكان بيتانكور وهيجواين في تسجيل هدف شرفي لبطل إيطاليا ووصيف البطل في التشامبيونزليج، لينهي برشلونة المعركة لصالحه بثلاثية ويتصدر مبكرا مجموعته الرابعة.

كووورة

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com