خطة أمريكية من 4 مراحل للحل في سوريا.. إليك التفاصيل .. روسيا ترد على الخطة الأمريكية الجديدة في سوريا : مرجعيتنا القرار الاممي رقم 2254

خطة أمريكية من 4 مراحل للحل في سوريا.. إليك التفاصيل .. روسيا ترد على الخطة الأمريكية الجديدة في سوريا : مرجعيتنا القرار الاممي رقم 2254

قالت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، نقلاً عن مصدر أمريكي مسؤول لم تسمه، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قامت بصياغة خطة من 4 مراحل لتسوية النزاع في سوريا وتفترض التعاون النشيط مع روسيا.

وجاء في المرحلة الأولى أن الهدف هو القضاء على داعش، مع تأكيد واشنطن أنها لا تنوي إرسال قواتها إلى سوريا للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وتركز المرحلة الثانية على ضرورة نشر الاستقرار في سوريا، وخلالها تنوي واشنطن المساعدة في عقد اتفاقات هدنة بين الحكومة (النظام) وفصائل المعارضة، وكذلك يدور الحديث عن فرض “مناطق استقرار مؤقتة” ويجب أن تساهم السلطات السورية في خلق هذه المناطق، وفي هذه الحالة يمكن لطائرات الولايات المتحدة وحلفائها التحليق فوق هذه المناطق دون المخاطرة بالاصطدام مع سلاح الجو السوري.

وترغب الولايات المتحدة أن تعود السلطات المحلية إلى العمل، ففي المناطق ذات الغالبية السنية يجب أن تدار من قبل شخصيات سنية، والمناطق الكردية من قبل شخصيات كردية وهكذا.

وفي هذه الفترة يجب أن تدار البلاد بواسطة حكومة مؤقتة.

المرحلة الثالثة هي الفترة الانتقالية، وخلالها يجب على الرئيس بشار الأسد وفقا للخطة الأمريكية، أن يتخلى عن السلطة، وفي حال رفض التنحي طوعا يجب إما منعه من المشاركة في الانتخابات أو عن طريق تهديده بالملاحقة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وتعتقد واشنطن أن الرئيس بشار الأسد قد يوافق على ترك السلطة ومغادرة البلاد إلى روسيا أو إيران مع ضمان عدم ملاحقته لاحقا، ولكن البيت الأبيض لا يستبعد كذلك احتمال الإطاحة بالرئيس السوري من قبل خصومه.

وقالت الوكالة إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أبلغ الجانب الروسي خلال زيارته لموسكو أن بلاده تفضل خيار رحيل الأسد طوعاً.

أما المرحلة الرابعة فتتعلق بتنظيم الحياة في سوريا بعد انتهاء الفترة الانتقالية، الحديث يدور عن التواجد العسكري الروسي داخل سوريا، والولايات المتحدة ورغم الخلاف مع روسيا تعتقد أن التعاون معها مهم جدا من أجل وقف الحرب في سوريا وذلك لأن التأثير الروسي هناك ضخم للغاية.

وكإغراء لروسيا للمشاركة في تنفيذ الخطة الأمريكية تعرض واشنطن على موسكو إبقاء القاعدتين الروسيتين، البحرية في طرطوس والجوية في حميميم في سوريا، ولكن الملفت للنظر ، كيف يمكن تقديم مثل هذه الضمانات على الرغم من غموض وعدم معرفة القوى التي ستحكم سوريا في المستقبل.

الجدير بالذكر أن روسيا اليوم التي نقلت هذه التفاصيل عن وكالة إنترفاكس التي نقلت بدورها عن أسوشييتد برس، قالت إن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف الأنباء التي تحدثت سابقا عن قيام تيلرسون بطرح الخطة المذكورة على الرئيس فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو.

روسيا ترد على الخطة الأمريكية الجديدة في سوريا : مرجعيتنا القرار 2254

لم تمض ساعات قليلة من كشف وكالة “اسوشييتد برس” لخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سوريا، والتي تتضمن استعادة الاستقرار في سوريا، ورحيل الأسد في عملية الانتقال السياسي، حتى خرج وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ليعتبر أن الحل الوحيد في سوريا يأتي وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

“لافروف” يتمسك بالقرار 2254

“لافروف” وفي حديث للصحفيين اليوم الأربعاء في موسكو قال: “خطة التسوية جاهزة بالنسبة إلينا، وتمت الموافقة عليها في مجلس الأمن بموجب القرار 2254، لا في واشنطن، وذلك في الإشارة إلى الخطة الأمريكية الجديدة في سوريا.

واعتبر لافروف أن قرار مجلس الأمن المشار إليه يوضح جميع جوانب التسوية المستندة إلى مبدأ أن الشعب السوري هو المخول الوحيد في تقرير مصير بلاده.

وأردف الوزير الروسي ” بحثنا مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الأزمة السورية بحذافيرها، وأنا على ثقة تامة في أنه لا بديل عن التطبيق الصادق لقرار مجلس الأمن 2254″.

وتابع: “هناك قوى تسعى وراء خلق الذرائع بشكل بارع وفاضح بهدف التوصل في نهاية المطاف إلى الإطاحة بنظام الحكم في سوريا”.

القرار 2254

وهنا نذكر بالقرار 2254، الذي صوت عليه مجلس الأمن يوم 18 كانون الأول 2015، وينص على بدء محادثات السلام بسوريا في كانون الثاني 2016، اعتماداً على بيان جنيف ودعم بيانات فيينا الخاصة بسوريا، ويؤكد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد، كما يدعو لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية مطالبا بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري، ودعم مجلس الأمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة على أساس الدستور الجديد في غضون 18 شهرا تحت إشراف الأمم المتحدة.

موسكو تسلمت الخطوط العريضة من الخطة الأميركية

وكانت مصادر لوكالة “اسوشييتد برس” الأمريكية أكدت أمس الثلاثاء أنن موسكو تسلمت الخطوط العريضة من الخطة الأميركية من دون أن يطلب منها رد فوري عليها، كما أن وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال لقائهما في أعقاب الضربة الأميركية لقاعدة الشعيرات، أن مغادرة الأسد بشكل طوعي للسلطة هي الطريقة التي تفضلها الإدارة الأميركية.

الخطة الأمريكية في سوريا

ونقلت وكالة “اسوشييتد برس” عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الخطة الأميركية تنقسم على 3 مراحل: هزيمة تنظيم “الدولة”، واستعادة الاستقرار في سوريا، ورحيل الأسد في عملية الانتقال السياسي.

وتتطلب الخطة الأميركية تعاون روسيا، حليف الأسد الرئيسي في سوريا، وعلى الرغم من تصريحات ترامب، الأسبوع الماضي، عن أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا “قد تكون في ادنى مستوى لها”، إلا أن العديد من المسؤولين الأميركيين قالوا إن فريق الأمن القومي في واشنطن يحاول استغلال هذا الوضع من أجل إعادة التركيز على المحادثات مع موسكو.

وأكد المسؤولين أن إدارة ترامب أظهرت حزماً حيال ارتكاب الأسد مثل هذا النوع من الجرائم في سوريا، واستعادة قدرة الولايات المتحدة على التهديد بضربات عسكرية في حال وقوع المزيد من الهجمات، لكن ما يأملون به هو أن يتجدد التعاون مع روسيا حول سوريا، ما قد يساعد على ترميم العلاقات بين واشنطن وموسكو.

وتأمل إدارة ترامب، وفق الخطة المفترضة، في التوصل إلى وقف إطلاق نار بين قوات المعارضة والنظام، بوساطة تقودها واشنطن إقليمياً، بعد أن تنهي ملف تنظيم “داعش”.

وبعد تحقيق وقف إطلاق النار تشرع واشنطن بتثبيت مناطق استقرار مؤقتة، يمكن أن يكون نظام الأسد طرفاً فيها، وتخضع لمراقبة دوريات للطائرات الأميركية أو العربية فوق تلك المناطق، مع ضمان عدم حدوث تصادم مع القوات الجوية السورية.

وتشير الخطة إلى أنه في مرحلة لاحقة، تأمل إدارة ترامب في عودة القادة المحليين الذين أجبروا على الفرار من مناطقهم، من أجل المساعدة باستعادة الخدمات الأساسية وتشكيل سلطات محلية، بحيث تدير قوات سنية المناطق التي يغلب عليها الطابع السني، والقوات الكردية تراقب المناطق التي يغلب عليها الطابع الكردي وما إلى ذلك، وفي أعقاب ذلك يتم إنشاء سلطة انتقالية مؤقتة لإدارة البلاد.

رحيل الأسد

وتبقى مسألة رحيل الأسد غير واضحة تماماً بالنسبة إلى الإدارة الأميركية، إذ تقول “استوشييتد برس” إن المسؤولين الأميركي قدموا تصريحات عامة ومتناقضة حول مستقبل الأسد؛ وبينما تمحور التصور في الخطة المفترضة حول انتقال سلمي للسلطة، يمكن أن يتم رحيل الأسد بطرق مختلفة.

وبحسب الوكالة، يهدف الخيار الثالث إلى استخدام التهديد بمسؤولية الأسد عن جرائم الحرب كرافعة لتحقيق انتقال السلطة.

محاكمة الأسد ستكون صعبة للغاية في ظل أوضاع قانونية وجيوسياسية تمنع حدوث ذلك، ولاسيما في ظل الدعم الذي يتلقاه من طهران وموسكو، لكن مجرد التهديد بإجراء تحقيق في جرائم الحرب مقابل عرض نفي آمن للأسد خارج سوريا، فإن ذلك قد يقنع روسيا وإيران في الاستغناء عنه.

وكانت الولايات المتحدة قد وجهت في 7 نيسان الجاري، ضربة عسكرية هي الأولى من نوعها، استهدفت قاعدة “الشعيرات” الجوية التابعة لنظام الأسد بريف حمص، وذلك رداً على اتهام قوات الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية لضرب مدينة خان شيخون بريف إدلب، والتي خلفت 100 شهيد ونحو 400 مصاب.

وتوعدت الولايات المتحدة بتنفيذ المزيد من الضربات العسكرية في سوريا، حيث قال البيت الأبيض، بعيد الضربة إن ” الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا، إذا استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية مجدداً أو البراميل المتفجرة”.

كذلك أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال اجتماع لمجلس الأمن مؤخراً أن “الولايات المتحدة قامت بخطوة مدروسة جداً، مضيفةً “نحن مستعدون للقيام بالمزيد، لكننا نأمل بألا يكون ذلك ضرورياً”.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com