قصة نجاح الدكتور السوري غطفان شعبان و الدكتورة منار الفرا مع تعديل شهادة الطب بكندا

قصة نجاح الدكتور السوري غطفان شعبان و الدكتورة منار الفرا مع تعديل شهادة الطب بكندا

هذه المرة يسطرها الدكتور غطفان شعبان قباقيبو و زوجته الدكتورة منار الفرا .. .. من سكان مدينة حمص .. اختصاصي في جراحة الاوعية الدموية .. درس الطب في كلية حلب مع زوجته منار الفرا .. و بعد قصة حب جمعتها …انتهت بالزواج .. قرر الزوجان و بعد التخرج .. الذهاب الي فرنسا لدراسة الاختصاص هناك .. وكانت الطريق شاقة في البداية .. و بعد عدة محاولات .

استطاع الزوجان الحصول على آشراف من احدى الجامعات الفرنسية .. آقام الزوجان في فرنسا مدة عشرة سنوات استطاع الدكتور غطفان الحصول على الاختصاص في جراحة الاوعية الدموية و زوجته الدكتورة منار الفرا اختصاصية تخدير .. عمل الزوجان في آكبر المشافي الفرنسية و حققا نجاحا باهرا ..

الا ان الحنين الى الوطن و فكرة العودة بقيت تسيطر عليهما و بالفعل .. قرر الزوجان شد الرحال و العودة الى مسقط رآسيهما مدينة حمص .. و في حمص عمل الطبيبان معا في عدة مشافي حكومية و خاصة و استطاع الدكتور غطفان آن يفتح عيادة اختصاصية ضمت آضحم و أحدث الاجهزة الطبية الخاصة و بعد عدة سنوات من العمل في حمص . … و بعد آن اشتعلت مدينة حمص في عام ٢٠١٢ قرر الزوجان مرة اخرى الخروج من سوريا .

و بالفعل …تم التعاقد معه في اكبر المشافي السعودية … آقام الدكتور غطفان مع عائلته المكونة من فتاتين جميلتن دنيا و تيمة .. عدة سنوات في السعودية .. قام باجراء العديد من العمليات الجراحية المعقدة ..الفتاتان تكبران .. و لابد من وطن بديل للاستقرار به .. تقدم الدكتور غطفان بآوراقه للهجرة لمقاطعة كيبيك الكندية و تم الموافقة على طلبه …و في عام ٢٠١٤ استقر الدكتور غطفان مع عائلته في مدينة مونتريال …. قام الطبيبان بالتطوع في المشافي في الفترة التي قدم بها العديد من اللاجئين السوريين ..

.. كانت البداية صعبة حيث الحكومة الكندية تفرض على الآطباء اجراء معادلة للشهادة فما كان من الدكتور غطفان و زوجته منار خوض تجربة التعديل التي آستغرقت حوالي عامين و عدة امتحانات على عدة مراحل و في عدة مدن كندية….. … و بعد نجاح الزوجين في امتحانات التعديل تم قبولهما في مستشفى شيربروك في مدينة ألمى التي تبعد ٥٠٠ كيلو متر عن مدينة مونتريال ..و مرة آخرى .. غادر الطبيبان مدينة لونجوي تاركان ابنتيهما .. و الان يقومان باختصاص طبيب العائلة و بقي لهما عاما على التخرج ..مع كل تمنياتنا لهما بالتوفيق …هذه النماذج هي الصور المشرقة .. للشعب السوري ..

الجدير بالذكر آن المقاطعات الكندية تعاني نقصا حادا في الاطباء و الاختصاصيين الا آن القانون الكندي .. آجحف بحق العديد من الآدمغة المهاجرة …. و خسر العديد من الخبرات التي كانت ستعود بالفائدة على الكنديين .. على أمل يوما ما أن تتغير قوانين التعديل الصارمة في حق الشهادات العليا في كندا ..

رؤى الكيال – مونتريال

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com