النظامي ينتزع قرى وتلتين إستراتيجيتين بريف حلب ويستعيد مساحات بدير الزور .. وحدات حماية الشعب تحدد موعد بدء معركة الرقة .. خروج الدفعة الأولى من مسلحي الوعر مع عائلاتهم

النظامي ينتزع قرى وتلتين إستراتيجيتين بريف حلب ويستعيد مساحات بدير الزور .. وحدات حماية الشعب تحدد موعد بدء معركة الرقة .. خروج الدفعة الأولى من مسلحي الوعر مع عائلاتهم

تمكن الجيش النظامي من التقدم, يوم السبت, على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في ريف حلب الشمالي, حيث سيطر على عدة مناطق من بينها تلتين إستراتيجيتين, كما استعاد مساحات جديدة بمحيط مدينة دير الزور, بعد معارك مع التنظيم.

وذكرت مصادر مؤيدة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان النظامي سيطر على تل أيوب و تل أحمر , و 11 بلدة و قرية هي رسم الكروم – حميمة كبيرة – حميمة صغيرة – أم زليلة غربية – أم زليلة شرقية – حزازة –العاصمية – الكرين – زبيدة – خساف –المبعوجة , كما سيطر على 7 كم جديدة من اوتستراد حلب الرقة الدولي.

ويأتي ذلك في وقت يوسع الجيش النظامي مناطق سيطرته في ريف حلب الشرقي، حيث سيطر على عدة قرى وبلدات وتلال استراتيجية, بعد معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش), في اطار حملة عسكرية بدأها في شباط الماضي.

وجاء تقدم النظامي بريف حلب بالتزامن مع سيطرته على موقعين في منطقة المعامل التخوم الغربية بدير الزور, بعد معارك مع داعش.

وكان الجيش النظامي سيطر منذ ايام على “تلة علوش” , بعد معارك مع داعش, كما سيطر نارياً على طريق “جبل الثردة ـ المقابر”.

وتواصل قوات “سوريا الديمقراطية”, المدعومة من التحالف الدولي, حملتها على الرقة, معقل تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش), والتقدم صوب المدينة لعزلها, وذلك بعد قطع طريق الرقة دير الزور، ضمن حملة عسكرية والمعروفة باسم”عضب الفرات”.

يشار الى ان “داعش” يسيطر على معظم محافظة دير الزور عدا مناطق في المدينة ومحيطها تخضع لسيطرة القوات النظامية, حيث تعاني من حصار من قبل التنظيم, وتتعرض المناطق الخاضعة للتنظيم بالمجمل لقصف من الطيران الحربي وطيران التحالف.

بموجب اتفاق مصالحة.. بدء خروج الدفعة الأولى من مسلحي الوعر مع عائلاتهم

بدأ, يوم السبت, خروج الدفعة الأولى من مسلحي حي الوعر مع عائلاتهم باتجاه ريف حلب, بموجب اتفاق مصالحة تم التوصل اليه مؤخرا.

ونقلت وكالة الانباء (سانا) عن محافظ حمص طلال البرازي قوله ان “الدفعة الأولى “تتضمن خروج أكثر من 1500 شخص من مسلحين وعائلاتهم باتجاه ريف حلب الشمالي , وتمت العملية بإشرف الهلال الأحمر العربي السوري والشرطة العسكرية السورية والروسية”.

وأضاف البرازي أن “المحافظة أنجزت جميع الإجراءات والترتيبات اللوجتسية لخروج الدفعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر تنفيذا لاتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي”.

واشار البرازي الى انه “سيتم استكمال خروج دفعات اخرى من “المسلحين” في الأيام القادمة لتصبح حمص خالية من “المسلحين” والسلاح, لافتا الى ان وحدات الجيش “ستتولى إدارة المناطق في الوعر وستفتح جميع المعابر لتعود الحياة إلى طبيعتها”.

واردف البرازي ان “عدد المقيمين في حي الوعر يصل إلى 40 ألف وسيبقون في الحي لممارسة حياتهم وسيتم تسوية وضع من يرغب”.

من جهتها, تحدثت مصادر معارضة, عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, عن خروج الدفعة الأولى من مهجري الوعر باتجاه جرابلس عبر دابق و الباب, مشيرة الى الدفعة تضم 1500 شخص.

ووقعت المعارضة في حي الوعر بمدينة حمص، يوم الاثنين الماضي, اتفاقاً مع النظام يقضي بخروج مسلحي الحي مع عائلاتهم خلال مدة أقصاها شهرين.

وكان محافظ حمص طلال البرازي أعلن, عقب انجاز الاتفاق, أنه سيتم خروج مسلحي حي الوعر مع ذويهم إلى الشمال على دفعات خلال 6 – 8 أسابيع.

وتم التوصل في شهر كانون الأول لاتفاق هدنة في الوعر بين النظامي ومسلحي المعارضة, خرج بموجبه دفعات من مسلحي الحي مع ذويهم, الى ريف حمص الشمالي, لكن مصادر معارضة اتهمت الجيش النظامي “بنقض الاتفاق”, من خلال “عدم تبيان مصير المعتقلين, فضلا عن معاودة تصعيد القصف”.

وسبق ان تم التوصل في أواخر آب الماضي، إلى اتفاق بين فصائل معارضة مسلحة والنظامي، يقضي بوقف إطلاق النار في حي الوعر لمدة 48 ساعة.

“وحدات حماية الشعب” تحدد موعد بدء معركة الرقة

اعلنت “وحدات حماية الشعب” الكردية السورية, يوم السبت, ان معركة انتزاع الرقة, معقل تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش), ستبدأ مطلع نيسان المقبل, رغم معارضة تركيا لمشاركة الاكراد في هذه العملية.

ونقلت وكالة الانباء (رويترز) عن قائد «وحدات حماية الشعب» سيبان حمو قوله ان “قرار تحرير الرقة واقتحامها حسم الأمر ومع بداية شهر نيسان ستبدأ العمليات العسكرية ونعتقد بأن تحرير الرقة لن يتجاوز أسابيع عدة”.

وجاء ذلك بعد ايام من اعلان التحالف الدولي عن مواصلة العمل مع الأكراد لإشراكهم في عملية الرقة, في وقت تشير واشنطن الى انها تعتزم شن عملية الرقة بمشاركة تركيا وحلفائها في التحالف الدولي, الا ان تركيا تتهم واشنطن بعدم حسم قرارها بشأن العملية

وتعتبر مشاركة الاكراد في عملية الرقة امر مرفوض من قبل تركيا, ولوحت بعدم المشاركة في هذه العملية في حال اشرك واشنطن للمقاتلين الاكراد في انتزاع المنطقة من ايدي “داعش”, فيما نشرت القوات الأمريكية في محيط الرقة بطارية مدفعية ميدان ثقيلة تابعة لمشاة البحرية, دعما للعملية.

وأطلق تحالف “قوات سوريا الديمقراطية”, الذي تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية، مؤخرا المرحلة الثالثة من عملية “غضب الفرات”, في الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش), بهدف اكمال عزل المدينة واستعادة السيطرة على المنطقة, حيث تمكن من التقدم والسيطرة على قرى ونقاط كانت بيد داعش.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com