سيرين عبد النور ممنوعة من دخول سورية.. ونجوم لبنان يتضامنون معها

سيرين عبد النور ممنوعة من دخول سورية.. ونجوم لبنان يتضامنون معها

منع نقيب الممثلين السوريين زهير رمضان الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور من دخول الاراضي السورية لتصوير مسلسل “قناديل العشق”، وذلك بسبب زيارتها لمخيمات للاجئين السوريين.

ونشرت الفنانة عبد النور عبر حسابها على (تويتر) تغريدتين كتبتهما الصحفية إيمان ابراهيم عبر حسابها الشخصي على تويتر معلقة “اليوم صار فينا نقول إنه سيرين عبد النور ممنوعة رسميا تفوت على سوريا ونقيب الممثلين لهلء ما إعطاها إذن لتصوير قناديل العشاق”.

واضافت “اتصلت بنقيب الفنانين السوريين زهير رمضان وخبرني إنه اللي بيغلط بحق الشام لازم يعتذر غلطة سيرين عبد النور إنها زارت الأطفال بمخيمات اللجوء”.

وعلى خلفية هذا الخبر، قام فنانون ومعجبون بالفنانة سيرين، بتدشين “هاشتاق” على موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، لدعمها بعد القرار الذي صدر ضدها من نقابة الفنانين بسورية.

وعلق الإعلامي هشام حداد مغردا: “سيرين عبد النور بتبيض الوجه وين ما حلت أي قرار سلبي ما بينتقص من نجوميتك ولا بغير نظرة العالم العربي الك”.

وعبرت الفنانة ورد الخال عن رفضها للقرار المتخذ ضد سيرين معلقة:”اشتغلنا كتير بأعمال سورية وتجاربنا كانت إضافة للطرفين بتأسف من العم يصير مع الزميلة سيرين عبدالنور شو ما كانت الأسباب موقف مرفوض وبيعنينا كلنا”.

وغرد الإعلامي نيشان، داعما سيرين، وكتب :”سيرين عبد النور تبقى نجمة من ذهب 24 قيراط”.

وقالت الممثلة رولا حمادة: “يلي صار مع سيرين ما بيشبه محبة الفنانين السوريين النا ومحبتنا الن، الفن ما الو هوية”.

ونشرت الممثلة باميلا الكيك: “رح إكتفي بكلمة عيب، التويتر ما بيسمحلي ب ١٠.٠٠٠ حرف”.

وكانت سيرين عبد النور أطلت ضمن برنامج “بلا حدود” الذي عرض على شاشة تلفزيون “الآن”، لتزور من خلاله مخيما اللاجئين السوريين في كل من مخيم البقاع في لبنان والزعتري في الاردن، حيث التقت بمجموعة من اللاجئين وقدمت لهم بعض المساعدات.

من جهة اخرى، قدمت الفنانة عبد النور تعازيها إلى أبناء سورية، معربة عن عميق حزنها بسبب الدماء التي تسفك فيها، بعد التفجيرات الانتحارية التي استهدفت دمشق يوم الاربعاء.

وقالت سيرين عبد النور في منشور لها عبر حسابها على (فسبوك)”عزيزتي دمشق.. لا تستحقين إيتها الرائعة أن يُسفك دم أبناءك المكللين بأوراق الغار ظلماً وعدواناً .. كنتُ أتمنى أن أكون اليوم حاضرة في مصيبتكِ أشعل شمعة في كنيسة الزيتون ..وأصلي من أجل أن يغمرك السلام”.

وأضافت: “لا تهتمي إيتها المنيعة .. ستبقين كما نعرفكِ ..جميلة رغم ما يطالكِ من إرهاب.. لنصلي جميعاً من أجل شهداء الشام…”.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com