ريف إدلب.. أنباء عن ارتكاب “لواء الأقصى” مذبحة طالت عشرات المعتقلين

ريف إدلب.. أنباء عن ارتكاب “لواء الأقصى” مذبحة طالت عشرات المعتقلين

تواصلت لليوم الثالث على التوالي الاشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”لواء الأقصى” المقرب من تنظيم “الدولة” بريفي إدلب وحماة، وسط توارد أنباء عن تنفيذ “اللواء” مذبحة طالت عشرات المعتقلين.

معارك مستمرة في ريفي حماة وإدلب

وأفاد ناشطون أن “هيئة تحرير الشام” سيطرت أمس الثلاثاء على بلدات التمانعة وسجنة وركايا وكفروما جنوب إدلب، وذلك بعد انسحاب عناصر “لواء الأقصى” منها، في حين اندلعت اشتباكات بين الطرفين في بلدة حيش ومحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ومدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وتأتي الاشتباكات بعد فشل “هيئة تحرير الشام” و”لواء الأقصى” في التوصل إلى اتفاق خلال اجتماع جمع ممثلي الطرفين قبل يومين لأكثر من ستة ساعات، إلى جانب مبادرة “لواء الأقصى” بالهجوم على مقرات وحواجز للهيئة بريف إدلب الجنوبي مستخدماً سيارة مفخخة وأحزمة ناسفة، ما دفع الهيئة للمواجهة المسلحة.

ناشطون: “لواء الأقصى” نفذ مذبحة بحق عشرات المعتقلين

في هذه الأثناء تواردت معلومات متطابقة بحسب ناشطين عن تنفيذ “لواء الأقصى” مذبحة طالت نحو 100 معتقلاً معظمهم من مقاتلين الجيش السوري الحر وعناصر من هيئة تحرير الشام، وذلك بعد احتجازهم في أحد مقرات “اللواء” في معسكر الخزانات بمحيط مدينة خان شيخون.

وكان “لواء الأقصى”، وخلال سيطرته على مقرات لفصائل الجيش الحر في مدينة كفرزيتا بريف حماة، قد نفذ حملة اعتقالات طالت العشرات أغلبهم من “جيش النصر” و”الفرقة الوسطى” التابعين للجيش السوري الحر.

كذلك تعرضت محكمة “موقة”، شمالي مدينة خان شيخون، التابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، لهجوم نفذه عناصر “لواء الأقصى”، وكشفت الأرقام والأسماء الواردة عن قيام اللواء بتصفية أكثر من 40 عنصر لـ”هيئة تحرير الشام” رمياً بالرصاص وذبحاً بالسكاكين وهم مكبلي الأيدي، غالبيتهم من ريف إدلب الجنوبي، وفق شبكة شام الإخبارية.

تحرير الشام اعتبرت “لواء الأقصى” تابعاً لتنظيم “الدولة”

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد اعتبرت أن “لواء الأقصى”، المنشق عن “جند الأقصى”؛ “طائفة خوارج تابعة لجماعة البغدادي (تنظيم الدولة)”.

واتهم “عبد الرحيم عطون” (أبو عبد الله الشامي)، وهو عضو اللجنة الشرعية “للهيئة”، في كلمة صوتية له نشرت أمس الأول، “لواء الأقصى” بالسعي لتمهيد مناطق في ريف حماة الشمالي، لإدخال تنظيم الدولة إليها، وربطها بمناطق سيطرته.

وقال “الشامي”، إن بعض شرعيي وعناصر “لواء الأقصى”، يكفّرون زملاءهم السابقين في “جند الأقصى”، لعدم تكفير الأخيرين لبقية الفصائل السورية.

يشار أن “هيئة تحرير الشام” قتلت المسؤول الأمني في “لواء الأقصى”، المكنى بـ”أبي ريحانة”، والقيادي العسكري “أبي حسين هرموش” وآخرين، إضافة إلى أسر العشرات، بينما تمكن “لواء الأقصى” من قتل القائد العسكري البارز في “تحرير الشام”، أبي بكر تمانعة، وهو القائد الذي تولى إدارة وقيادة مجموعات الانغماسيين في معركة فك الحصار عن حلب خلال شهر تشرين الأول الماضي.

يذكر أن جماعة “جند الأقصى” انقسمت مؤخراً إلى 3 أقسام أبرزها “لواء الأقصى” التي رفضت بيعة “جبهة فتح الشام” وتنشط في حماة، ومجموعة تنتشر في إدلب تحت اسم “أنصار التركستان”، بينما تعتزم إحداها الإنضمام إلى “هيئة تحرير الشام”.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .