تقرير استخباري: إدارة ترامب ستواجه المشاكل والشرق الأوسط إلى تشظٍّ

تقرير استخباري: إدارة ترامب ستواجه المشاكل والشرق الأوسط إلى تشظٍّ

قال تقرير استخباراتي أمريكي جديد يوم أمس الاثنين، من مستقبل مظلم وصعب، قد تواجهه إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، فضلاً عن خطر حصول نزاعات دولية غير مسبوقة في العالم.

وجاء تقرير الاستخبارات الأمريكية وهو بعنوان “التوجهات العالمية: مفارقة التقدم” بعيد أيام فقط على تقرير آخر نشر الجمعة الماضية، اتهم فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتدخل للتأثير على نتيجة الانتخابات التي أسفرت عن انتخاب ترامب رئيساص للويلات المتحدة في تشرين الثاني الماضي.

إدارة ترامب ستشهد تراجعاً للزعامة الامريكية

وحذّر التقرير الذي وصف بالتشاؤمي إدارة ترامب الجديدة، من خطر تزايد نزاعات دولية، وتراجع القيم الديمقراطية بصورة لا مثيل لها منذ انتهاء الحرب الباردة.

من جهته، قال مجلس الاستخبارات الوطنية في تقريره، إن التطورات السياسية والاقتصادية والتغير التكنولوجي، يضاف إليها تراجع نسبي للزعامة الأميركية في العالم، عوامل “تدعو للتفكير بمستقبل مظلم وصعب”.

وبحسب التقرير فإن “السنوات الخمس المقبلة ستشهد صعوداً للتوترات داخل وبين الدول”، كما حذر التقرير من أنه “سواء أكان للأفضل أم للأسوأ فإن المشهد الدولي الظاهر يدفع عصر الهيمنة الأميركية، بعد الحرب الباردة، إلى نهايته”.

الشرق الأوسط إلى مزيد من التشظّي..

من جهة أخرى، حذرت المخابرات الأمريكية من توجه منطقة الشرق الأوسط إلى المزيد من التشظي والتفجير بسبب الصراعات الدولية وتراجع الاقتصاد وتردي بنية الدولة ومؤسساتها، معتبرة أن التنظيمات المتطرفة باتت تحل محل الدولة في حين قد تتوجه المزيد من الدول نحو التحالف مع موسكو.

وبحسب التقرير فإن المنطقة برمتها تتجه “باتجاه خاطئ” مع تزايد العنف وغياب الإصلاحات السياسية والاقتصادية. ويلفت التقرير إلى أن أسعار النفط لن تعود على الأرجح إلى مستويات الطفرة النفطية السابقة، ما سيدفع الحكومات أكثر فأكثر إلى الحد من الإنفاق ومن سياسات الدعم.

كما يرى التقرير أن عواصم الشرق الأوسط فقدت ثقتها بقوة التأثير الأمريكي وباتت ترى في واشنطن شريكا لا يمكن الاعتماد عليه، ما فتح الباب أمام دخول روسيا وربما الصين على مسرح الأحداث. أما أسباب تراجع الثقة بواشنطن – وفقا للتقرير – فترتبط بعدم فرضها لخطوطها الحمراء في سوريا وتخليها عن نظام الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك وتقاربها المزعوم مع إيران بعيدا عن الحلفاء التقليديين من العرب السنة وإسرائيل.

وخلص التقرير إلى استبعاد حل مشاكل المنطقة خلال السنوات المقبلة ما يمهد للمزيد من الإشكالات. كما توقع عودة سياسة الصراع بين القوى الدولية على المنطقة بسبب الدخول الروسي القوي إلى الشرق الأوسط والدعم الذي وفره للرئيس السوري، بشار الأسد، ما قد يدفع المزيد من الدول التي كانت متحالفة مع الاتحاد السوفيتي السابق إلى التقارب مع موسكو، مثل العراق ومصر.

ومجلس الاستخبارات الوطنية هو مركز أبحاث يتبع لسلطة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي ينسق أنشطة جميع وكالات الاستخبارات الأميركية وعددها 17 وكالة. ويعد المجلس هذا النوع من التقارير مرة كل 4 سنوات، أي مدة الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .