توقف هدنة وادي بردى .. ومعاودة تكثيف القصف على عدة مناطق فيه

توقف هدنة وادي بردى .. ومعاودة تكثيف القصف على عدة مناطق فيه

عاود طيران النظامي, يوم الأحد, قصفه مناطق عدة في وادي بردى بريف دمشق, وسط معارك على عدة محاور, وذلك بعد توقف الهدنة المعلنة في هذه المنطقة.

وذكرت مصادر مؤيدة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان هدنة وادي بردى توقفت وبدأت الأعمال العسكرية بعد تعطيل المجموعات المسلحة سير المفاوضات في المنطقة واطلاق “جبهة النصرة” النار على فريق اعمال صيانة نبع الفيجة للمرة الثانية ومنعهم من الدخول لاصلاح النبع”.

وأشارت المصادر الى ان الطيران الحربي استهدف مقرات لـ جبهة النصرة في عين الفيجة “حارة السيل ، الحقول ، حارة حورتا بسيمة الزينية ، الحمرة ، البساتين عين الخضرة دوار النمل ، محيط مطعم نبع الخضراء ، اهداف بدير مقرن وحقق إصابة مباشرة.

وكانت معلومات متطابقة من مصادر عدة اعلنت امس ان فرق الصيانة تستعد للدخول إلى نبع عين الفيجة لإعادة ضخ المياه بعد انقطاعها منذ 3 أسابيع، ولكن جهود لجان المصالحة من أهالي منطقة الوادي لم تؤمن الطريق الآمن لدخول الورشات الحكومية إلى المنطقة، فيما ترفض المجموعات المسلحة، التي تسيطر على منطقة نبع الفيجة، دخول الجيش السوري لتأمين حمايتها.

وسبق ان أكد وزير المصالحة علي حيدر، أن انتهاء المهلة التي منحتها الدولة السورية للمسلحين في الوادي، جعلتها في انتظار ردهم بالسماح لورشات الصيانة بالدخول لإصلاح النبع، أما أهالي المنطقة فاستغلوا وقف إطلاق النار محاولين الهرب من سطوة تلك المجموعات.

بالمقابل, نفت الهيئة الإعلامية في وادي بردى ما تنقله وسائل إعلام النظام لتعرض ورشات الصيانة لإطلاق نار من قبل عناصر “فتح الشام”.

واصافت الهيئة انه لا وجود لعناصر “فتح الشام” في وادي بردى, كما ان ورشات إصلاح نبع عين الفيجة لم تدخل الوادي أبداً.

من جانبها, أعلنت مصادر معارضة أن طائرات النظامي شنت غارات جوية على قرى منطقة وادي بردى وسط محاولة جديدة من النظامي وعناصر حزب الله التقدم من عدة محاور.

وبينت المصادر أن قوات النظامي وعناصر حزب الله عاودوا قصف قرى وادي بردى بجميع أنواع الأسلحة بعد رفض المعارضة الهدنة التي عرضها الوفد الروسي وهي “إدخال ورشات صيانة لعين الفيجة ورفع علم النظام فوق القرية مع دخول عناصر من الحرس الجمهوري”

ولفتت المصادر الى اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي المعارضة وقوات النظام وعناصر موالية لها على محور كفير الزيت وبرهليا في محاولة جديدة للتقدم والسيطرة على نقاط جديدة.

وتضاربت الأنباء, يوم الجمعة, حول التوصل الى وقف اطلاق مؤقت بين الفصائل المسلحة والنظام في منطقة وادي بردى بريف دمشق،

وتشهد منطقة وادي بردى اشتباكات, منذ حوالي الأسبوعين, بين الفصائل المسلحة والجيش النظامي الى جانب تكثيف القصف من قبل الأخير على المنطقة, حيث تتهم المعارضة النظامي بخرق مستمر للهدنة التي أعلن عنها مؤخرا بوساطة روسية تركية, في حين تشير مصادر موالية إلى أن الجيش يستهدف عناصر من “النصرة” الغير مشمولين بالهدنة.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .