احذروا التقليد .. منتجات سورية مغشوشة تُباع في تركيا

احذروا التقليد .. منتجات سورية مغشوشة تُباع في تركيا

يفضّل السوريون المتواجدون في تركيا بعض المنتجات السورية، التي اعتادوا عليها أيام سوريا، لذلك تجدُ الكثير من المحال في المدن التركية تكتب عبارة (لدينا منتجات سوريّة) للفت انتباه الزبائن، وتعتبر (الماجي، القهوة، المته، اللحمة الأنطاكية، الشاي، الدخان والزيوت وغير ذلك) من أهم تلك المنتجات التي تلقى رواجاً كبيراً من قبل السوريين في أسواق تركيا.

إلّا أن بعض التجّار ونظراً للإقبال المتزايد على تلك المواد، والتي تجعلها أقل توفّراً قياساً بكميات دخولها، يلجؤون للتلاعب بجودتها، من خلال تصنيعها داخل تركيا، عبر ورشات سرّية، أو ضمن ورشات مرخّصة.

يقول طلال، وهو أحد سكّان مدينة مرسين التركية: “إن المتة السورية المتوفرة الآن في الأسواق التركية، سيئة جداً، علماً أنها كانت قبل أقل من ثلاثة أشهر ذات جودة عالية، لأنها كانت تأتي من سوريا، من معامل التعبئة الرئيسة، عبر التهريب أو بطرق شرعية، وتظهر رداءتها بمجرد أن تفتح أي علبة منها، لترى أن لون المتة مختلف عن تلك التي كنّا نشربها في سوريا، ربما مخلوطة بصنف آخر من الأعشاب، وهي تتسبب بألمٍ في المعدة أثناء تناولها”.

وفي نفس الجانب أكدت “أم بسّام”، السورية التي اعتادت أن تشتري بنّاً سورياً من إحدى المحال، بنفس النكهة السورية تماماً، إلا أنها تفاجأت أن الطعم تغيّر، وحتى شكل العبوة، ما يدلّ على حدّ قولها، إن التصنيع صار في تركيا.

وأضافت في حديث لـ (كلنا شركاء): “كنّا نشتري البضاعة السورية ويقول لنا صاحب المحل إن تلك البضاعة جاءت من سوريا، وهو ما يجعلنا نثق بها، لكن فوجئنا أن ذلك تغيّر، وعندما نسأل البائع يخلي مسؤوليته عن جودة المنتج أيّاً كان، ويضع اللوم على موزّع الجملة”.

أبو الخير صاحب إحدى البقاليات في غازي عينتاب، قال: “إن المواد تأتي عبر موزعين سوريين وأتراك، وخلال الأشهر الماضية فعلاً صارت تأتي الكثير من الشكايات، بالنسبة لبعض المنتجات، وأهمها الشاي والماجي والبن وغيرها، وعندما نسأل الموزّع لا يعطينا أجوبة شافية”.

تقول الروايات السورية في بعض المدن، إن بعض أنواع البنّ السوري، يتمّ خلطها ببذور البطيخ الأحمر، وطحنه، وهذه الشائعات تؤكدها التجربة، بعدما قام مراسل (كلنا شركاء) بشراء عينات من بعض المنتجات من عدّة بقاليات سورية في مرسين، والتي كان أغلبها مشروبات ساخنة، وعند تحضيرها تصدر منها روائح غير روائحها المعتادة، ولكن لم نتمكن من تحليل أي منتج عبر أي مخبر، في الوقت الذي أكدت بلدية مرسين لـ (كلنا شركاء) أنها لم تتلقّ أيّ شكوى من الناس حول هذه المنتجات، وفي حال تلقّي الشكاوى، سيتم إجراء اختبار عليها لمعرفة ما تحتويه، ومعرفة مصدرها الرئيس، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية للحدّ من هذه المشكلة.

ويشار إلى أن مئات المحال التجارية (البقاليات) انتشرت في المدن التركية، والتي يكون زبائنها في الغالب سوريون، كما أن بعض المنتجات، انتقلت بمعاملها إلى تركيا، لا سيما بنّ العلبي، ومعمل ديربي، ومعامل الماجي والمعكرونة.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com