مجلس الأمن يصوت على الاتفاق الروسي التركي ودول غربية تطالب بـ3 توصيات .. موسكو تصف المناقشات حول “الهدنة” في سوريا بـ “المفيدة والبناءة”

مجلس الأمن يصوت على الاتفاق الروسي التركي ودول غربية تطالب بـ3 توصيات .. موسكو تصف المناقشات حول “الهدنة” في سوريا بـ “المفيدة والبناءة”

من المقرر أن يصوت اليوم السبت أعضاء مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الذي قدمته روسيا، والمتعلق بالاتفاق الروسي التركي في سوريا، والذي يتضمن وقف إطلاق النار ومفاوضات سلام.

وبحث أعضاء مجلس الأمن أمس الجمعة مشروع القرار الروسي، حيث تقدمت دول غربية بثلاث توصيات لتعديله، وهي.

1- إضافة فقرة تنص على إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

2- أن تكون مفاوضات السلام السورية في أستانا تحت رعاية الأمم المتحدة.

3- إزالة كلمة “دعم” مجلس الأمن للاتفاقيات الموقعة بين روسيا وتركيا ووضع مصطلحات تدل على الاطلاع والترحيب بدلاً منها.

في المقابل، وزعت روسيا مشروع قرار معدلاً بناء على التوصيات الثلاث، حيث وافقت على المقترحين الأولين، بينما لم تغير كلمة “دعم” مجلس الأمن للاتفاقيات التي سبق أن زودت روسيا وتركيا المجلس بنسخة عنها، بحسب الجزيرة.

في هذه الأثناء، أعرب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن أمله بأن يصوت مجلس الأمن بالإجماع في جلسة يفترض أن تعقد السبت لصالح مشروع القرار، وقال إنه سيتشاور مع نظيره التركي خالد تشافيك لتضمين مشروع القرار التوصيات.

ورأى تشوركين أن وقف اطلاق النار “صامد بشكل مناسب بحسب المؤشرات الأولى”، وهو يشمل 13 مجموعة مسلحة مذكورة في لائحة مرفقة بالاتفاق،

مشيراً إلى أن هذه المجموعات تعد بالاجمال 60 الف مقاتل وتسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية، مشدداً على أن الاتفاق لا يشمل جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة.

ونفى تشوركين بشدة وجود “تضارب أو تنافس” بين اجتماع أستانا ودعوة المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا إلى اجتماع مماثل في جنيف يوم 8 فبراير/شباط المقبل، وقال إن دي ميستورا عرض الإسهام في اجتماع أستانا، مضيفا أنه إذا نجح الاجتماع فيمكن الانتقال إلى جنيف.

ويؤكد مشروع القرار أن وقف إطلاق النار يشمل كل الأراضي السورية، باستثناء المناطق التي تجري فيها عمليات قتالية ضد تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، كما يقترح بدء مفاوضات أستانا يوم 23 يناير/كانون الثاني المقبل استنادا إلى بيان جنيف1، على أن تشكل المعارضة المسلحة وفدا مستقلا بحلول 16 من الشهر المقبل، وأن يشكل النظام وفده بنهاية الشهر الجاري.

هذا ووصف المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين, يوم الجمعة, المناقشات التي أجراها أعضاء مجلس الأمن الدولي, في جلسة مغلقة له حول وقف اطلاق النار في سوريا, بـ”المفيدة والبناءة”. كما لفت الى إمكانية مشاركة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بالتمهيد لمفاوضات أستانا.

وقال تشوركين في تصريحات صحفية عقب الجلسة إن “موسكو بصدد إضافة تعديلات على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي حول سوريا، آخذة بعين الاعتبار توصيات أعضاء المجلس”.

ووصف تشوركين المناقشات التي أجراها أعضاء مجلس الأمن الدولي بـ”المفيدة والبناءة”، مشيرا إلى أن الوفد الروسي شرح خلالها الاتفاقات حول وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بين دمشق والمعارضة، بتوسط كل من موسكو وأنقرة، كما أنه أجاب عن أسئلة أعضاء المجلس.

وتابع تشوركين “قدموا عددا من التوصيات الرامية إلى تحسين نص المشروع. وأنا بصدد الاتصال فورا مع زملائي الأتراك. أظن أن إضافة هذه التوصيات على المشروع لن تشكل صعوبة. إذن، ننوي إدخال هذه التعديلات وإعطاء المشروع صيغة نهائية، على أن يتم التصويت عليه صباح الغد”.

وكان تشوركين أعلن, في وقت سابق من اليوم, أن موسكو وزعت في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لدعم اتفاقات الهدنة في سوريا وإطلاق عملية المفاوضات بين أطراف الأزمة,مشيرا الى أن روسيا تأمل في أن تجري عملية التصويت على المشروع والمصادقة عليها بالإجماع صباح الغد السبت.

وفي سياق متصل, أكد تشوركين أن روسيا تتوقع أن الإدارة الجديدة للولايات المتحدة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب “ستكون مشاركا مهما” في عملية التمهيد للمفاوضات بين أطراف الأزمة السورية في أستانا.

وشدد تشوركين على أن مسألة إجراء المفاوضات في أستانا “تتجاوز إطار الجهود الثنائية لسوريا وتركيا”، قائلا إن “إيران بالتأكيد ستشارك في التمهيد للاجتماع في أستانا”.

جاء ذلك عقب ترحيب أنقرة على لسان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بمشاركة أمريكا بتحقيق السلام الشامل في سوريا, كما أكدت أنه على ايران أن تمارس دورها الإيجابي بالضغط على نظام الرئيس بشار الأيد و”حزب الله” الداعم له كما وعدت في موسكو.

وبحسب اعلان سابق لوزارة الخارجية الروسية فإن اجتماعا للنظام والمعارضة السورية سيعقد منتصف كانون الثاني القادم في العاصمة الكازاخستانية استانا، بحيث سيمثل وفد المعارضة كل القوى الموجودة على الارض باستثناء تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش”.

وبدأ بعد منتصف ليلة الخميس- الجمعة سريان وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية، بموجب اتفاق تم التوصل إليه برعاية روسية تركية.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com