تركيا تتهم بعض البلدان بالسعي لتخريب اتفاق الهدنة السورية .. تركيا تطالب إيران بالضغط على ميليشياتها لإنجاح وقف إطلاق النار

تركيا تتهم بعض البلدان بالسعي لتخريب اتفاق الهدنة السورية .. تركيا تطالب إيران بالضغط على ميليشياتها لإنجاح وقف إطلاق النار

اتهم وزير الدفاع التركي فكري ايشيق, يوم السبت, بعض الدول في القيام بأعمال من شأنها التسبب بانهيار اتفاق وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية, الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس- الجمعة.

ونقلت وكالات أنباء عن الوزير التركي قوله انه ” لم يقع حتى الآن خرق يمكن أن يخرب اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا”.

وجاء ذلك عقب يومين على إعلان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو بأن اتفاق الهدنة الشاملة في سوريا ينص على وقف جميع العمليات العسكرية بما في ذلك الجوية، مؤكداً أن تركيا وروسيا ستعملان كضامنتين للاتفاقية.

وبدأ بعد منتصف ليلة الخميس – الجمعة سريان وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية، بموجب اتفاق تم التوصل إليه برعاية روسية تركية.

ويستثنى اتفاق وقف النار الشامل في عموم سوريا تنظيمي “الدولة الإسلامية” (داعش)، و”جبهة النصرة”.

وكانت مصادر معارضة اتهمت, يوم الجمعة، الجيش النظامي بخرق الهدنة , حيث تعرضت عدة مناطق في حلب وحماه ودرعا وادلب وريف دمشق للقصف.

ووافقت المعارضة السورية على اتفاق الهدنة, لكنها أشارت إلى انه سيصبح “لاغيا” في حال انتهكه النظام, وذلك عقب إعلان قيادة الجيش عن هدنة كاملة في الأراضي السورية اعتباراً من منتصف ليلة الخميس.

وجاء الإعلان عن الهدنة، بعد توصل كل من أنقرة وموسكو, يوم الأربعاء, إلى صيغتي اتفاقين بشأن سوريا يتعلقان بالحل السياسي ووقف النار.

ويشار الى انه في حال نجاح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في عاصمة كازاخستان أستانا، برعاية أممية تركية روسية خلال الشهر الأول من عام 2017.

تركيا تطالب إيران بالضغط على ميليشياتها لإنجاح وقف إطلاق النار

طالب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إيران بممارسة نفوذها لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وقال إن هناك مجموعات ودولاً غير راضية عن الاتفاق.

“جاويش أوغلو” وفي حديث للصحفيين بولاية أنطاليا التركية مساء الجمعة، قال إن “تركيا وروسيا ضامنتان لاتفاق وقف إطلاق النار”، داعياً إيران إلى ممارسة نفوذها بشكل إيجابي، لاسيما على ميليشيا حزب الله اللبناني والمليشيات والنظام السوري، مثلما وعدت في موسكو وشاركت في الإعلان المشترك.

وأضاف أنه في كل مرة كان يجري انتهاك للاتفاقات السابقة، ومع ذلك فقد كثفت تركيا جهودها، حيث تباحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عشر مرات خلال عشرة أيام،

كما تباحث جاويش أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وأجرى اتصالات هاتفية مع نظيره الإيراني محمود جواد ظريف أكثر من عشرين مرة في ثلاثة أيام.

وأشار وزير الخارجية التركي إن هناك مجموعات ودولاً غير راضية عن الاتفاق دون أن يسميها، مضيفا “نستشف ذلك من خلال تصريحاتهم، غير أنه بشكل عام نرى أن هناك دعماً كبيراً أيضاً”.

من جانب آخر، شدد وزير الخارجية التركي على أن بلاده ستواصل عملية “درع الفرات” ضد حزب العمال الكردستاني ومن وصفه بذراعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، إضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في الشمال السوري.

وكان بوتين أعلن الخميس أنه جرى توقيع ثلاث وثائق بين المعارضة والنظام، تتعلق الأولى بوقف شامل لإطلاق النار، والثانية بالرقابة عليه، والثالثة بالاستعداد لمفاوضات سلام، حيث أعلن عن سريان الاتفاق منتصف ليل الخميس، لكن ناشطين أكدوا أن قوات النظام والمليشيات قد خرقته عشرات المرات في أنحاء البلاد.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com